كنت دايم أواسي نفسي بفكرة إن ربي ما كتب لي شي إلا وفيه خير .. وما أشقاني إلا ليرضيني وما أبكاني إلا لأتلذذ بطعم الفرح وما حرمني إلا ليعوضني وما أخذ مني إلا ليعطيني ربي ما يأخر موضوع إلا لخير ولا يحرمك من موضوع إلا لخير رب الخير مايجي إلا بالخير🤍
"مُهيبة فكرة أنكَ محفوف بالنعم من أدنى شيء فيك
إلى أغلى ما تملك، ويمرّ عليك اليوم دون أن تتلاحقه
بالحمدِ استدامةً لها وامتنانًا لله المُنعم
اللهم لك الحمد حمداً يكافئ نعمك ويوافي عطاءك
ويستزيد فضلك ويستمطر رضوانك"❤️..
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يملأ اليقين قلبك، ترى بوادر البُشرى قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن يطرق بابك…
فامضِ بإيمانك، فالله لا يُخيّب من أحسن الظن ❤️
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
الصديق منارة، ينام المرء مُطمئن حتى لو عاد في نهاية اليوم ومعاه شكوك كثيرة، ويقين واحد! إنّه يمتلك صديق محبّته تحوفه كل وقت، كل يوم، وبكل شعور.. يغمره بالأحضان والحنيّة بعزّ إحتياجه، ويصحّيه بعزّ ضياعه
ثم يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا♥️.
أنا مدينة لكل الكاتبات اللواتي تناولنَ تجاربهنّ في الأمومة بجرأةٍ وصدقٍ لا مهادنة فيه؛ فكشفنَ عن أفكارٍ ومشاعرَ بصراحة لا يتقبّلها المجتمع، وواجهنَ اضطراب علاقتَي البنوة والأمومة، فكتبنها كما تُعاش، لا كما يُنتظر أن تكون.
مدينة لكل كاتبة ساهمت في «أنسنة الأمومة»، في انتزاعها من مثالها المقدّس لتعيدها إلى جوهرها الإنساني: تجربة مفعمة بالتناقضات والتوتّرات، مشبعة بالحب والذنب، بالطمأنينة والقلق، بالاحتواء والانفكاك.
كنتُ دائمًا مثقلة بالشعور بالذنب، ومحاصرة بالقلق، وغارقة في الإحباط، كلّما تعثّرتُ في محاولاتي، فالحب أحيانًا يخطئ الطريق، وتمام الحكمة لا يتحقّق في كل المواقف.
إيلينا فيرانتي تحديدًا، تلك الروائية الإيطالية التي تختبئ وراء اسمٍ مستعار، ضحّت بهويتها العلنية وتنازلت عن الأضواء لتمنحنا يقينًا شفيفًا: أن ثمّة من يختبر المشاعر نفسها، ويكتبها نيابةً عنّا بشجاعة نادرة.
أحياناً.. يقاتل المرء من أجل الأشياء التي يظن أنه يريدها ولا بأس في ذلك.. ثم تأتيه الأشياء الأجمل.. التي لم يتخيل أنها ممكنة وأنه يستحقها.. ويكتشف أنّ أحلامه كانت صغيرةً وبسيطةً ومرهونةً بضيق أفقه ومحدودية مخيلته.. وأنّ خطة الله كانت أعظم بكثير مما يتخيل..