أتمني في يوم ما يكون ليا شريك في حياتي ، مامته تبقي بتحبني كأني بنتها و لو عنده إخوات بنات يحبوني و أحبهم كأني أختهم ... حقيقي معنديش أي نيه داخليه إني أخطف حد من أهله بالعكس هبقي حابه من جوايا إني أنتمي ليهم
أحب أشكر أمهات صحباتي و ربنا يخليهم لينا و يخلينا ليهم .. بس بجد بحس بحبهم ليا في تفاصيل صغيرة بتخليني بجد أقعد أدمع و ممكن أعيط بلا هدف واضح "فاهمة إن جزء من الحب دا نابع عشان أنا فقدت أمي"
مش كل يوم بس .. الأيام اللي بكون تعبانه فيها سواء جسدي ولا نفسي ولا من ضغط و أول حد بفكر أكلمه هي أقعد أعيطلها و هي بتسبني أقعد أعيط لحد ما أهدئ و بعدين بنتكلم عادي
و هي أصلاً مش بتسيب ليا فرصه أدور عليها :') هي دايماً بتطمن عليا
مش عارفه من غير نور كانت حياتي هاتمشي إزاي .. أنا يعتبر بقالي تلات سنين من ساعة ما قربنا من بعض بكلمها كل يوم بغض النظر إني كنت بشوفها كل يوم حالياً ممكن كل كام يوم .. بحكيلها كل تفاصيلي و بتستحمل إني ممكن في أيام بقعد أعيط طول المكالمة أو النزوله
من مظره فلسفيه ففرويد إعتبر ان "الهو" اللى جوا الانسان هى الشر او الجانب اللى بيمثل الصفات الشريره زى الأنانيه و الحقد
لكن من الجانب الدينى فهى "النفس الاماره بالسوء" واللى بيغذيها هو الشيطان
فالفكره صحيحه بشكل كبير من الجانبين
كل ما أضغط أقول في دماغي طب ما أنا ممكن أهرب ... بعدين أفتكر إني أصلاً هربت
و كل فترة بنسحب شوية تدريجي .. حاسه إني هفضل أنسحب لحد ما ألاقي نفسي علي أطراف حلايب و شلاتين
بتعملي إيه هناك ، بريح بس و هرد تاني
بعدين هندخل الجنة برحمة ربنا إن شاء الله في الأخر ... بس الجنة هتبقي درجات و كل واحد و إجتهادة و سعيه
و قلبه .. و تقعد تقولي إنتي عارفه في ست هتدخل النار في قطة و راجل هيدخل الجنة في كلب
فا إنتي متعرفيش إيه اللي هينجيكي إعملي الصح دايماً حتي لو في نظرك صغير
أفتكر لما كنت بقعد أتكلم مع أمي في النظرة الفلسفية دي .. كانت بترد عليها بكل هدوء إنه فعلاً هيجي في الأخر يتبرأ من أفعالنا و دي أول مرحلة
تاني مرحله كل واحد هيتحاسب من عن أبو جد لوحده .. أنا ههرب منك و إنتي هتهربي من أبوكي و إخواتك هيهربوا مني "أهوال بقي ربنا يرحمنا"