كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله ، وكل الذي
تطلبه هو من خزائن الله وكل الذي تخافه هو
بيد الله ، وكل الذي فات ذهب بأمر الله ، وكل
الذي سيأتي هو من عند الله وكل الذي يهمُّك
هو بعلم الله ، والله في ذلك كله رحمن رحيم
أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى
أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني
الرحمة مطلب إنساني ما دمنا ماكثين في دنيا طُبِعت على كدر، ولعل من الدعاء الجامع الذي تهبُّ به رياح السكينة على المضطر= وصية نبينا الكريم ﷺ لمعاذ -رضي الله عنه- في ما "لو كان مثل جبل أحد دينًا لأدَّاه الله عنك"، وفي آخره: «... اللهم ارحمني رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك». آمين.
مرّ عام على وفاتك وكأننا فقدناك بالأمس لازالت غصة رحيلك مؤلمة ولم يخف الشوق ولن ينقطع الدعاء رحمك الله
بقدر وجعٍ فراقك والم غيابك
دمت كريماً طيباً تحت الثُّرى .
اللهم ارحم أبي و اجعل كل ما أصابه من ألم تكفيرًا و تطهيرًا ورفعةً لدرجاته و اغفر له و أسكنه فسيح جناتك.
اللهم ارحم أبي برحمتك الواسعة وأسكنه فسيح جناتك واجعل ذكره طيبًا في الأرض وفي السماء
اللهم صبّ على قبره من رحمتك ورضوانك
وافتح له بابًا هابًا إلى الجنة لا يُسد واجعل ملتقانا به
في الفردوس الأعلى من الجنة .
"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "
كُن مُطمئنًا، فما كان لك سيأتيك، ولو حالَت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، وظننت أن لا طريق إليه ولا باب، كُن مؤمنًا بربّ الأقدار، الذي إذا أراد شيئًا قال لهُ كُن فيكون، عندما يستقرّ هذا الإيمان في قلبك بثقة ويقين؛ ستتذوّق نعيم الرِضا والسلام.