إليك ملخص مايحدث في حضرموت ؟
- كما نعرف حضرموت من المناطق الآمنة في اليمن ويعتبر التوتر الحالي هو الأهم منذ خروج القاعدة منها
- هناك قوات اسمها " الدعم الأمني" تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تحاول بسط نفوذها في حضرموت للدخول في مشروعها لانفصال الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي .
- وهناك قوات محلية حضرمية اسمها "قوات حماية حضرموت" تابعة لحلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش الذي يحظى بشعبية كبيرة وقام اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقف القبائل من القوات القادمة من عدن
- يتهم بن حبريش ��وات "الدعم الأمني" بأنها تطمع بالسيطرة على النفط في حضرموت والموارد الاستراتيجية من خلال إقامة المعسكرات في حضرموت وتقديم الرشاوى لشخصيات نافذة
- يقول بن حبريش أن المجلس الانتقالي لايمثل حضرموت ولا الجنوب وأنه نفوذه في عدن وماجاورها ولايجب أن يتمدد وأن حضرموت يجب أن يكون الأمن فيها لأهالي ��ضرموت مثل النخبة الحضرمية
- خلال الفترات الماضية كان هناك اشتباكات متفرقة
- خلال الأيام الماضية الطرفين كانوا يحشدون مما يوحي بالخطر
- "هذه كلمة بن حبريش اليوم "
- وكلمة " أبوعلي قائد قوات الدعم الأمني"
يتشرح لك هذه الكلمات الموقفين
يا أبناء حضرموت وشرفاءها.. ثقوا بالله أولاً ثم بالمملكة العربية السعودية التي كانت ولا تزال السند الحقيقي لحضرموت.
المملك�� لن تسمح للطامعين أو الطارئين بزعزعة أمن واستقرار حضرموت وهي تعمل بتنسيق كامل مع القوى والمكونات الحضرمية. وستشهدون بإذن الله مواقف مشرفة تثلج صدوركم.
#الصميل_الأخضر
يمين الله أن كل هذا الدعم والتقدير السعودي لسوريا وشعبها وقيادتها كانوا به اكثر تفاعلا وحرصا ودعما مع اليمن وشعبها لكنهم انصدموا بقيادة يستحي من فشلها وفسادها البشر والشجر والحجر
مقالي: لبنان واليمن وإيران.. بعد غزة
🇮🇷 🇾🇪 🇱🇧
انتهت حربُ غزةَ ولم تنتهِ كلُّ الحرب، هناك ثلاثُ جبهاتٍ مفتوحة.
في لبنانَ هدنةٌ مؤقتة، وتراشقٌ متقطّعٌ مع حوثي اليمن.
ولا تزال إيرانُ هي ا��جبهةَ الكبرى، وفي حالةِ استنفار منذ يونيو (حزيران) الماضي بعد حربِ الاثني عشرَ يوماً.
العيونُ على نتنياهو، فهل ستجرفه التطوراتُ الأخيرة بعد مؤتمر شرم الشيخ ويخرجُ من رئاسة الحكومة؟
المرجَّح أنَّه يسعى لإكمالِ المهام التي تعهَّد بتنفيذها، وتعود الاشتباكات إلى الجبهات الثلاث،
لأنَّ هجمات أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وقعت في عهده ويتحمَّل مسؤوليتَها، ويشعر أنَّ تحقيقَ انتصارات كاملة سيضعه فوقَ المساءلة.
إنَّما إنْ تمكن منافسوه من إسقاطه، حينَها سيكون الوضعُ في المنطقة معلقاً في انتظار البديل وسياسةٍ جديدة لإسرائيل. ولكن ربَّما يختار البديل التهدئةَ وينهي عامين من الاضطرابات.
احتمال بقاءِ نتنياهو هو الأرجحُ، بمَا عُرف عنه من مهاراتٍ حزبية في نظامٍ برلماني معقَّد يستطيع فيه ترتيبَ ائتلافات تمدّد حكمه.
فهوَ حكم الدولةَ اليهودية لأكثرَ من 17 عاماً، وهي مدةٌ فاقَ بها بن غوريون، ولا تزال له شعبيةٌ كافيةٌ بعد الحروب التي شنَّها، وح��َّقت لإسرائيلَ أكبرَ انتصاراتِها منذ حرب 1967.
يدور القلقُ في لبنانَ وقد عبَّر عن هذا الرئيس جوزيف عون، من أن تلتفتَ إسرائيلُ إلى بلاده بعد أن تنتهيَ من غزة، لما وصفه بـ«الاسترزاق السياسي». بالتأكيد سيكون لدى إسرائيلَ فائضُ قوة بعد سحبِ معظم جيشِها من القطاع.
ولأنَّ «حزب الله» يناور للتهرُّبِ من تنفيذِ ما وقَّعَ عليه مع إسرائيلَ بتسليم سلاحه للجيش اللبناني، الذي على أساسه تمَّ وقفُ إطلاق النار، فإنَّ الجبهةَ الشمالية الإسرائيلية تعتبر مفتوحة. ولن يستطيعَ الرئيسُ الأميركي ردعَ نتنياهو هذه المرة، لأنَّ الجانبين الأميركي والفرنسي كانا شاهدين على الاتفاق وضامنين له.
الكرةُ الآن في ملعب الرئيس اللبناني الذي يتحاشى الاشتباكَ مع «حزب الله» رغبة في المحافظة على السّلم الأهلي والاستقرار الذي تحقَّق منذ مطلع العام.
ووفقاً لإسرائيلَ، فهي لن تنسحبَ من جنوب لبنان، ولن توقفَ هجماتِها إلا بعد أن يسلّمَ الحزبُ سلاحَه أو ربَّما تُستحدث ترتيباتٌ جديدةٌ تقدّم الضمانات المطلوبة.
الاشتباكُ مع الحوثي في اليمن ينتظر سلوكَ وقرار الجماعة الموالية لإيرانَ، وماذا ستفعل بعد أن قبلت «حماس» إنهاءَ الحرب.
لدى إسرائيلُ الإمكانية العسكريةَ على إضعاف الحوثي وتهيئة القوى اليمنيةِ على الأرض لإكمال المهمةِ وإسقاط حكم أنصار اللهِ في صنعاءَ، ويمكن رصدُ الحماس الذي أعاد الحياةَ لهذه القوى والاستعداد للمرحلة المقبلة.
الأصعبُ والأخطر وذاتُ التَّداعيات الإقليمية الواسعة هي جبهة إيران.
الرئيسُ ترمب هو من أوقفَ القتالَ الذي لم يكمل أسبوعين. ترمب دخل الحربَ وأمر بشنّ الهجوم على منشآت إيرانَ النووية، وكانت حربه الأولى ثم أعلن عن وقف إطلاق النار.
لم يكن نتنياهو راضياً حينَها وفشل في الحصول على الضوءِ الأخضر ليكملَ العمليات العسكرية المرسومة. وقد استخدمَ الرئيس الأميركي ببراعةٍ هذا الموقفَ ضد طهرانَ مهدداً إياها بأنَّه سيطلق عقالَ نتنياهو ��ليها إنْ عادت للتَّخصيب أو النَّشاط العسكري.
هذا ما يجعلُ القواتِ الإيرانيةَ المسلحة في حالة استنفار اليوم، ونتنياهو لن تنقصَه الحيلةُ ولا الذريعة لاستئنافِ حربه لو أراد. إنْ وقع الاشتباكُ بين القوتين الإقليميتين الكبريين إيرانَ وإسرائيل سيكون مدمّراً. ودول المنطقةُ في محيط الحرب تترقَّب بقلقٍ واستنفار ما يحدث.
السياسيون في لبنانَ وإيرانَ لا بدَّ أنَّهم يدركون أنَّ المخاطرَ لم تنتهِ ولن تنتهيَ باتفاق وقفِ إطلاق النار في غزة. تلك الحربُ الدموية انتهت باتفاقٍ ثنائي، وبقيتِ الأوضاعُ على الجبهات الأخرى مفتوحة.
الحضورُ الدوليُّ الكبير الذي يدعم التفاوض�� ويمارس الضغوطَ ومنح الدعم في غزة، يعطي الأطرافَ الثلاثة الأخرى المهدَّدةَ فرصةً للبحث في ترتيب أوضاعها واتفاقاتها وعدم الاكتفاء بالهدن، فالهدنة ليست سوى قنبلةٍ موقوتة.
Today, to revive the hope of peace for the Palestinians and Israelis, and a two state solution, the United Kingdom formally recognises the State of Palestine.
الشعوب الخليجية شعوب طاهرة محبة للخير وعلى فطرتها ، مؤمنة وتجدها دائما في مقدمة مناصرة القضايا العربية والإسلامية وفتحت بيوتها لكل محتاج وبذلت الغالي والنفيس من أجل الخير، وهذا سبب ماينعمون فيه من خير ونعمة وقيادة تخاف على شعبها وتعلمه وتحقق له الكرامة ، مايحدث اليوم يذكرنا بما حدث عام 1991 ، ذات الكتاب والأصوات والمؤدلجين ينبعثون بحسد وحقد في التمني لهذه الشعوب الكريمة الشر وأن تحل الكارثة عليهم ، هذه الأصوات التي تدعي أنها مثقفة يحركها الحسد والحقد لا أكثر .. لايجب أن نحترم هذه الأصوات .
اللهم احفظ هذا الخليج الطاهر من كل سوء وأرزق أهله على نواياهم الطيبة
يحاول الحوثيون جاهدين تقديم مهدي المشاط باعتباره رئيس جمهورية لكن لا أحد يصدق ذلك حتى مهدي نفسه، إذ لا يرى نفسه سوى أرجوز بيد عبدالملك الحوثي، وهو سعيد بهذا الدور بل ويتفاخر أنه ينفذ توجيهات ما يسميه "علم الهدى".
"مشتهي لف على العالم كلها وأحضنها، مشتهي أطلع الشهداء وأقلهم حسن نصر الله فطس، اليوم في فرح، ما في قهر"
يا الله يا الله، ما الذي يحمله الشعب السوري في صدورهم طوال 14 عاماً؟ أمثل ��ذا يلام على فرحه!
دمعت والله.
إدعاء ��لمثالية وتزييف للحقائق. لو يحدث نفس الشيء للرئيس المصري والحكومة المصرية لكنتم أول الشامتين، مع أن مظلوميتكم لاتقارن أبداً بما حدث في #سوريا . المبادئ لا تتجزأ يا أسامة.