"هل "السعادة" مُعدية؟ نعم، إذا أصبح صديقك المقرب سعيداً، ترتفع احتمالية سعادتك أنت بـ ٢٥٪"
في عام ٢٠٠٨، نُشرت دراسة قامت بتتبع شبكات العلاقات الاجتماعية لـ ٤,٧٣٩ شخصاً على مدار ٢٠ عاماً كاملة ليروا كيف تنتقل المشاعر!
النتيجة كانت أن السعادة لا تنبع فقط من داخلك، بل تنتقل كـ "العدوى" تماماً مثل الفيروسات!
الأغرب من ذلك هو "قاعدة الدرجات الثلاث": عدوى السعادة لا تتوقف عندك، بل تنتشر لتصل إلى أصدقائك، ثم إلى أصدقاء أصدقائك، وحتى الدرجة الثالثة من المعارف الذين قد لا تلتقي بهم أبداً.
- الدرجة الأولى: إذا كان صديقك المباشر سعيداً، ترتفع احتمالية سعادتك بنسبة ١٥٪.
- الدرجة الثانية: سعادة (صديق صديقك) ترفع احتمالية سعادتك بنسبة ١٠٪.
- الدرجة الثالثة: حتى (صديق صديق صديقك) الذي قد لا تلتقي به، يرفع فرصتك بالسعادة بنسبة ٦٪!
عن تأثير المسافة الجغرافية:
وجد الباحثون أن الجوار الجسدي يُسرّع العدوى مثلاً، إذا كان صديقك السعيد يعيش بالقرب منك (ضمن مسافة ١.٦ كم)، ترتفع احتمالية انتقال السعادة إليك فوراً لتصل إلى ٢٥٪ وإذا كان جارك الملاصق سعيداً، ترتفع النسبة إلى ٣٤٪.
ماذا عن الحزن؟ من لطف الله، أثبتت الدراسة أن "العدوى الإيجابية" (السعادة) تنتشر في الشبكات الاجتماعية بقوة وثبات أكبر بكثير من انتشار المشاعر السلبية أو الحزن.
فعلاً "جاور السعيد تسعد" لم تُقال عبثاً.