المقارنة مع الآخرين هي أسرع طريق لسلب الفرح منك.
حين تقارن نفسك بالآخرين، تُغفل كل الجهد الذي بذلته لتصل لما أنت عليه اليوم
كل إنجاز صغير قمت به يُختزل حين تنظر إلى نجاح شخص آخر
الفرح الحقيقي ينبع من التقدير الذاتي وليس من آراء من حولك
قارن نفسك فقط بما كنت عليه بالأمس،
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
هناك أُناسٌ لا تجدهم إلا في مواطن الخير، وجبر الخواطر، وصنائع المعروف وبذل الإحسان، حاملين في أعماقهم قيمًا عزيزة، وشيماً كريمة، وخصالاً نبيلة، ترى الخير في أقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، أولئك الذين يؤمنون بأن الحياة رحلة و لا يبقى منها إلا كرم الأخلاق، وحُسن التعامل، وطيب الأثر،
مع كل خبر وفاة تصغر الدنيا وتتغير نظرتك لهذه الحياة ولكامل ملذاتها، مجرد ما تتذكر أن الدنيا دار عبور والآخرة دار خلود تصغر في عينك الدنيا وتشوف الأعمار قصيرة. اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار واحسن خاتمتنا ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا
«أخبار الموت تخبرك عن حقيقة الحياة، عن
حقيقة الدنيا، عن حقيقة الفناء، فجأة يأتيك خبر:
مات فلان، توفى فلان
أخبار تذهب وأنباء تخرج، والدنيا زائلة فانية.. لكن أين المعتبر؟ أين المتعظ؟ أين من يقف مع هذا اليقين ويصحح خريطته وبوصلته، فوالله أن الموت لا يعرف صغير ولا كبير»
هكذا هي الحياة ... تحمل في طياتها الكثير من الأقدار ..حلم يتحقق ... وحلم يتعثر .. لقاء بلا موعد ... وفراق بلا سبب ..لا البدايات التي تتوقعها .. ولا النهايات التي نريدها .. وتستمر الحياة .
من نُبل الإنسان أن ما يؤذيه من أقوال أو أفعال يبتعد عن إيذاء الناس بها، وأن ما لا يرضى به على نفسه لا يرضى به على غيره، وأن يضع نفسه دومًا في موضع الآخر، ويُقدِّر شعوره، ويحاول فهم موقفه، ولا يُفكِّر من منظوره الشخصي فقط. وهذا وجهٌ من وجوه الذكاء العاطفي ."
لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس “