ستبقى ذكراك يا أبي في قلبي كطيف كريم لا يغيب () اللهم فأهطل على قبره سحائب رضوانك وتغشاه بغفرانك وأنزل عليه رحمتك وإحسانك،كل الذين ماتوا يظنون أنهم سيعيشون غدًا
الحزن الذي ليس بعده حزن أن ترى الباب مكتظا بالزحام وتُصرف عنه .
في الحديث(ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام) مسلم
اللهم الفردوس الأعلى .
البلاء الخفي !!
هو أن ينزل بك بلاءٌ قد يظهر للناس
ولكن تبعاته خفية في نفسك ، لا يعلم بها إلاَّ الله وحده ، آثاره في حياتك ولحظات يومك تزاحم أنفاسك ، دون أن يشعر غيرك بهذه الآثار ، ولا يدرك سواك حجم الألم المُقيم في نفسك !!
الله وحده ؛ هو السند في هذا البلاء ..
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه"
لأن الله تعالى " كُل يومٍ هو في شأن ".
- مؤمن بأن الأشياء الصعبة قد تتغير في لحظة ، وأن الفرج سيجتاح الضيق بلا بوادر، وأن العافية ستسري في الجسد المنهك من دون مقدمات ، وأن الأمل الذي طال انتظاره سيصل ولو على أكتاف المستحيل .
الأموال التي تحصّل من بثوث برنامج #تيك_توك الماجنة أتدرون ماحكم تحصيلها وإنفاقها ؟
فضلاً عن الأوقات، والإثارة، وفحش القول، وقبح الفعل .
"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟" .
من مثلك اليوم.
- صائم، يقول ﷺ “ثلاث دعوات لا تُرَدُّ:..ودعوةُ الصائِمِ ”
- وفي عصر الجمعة، قال ﷺ “ فيها (أي:الجمعة)ساعة لا يُوجَد مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعْطاه؛ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ”
-وفي #العشر_الأواخر_من_رمضان
و”ليس شيءٌ أكرمَ على الله من الدعاء”
إشتهر ولكن بمحتوى جيد تحقق به رضا الله والأجر العظيم وتنفع به الناس ويبقى أثره حتى بعد مماتك ويذكرك الناس بالخير بسببه ... احذر أن تكون قدوة في المنكر وكسر خواطر الفقراء والتفريق بين الزوجين ونشر التعري والتفاهات والإساءة للآخرين.
كان من دعائه ﷺ اللهم إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوج تُشيِّبُني قبل المشيب، ومن ولد يكون علي رباً، ومن مال يكون علي عذاباً، ومن خليل ماكر عينُه تراني وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها، وإذا رأى سيئة أذاعها”
جوّد إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة(٧ / ٣٧٧)
تستوقفني كثيراً فكرة ما بعد الـ ١٠٠ عام من الآن؛ من المرجح إذا لم نكن تحت الأرض فنحن في عزلة ، المفاهيم تغيرت وطرائق العيش تبدلت.. مشقة الطاعة نسيناها، ولذة الشهوات المحرمة لم نعد نتذكرها، كل عداواتنا وآلامنا ومظالمنا اليوم سيطويها الزمان ليُفتح كل شيء يوم القيامة!
والأليق بمن أدرك طبيعة النفس وسرعتها في التقلب وطبيعة التحديات المحيطة بها، أن لا ينقل الناس من طرف الانحراف إلى كمال الاستقامة في لحظة، بل يطالبهم بالمحافظة على الحد الأدنى من الواجب،حتى إذا استقرت نفوسهم طلبوا الكمال بعد ذلك، فكم كان الفتور بعد التوبة المعلنة سببا لمنع تكرارها.