لو متعرفش الي حصل النهارده تعالي اقولك!
إسبانيا النهارده خدت قرار برفع الأذان من المساجد عبر مكبرات الصوت في عدد من المدن، ضمن القوانين المنظمة لحرية العبادة
والقرار ده مزعل ناس كتير انتوا عارفينهم طبعا من ضمنهم امر.. ىكا
عارف ليه اغلب سكان الدول العربية فرحانه بفوز اسبانيا امبارح علي فرنسا وهتفرح اكتر لما تفوز بكأس العالم
علشان الراجل اللي قدامك ده بيدرو سانشيز اللي مفيش موقف واحد ليه متقدرش تقول عليه مش مشرف بدايه من اعترافه بفلس🇵🇸طين وكمان في كل مناسبه بيرفع علمهم
ورفض يصدر اي منتجات غذائيه وبترول للبلد اللي ملهاش اسم
والنهارده قرر رفع الاذان عبر مكبرات الصوت في معظم المدن في اسبانيا
الراجل ده اللي علم الرجولة والشجاعة لدول اوروبا والدول العربيه كلها
الراجل ده اللي في بلده الجمهور الأسباني والاعيبة بيرفعوا علم اخواتنا
الراجل ده انا عايزه يرفع كأس العالم قدام تر. امب وفي قلب امر. ىكا ويشوف بنفسه فرحة العرب والمسلمين ليه وتقديرهم للرجال اصحاب كلمة الحق
فلتحيا بلاد الاندلس♥️👏
Cp
اسطورة التحكيم
" بييرلويجي كولينا"أفضل حكم في تاريخ كرة القدم يعلق على إلغاء هدف مصربتقنية الفيديو المساعدللحكم (VAR)
"أؤكد لكم أنه لو كان الهدف لمنتخب الارجنتين لكان احتُسب هدفًا
حكم مباراه مصر و الأرجنتين عليك أن تخجل من نفسك
شهاده تاريخيه من افضل حكم ف تاريخ كورة القدم
🚨تيري هنري عن إقصاء الأرجنتين لمصر من كأس العالم لكرة القدم:
🗣️ «بالنسبة لي، هذا يشبه سرقة كرة القدم في وضح النهار.
أنا لا أنتقص من جودة الأرجنتين بأي شكل لأن لديهم لاعبين عالميين المستوى، لكنني لا أعتقد أنهم كانوا يستحقون الفوز بهذه المباراة. مصر بذلت جهداً هائلاً لبناء تقدم بفارق هدفين. دافعوا بشجاعة، هاجموا بثقة، واستحقوا كل جزء من هذا التقدم.
النقطة التحولية، في رأيي، كانت التحكيم. لم أوافق على الركلة الجزائية التي منحت للأرجنتين في وقت سابق من المباراة، وبعد ذلك شعرت وكأن كل قرار مهم كان يذهب ضد مصر. سواء وافق الناس أم لا، تلك اللحظات غيرت إيقاع المباراة وأعطت الأرجنتين الزخم الذي كانت بحاجة ماسة إليه.
مصر ستغادر هذا البطولة وهي تشعر بالحزن الشديد لأنهم كانوا قريبين جداً من إحدى أعظم الانتصارات في تاريخهم. أحياناً تقرر كرة القدم بلحظات عبقرية، وأحياناً تقررها قرارات مثيرة للجدل. الليلة، أعتقد أن التحكيم سيتم مناقشته بنفس القدر الذي تم مناقشة كرة القدم نفسها به.»
توماس رونسيرو (صحفي اسباني) :
ما تفعله الفيفا والأرجنتين في بطولات كأس العالم يجعل كل المنتخبات الأخرى ترغب في الانسحاب.
ركلات جزاء مشكوك فيها، أخطاء تسبق اللقطات، وكل ما يمكن فعله لتجنب إقصائهم.
مجهود مصر الجبار والبطولي يستحق كل الإعجاب، لكن ليس باليد حيله؛ فلن يسمحوا لهم بالفوز.
اقسم بالله دكر ياتريكه👏
ابو تريكه : النهارده الحكم وانفانتينو اللي كسبوا مصر مش الارجنتين لما تبقي ضربه جزاء لمصر ولاعب الارجنتين ضر. ب صلاح في رجله وتترد بهدف للارجنتين وترفض تروح للفار يبقي ده الظلىم بعينه وانا متأكد انها لو لميسي كنت حسبتها ولو جيبت الكاميرا علي انفانتينو بعد هدف مصر هتلاقيه زعلان البطوله كلها مطبوخه لميسي وانا اول مره اقول كده واضح ان تصريحات كابتن حسام امبارح معجبتش الفيفا ومصر دفعت التمن النهارده اشبعوا بالبطوله احنا فخورين بلاعيبتنا اللي لعبت بشرف وخسرت بفعل فاعل.
اقسم بالله راجل من ضهر راجل يسلم لسانك ياعم الناس👏👏♥️♥️♥️♥️♥️♥️
عاااااااجل : أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار:
عندما يعود الحكم للـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة.. إذًا فنحن نشاهد "مسرحية" وليست مباراة كرة قدم.
إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم 👏👏👏👏👏
♦♦ معلومات رائعه عن اشهر جاسوس مصرى 🇪🇬 🍁 رافت الهجان 🍁
📌 يقول السيد اللواء "حاتم باشات" وكيل جهاز المخابرات العامة وعضو مجلس النواب السابق:
📌 " قبل وفاة رأفت الهجان ومع تفاقم حالته الصحية كان هناك متابعة دقيقة من قبل جهاز المخابرات العامة لأحوال رأفت الهجان رغم اعتزاله العمل السري بعد سنوات من النجاح والخدمات الجليلة التي قدمها لمصر طيلة سنوات عديدة من منتصف الخمسينات من القرن الماضي وحتى تحقيق النصر في أكتوبر 1973.
📌 كما أن زوجة البطل رأفت الهجان سيدة مثالية وفاضلة فعلى الرغم من عدم علمها بطبيعة عمله السري والضغوطات التي تحملها طيلة سنوات عديدة لكنها وقفت بجانبه وشدت من أزره وتحملت معه الكثير".
📌 وفي سنوات الاعتزال لرأفت الهجان كانت هناك تلميحات منه لزوجته بأن لديه شيء ما يخفية ويود أن يبوح به ولهذا لم تتفاجئ السيدة سمحون أن رأفت الهجان مصري. وكانت سعيدة للغاية مع تواصل الدولة المصرية معها وتكريمها بشكل لائق.
📌 وبعد وفاتة وبعد أن قرأت وصيته سعت إلى الاتصال بجهاز المخابرات العامة لاستيضاح الحقيقة وهذا تم من خلال طرف ثالث كان على صلة وثيقة بالطرفين جهاز المخابرات العامة وزوجة رأفت الهجان وبعد مدة وجيزة من الاتصال غير المباشر، تم التواصل المباشر معها ثم زارت مصر.
📌 وصدقت القيادة السياسية وقتها على جميع مطالبها باستثناء طلبها منح الجنسية المصرية لها ولابنها وهذا لم يكن تقصيرا من مصر أو تقاعسا عن منحها الجنسية ولكن هي كانت تحمل الجنسية الألمانية التي تمنع التجنس بجنسية أخرى أو التنازل عن الجنسية الألمانية، وعندما خيرت السيدة سمحون فضلت الاحتفاظ بالجنسية الألمانية".
📌 وتابع: "السيدة سمحون عندما حضرت إلى مصر كانت في ضيافة جهاز المخابرات العامة المصرية وقابلت كبار الشخصيات وكرمت على أعلى مستوى وظلت على اتصال مستمر بجهاز المخابرات العامة".
📌 لم يستطيع رأفت الهجان أن يكشف عن شخصيته الحقيقية لكل من حوله، حتى مات ودفن تحت اسم جاك بيتون في بلد زوجته الألمانية . ولم يكن يعرف شخصيته أحد إلا ضباط المخابرات المصرية الذين حضروا جنازته فى ألمانيا ولم يعرفهم احد.
📌 الصورة الأخيرة من شاهد قبر "رفعت على سليمان الجمال" المشهور بإسم رأفت الهجان والمدفون فى ألمانيا على إنه اسرائيلي اسمه جاك بيتون، والصورة من فيلم حديث لقناة ألمانية وفيه تتحدث زوجته عن حضور رجال من المخابرات المصرية لجنازة زوجها دون أن تعرفهم، ولكنها علمت بكل ذلك فيما بعد..
سنين من الغياب… وظهور واحد كان كفيل إنه يخطف كل الأنظار.
الفنانة رغدة ظهرت مؤخرًا بشكل مختلف تمامًا عن الصورة اللي متعودين عليها.
بشعر أبيض طويل، وعلامات العمر واضحة على ملامحها، لكن المفاجأة الحقيقية كانت إنها بدت في قمة السلام والرضا.
رغدة، اللي اختفت عن الأضواء لسنين طويلة واختارت تعيش بعيدًا عن الشهرة، ظهرت وكأنها بتقول رسالة مهمة جدًا:
إن العمر مش حاجة نخاف منها… وإن الشيب مش عيب، ولا لازم نخبيه.
السنين عدّت، وملامحها اتغيرت زي أي إنسان، لكنها ظهرت متصالحة مع نفسها، فرحانة بعمرها وبكل خط مرّ على وشها، وبشعرها الأبيض اللي بقى جزءًا من حكايتها.
وفي زمن بقى الكل بيجري فيه ورا فكرة «الشباب الدائم»، اختارت رغدة تبقى على طبيعتها، وتتصالح مع الزمن من غير ما تحاربه.
وأحيانًا… أجمل حاجة في الإنسان إنه يكبر وهو راضي ومتصالح مع نفسه.
انفراد
للكاتب الصحفي محمد سعيد طرابية
انفراد بالأرقام الرسمية .. 223 مليون جنيه مكافآت المستشارين فى حكومة مدبولى خلال عام واحد
كشفت المستندات الرسمية لوزارة المالية عن رقم صادم في بند مكافآت المستشارين.
فبحسب جدول المصروفات بالتقسيم الاقتصادي لختامي السنة المالية 2023 2024 بلغت مكافآت المستشارين 223.2 مليون جنيه.
وكان الرقم في ختامي السنة المالية 2022 2023 هو 175 مليون جنيه فقط.
وهذا يعني أن هناك زيادة قدرها 48.2 مليون جنيه في عام واحد بنسبة تصل إلى 27 بالمئة.
هذه الزيادة وحدها تكفي لتمويل مشروعات خدمية يلمسها المواطن بشكل مباشر.
لكنها ذهبت بالكامل إلى بند لا نعرف عنه تفاصيل كافية.
وجاء هذا الكشف في وقت يشهد تعيين 22 مستشارا جديدا لوزير الدولة للإعلام ضياء رشوان.
وهذا التعيين أعاد فتح ملف طالما أثير في كل عام مالي.
ملف عدد المستشارين في الحكومة وتكلفة بقائهم وجدوى وجودهم.
فالدولة المصرية لديها جهاز إداري ضخم يضم مئات الآلاف من الموظفين والخبراء والكوادر.
فلماذا نحتاج إلى جيش مواز من المستشارين يتقاضى مئات الملايين؟
وما هو الفرق بين عمل المستشار وعمل الموظف التنفيذي داخل الوزارة؟
إن الرقم المعلن 223 مليون جنيه ليس رقما نظريا على الورق.
هو مال عام خرج من خزينة الدولة.
خرج من ضرائب المواطن ومن عوائد المرافق العامة ومن القروض التي تتحمل الدولة أعباءها.
ويخرج في ظل حديث مستمر عن ضرورة ترشيد الإنفاق وضبط الموازنة العامة.
فكيف نطالب المواطن بترشيد الاستهلاك وتقليل الدعم وفي الوقت نفسه نزيد من بند المستشارين بهذا الشكل؟
هذا التناقض يفقد الثقة في جدية أي برنامج إصلاحي.
إن السؤال الجوهري هنا ليس عن وجود المستشارين من حيث المبدأ.
فكل دولة تحتاج إلى خبرات متخصصة في ملفات معقدة.
لكن السؤال هو عن العدد وعن التكلفة وعن معايير الاختيار وعن معايير المحاسبة.
من هم هؤلاء المستشارون الذين حصلوا على 223 مليون جنيه؟
وما هي مؤهلاتهم وخبراتهم السابقة؟
وكم عدد التقارير التي قدموها خلال العام المالي؟
وكم عدد القرارات الحكومية التي تم اتخاذها بناء على توصياتهم؟
ولماذا لا يتم نشر هذه البيانات بشفافية كاملة على موقع وزارة المالية؟
إن غياب الشفافية هو الذي يصنع الشك.
والشك هو الذي يحول ملف المستشارين إلى ملف مجاملات ومحسوبيات.
فقد أصبح من الملاحظ أن بعض المستشارين ينتقلون من وزارة إلى أخرى دون توقف.
وكأن الدولة لا تملك كوادر داخلها قادرة على حمل الملفات؟
وهذا فيه إهانة مباشرة للموظف المجتهد الذي يعمل لسنوات طويلة براتب لا يساوي جزءا بسيطا من مكافأة المستشار.
لقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة على ضرورة ترشيد النفقات الحكومية.
وطالب بوقف أي إنفاق غير ضروري في أجهزة الدولة.
فأين نحن من هذا التوجيه الرئاسي الواضح؟
هل تمت مراجعة بند المستشارين تنفيذا لهذا التوجيه؟
أم أن التوجيهات تبقى حبرا على ورق والواقع شيء آخر؟
إن 223 مليون جنيه يمكن أن تصنع فرقا حقيقيا في حياة الناس.
يمكن أن ترفع كفاءة مائة وحدة صحية في الريف.
ويمكن أن تطور معامل عشرات المدارس الحكومية.
ويمكن أن تمول مشروعات صغيرة لآلاف الشباب الباحثين عن فرصة عمل.
ويمكن أن تخف جزءا من الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجا.
لكن عندما تذهب هذه الأموال إلى جيوب مستشارين لا نرى أثرهم فهذا يمثل استنزافا للموارد.
إن المطلوب الآن ليس المزيد من التبرير.
المطلوب هو قرار حاسم بإعادة هيكلة هذا البند بالكامل.
يجب وضع سقف أقصى لعدد المستشارين في كل وزارة.
ويجب ربط أي مكافأة بنتائج محددة وقابلة للقياس والمراجعة.
ويجب إعلان أسماء المستشارين وتخصصاتهم ومكافآتهم للرأي العام.
فالمال العام ليس مال حكومة بل هو مال شعب.
إن الشعب المصري صبر كثيرا وتحمل كثيرا من أجل الإصلاح.
لكن هذا الصبر له حدود.
فلا يمكن أن يستمر الحديث عن ترشيد الإنفاق في الإعلام بينما ترتفع بنود المجاملات في الموازنة.
إما أن نكون جادين في الإصلاح ونبدأ بأنفسنا.
أو نعترف أن الأمر مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي فقط؟
وفي النهاية يبقى السؤال معلقا أمام الجميع.
هل نحن بحاجة فعلا إلى إنفاق 223 مليون جنيه سنويا على المستشارين؟
أم أننا نحتاج إلى إنفاقها على الصحة والتعليم والشباب؟
الإجابة على هذا السؤال هي اختبار حقيقى لمصداقية الدولة في إدارة أموال المواطن.