حرقته إسرائيل
الزميل الصحفي الذي شاهدتموه يحترق تحت نيران القصف الإسرائيلي الذي استهدف خيام الصحفيين قرب مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، هو زميلنا أحمد منصور، مراسل وكالة “فلسطين اليوم” المحلية. أحمد أب يعيل أسرة، وهو الآن يُعاني من إصابة بالغة الخطورة، بينما يبذل الأطباء جهودًا حثيثة لإنقاذ حياته
هذه رسالة للمنافقين الشامتين قبل الصها ينة المجرمين:
هؤلاء هم أهل غزة الصابرون الثابتون،
أما المنافقون الذين يلومون الضحية التي تدافع عن دينها ووطنها وعرضها وسط الخذلان فأسأل الله أن يخزيكم ويذلكم في الدنيا والآخرة كما ثبطتم المسلمين عن عدوهم وطعنتموهم في ظهورهم.
"سامحونا.. أنا سلكت الطريق عشان أساعد النّاس"
#شاهد| آخر ما قاله المسعف الشهيد رفعت رضوان قبل أن يقتله الاحتلال رفقة 14 شهيدًا من الدفاع المدني والهلال الأحمر في جريمة مروعة وموثَّقة في رفح
مجزرة المسعفين جريمة مصوّرة بالصوت والضوء والدم
هذا ليس مشهدًا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية.. إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها.
مقطع الفيديو الذي وُجد على هاتف أحد المسعفين الشهداء، والمصوّر في 23 مارس، يكشف بوضوح: – 15 من طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، – سيارات إسعاف وإطفاء مُعلّمة بوضوح، – أضواء طوارئ مُشغّلة، – لا سلاح، لا تهديد، فقط رجال إنسانيون في مهمة إنقاذ، لكن الاحتلال نصب لهم كمينًا، وأطلق النار، وأعدمهم بدم بارد، ثم دفنهم في مقبرة جماعية!
الفيديو، الذي تحقق من صحته موقع التصوير وتاريخه دبلوماسي رفيع بالأمم المتحدة وصحيفة نيويورك تايمز، يُفنّد رواية الاحتلال الكاذبة التي ادّعت أن المركبات لم تكن تحمل إشارات، وأنها اقتربت "بصورة مريبة".
كل شيء في المقطع يدين: المركبات واضحة، الطوارئ مشغلة، لا وجود لأي تهديد سوى الحقيقة التي أراد الاحتلال طمسها بالدم.
هذه جريمة حرب مكتملة الأركان، موثقة ومثبتة، لا تحتاج إلى لجان تحقيق دولية، بل إلى تحرك عاجل من المحكمة الجنائية الدولية. إعدام العاملين في المجال الإنساني هو خرق صريح وفاضح لاتفاقيات جنيف، واعتداء على مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعدٍّ على أحد أكثر الأعراف الإنسانية قدسية: حصانة المسعف.
اليوم، لا حجة لأحد، لا لمدافع عن الاحتلال، ولا لمُتخاذل يتذرّع بعدم وضوح الرواية. الجرم موثق، والدم مشهود، والصمت بعد اليوم مشاركة في الجريمة.
انشروا هذا المقطع بكل لغات العالم، ليعلم الناس أن إسرائيل لا تستهدف مقاتلين، بل تستهدف من يُسعفهم بعد القصف.. وأنها لم تترك في غزة حتى للإنسانية مكانًا آمنًا.