*••حقيقة شرعية••*
*الدعاء بظهر الغيب من عبوديات القلب العظيمة*
*وفيها من الإخلاص والتجردوالصدق والرحمة وإسداء النفع وتفريج الكرب مالايخطر على البال*
*ومن تأمل إيثار قوم مدحهم الله ،، ثم ثنّى بآخرين شأنهم الدعاء بقوله:*
*( يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)*
*فكيف بمن تُحبُّ وتعاشر وتباشر*
*كم من بلوى كُشِفت، وكربة فُرِجت بدعاء مخلصٍ وافق تأمين مَلَك مامن مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وملك ٌعند رأسه يقول: ( آمين ولك بمثل )*
*الله أكبر مشهد عجيب*
*ادعوا لبعضكم بالأسماء ، وادعوا الله لشفاء فلان وبقضاء دين فلان ،، وستر فلانة فقد كان صلَّ الله عليه وسلم يدعو لأصحابه الأسرى عند قريش بأسمائهم فكان يقول :*
*" اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ " .*
*وكان الإمام أحمد يدعو لسبعين من أصحابه بأسمائهم في قنوته..*
*تقربوا إلى الله بلهفتكم على أحبابكم واملؤوا سجداتكم وقنوتكم بحاجاتهم ثم عمِّمُوا بعد ذلك لعموم المسلمين .*
*فلربما يطلع الله عليك وأنت مشغولٌ بأمر أخيك ، مشفقٌ عليه ، ومتلهفٌ على تفريج كربه ، فيعطيك الكريم ويعطيه ..*
*عيشوا الدعاء رجاءً وحُبًّا*
*يريكم الله من فضله عجبًا*
المداومة على العبادات و خاصة عبادات السر هي المعتمد بعد تثبيت الله تعالى للعبد في حسن الخاتمة و الثبات على هذا الدين العظيم حتى الممات. اللهم توفنا مسلمين و ألحقنا بالصالحين.
من كان بمكة ولا يتيسر له الصلاة في المسجد الحرام، فتلاوة الشيخ ياسر القشعمي في جامع عبدالله السريع تلاوة خاشعة وصوته رخيم مؤثر، ومسجده داخل حد الحرم ..
لو شئت أن أحلف أنّه ما من عمل جليل ، في أيّ مجال ، إلّا كان في أصعب الأزمان لفعلت ، ومن جلس ينحب ، ويسبّ الدهر فلن يعتبه الدهر ، وستمضي به الليالي ولم يخرج بشيء إلّا التحلطم كما تقول العامّة .
إنّ الزمانَ على اختلافِ مُرُورِهِ
ما زال يَخْلِطُ حُزْنه بسُرُورِهِ
لم يصْفُ عيشًا منذُ كانَ لمعشرٍ
إلا وعادَ يَجِدُّ في تكْدِيرِه
فالعاقلُ النِّحريرُ يُلزِمُ نفسَهُ
صَبرًا عليهِ في جميعِ أمورِه
وأحَقُّ ما صَبَرَ امرؤٌ من أجْلِهِ
ما لا سبيلَ له إلى تَغْيِيرِه
من أخطر ما يواجهك في حياتك استسلامك لعاداتك، وإلفك لروتينك اليومي، ورضاك بواقعك للدرجة التي لم تعد نفسك تتشوّف للتغيير، ولا تشتاق للجديد، وماتت أو كادت وهي غارقة في ذلك الإلف ومدمنة لذلك الروتين، ولو أنك قررت أن تتفقّد نفسك، وتنظر في إنجازاتك، وتتأمل حياتك لأدركت أنك في أمس الحاجة إلى ذلك التغيير الذي يفتح لك نوافذ الفأل والأمل، ويضفي عليك جديداً، ويدفع بك للحياة.
كم مرة دعوت الله تعالى بصلاح قلبك وثباته مع تقلبات زمانك؟ وهل سألته ملحاً أن يفتح عليك بمشروع تقضي فيه ما بقي من عمرك؟ وكم من الأوقات قضيته في سؤال العون على ذكره وشكره وحسن عبادته؟ وما مدى لهجك بدعاء اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ وحدثنا عن تلك الأوقات المصروفة من عمرك في حمد الله تعالى وشكره على ما منّ به عليك في سالف دهرك وأيامك؟
أخذ بعض أهل العلم من هذه الآية دليلًا على أنَّ الميتَ بعد المُساءلة وما يصيبه معها، لا يشعر بطول مكثه في #البرزخ حتى يبعثه الله يوم القيامة، واستدلُّوا على ذلك أيضا بقول الله (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا).
ستستغني عن كتب التنمية البشرية وعادات النجاح بحديثين اثنين، يطويان لك كثيرا من المسالك (أحب العمل لله أدومه وإن قل)، و(لاتحقرن من المعروف شيئا) فالأول يضبط فاعلية البناء، والثاني ينمّي فاعلية الإنتاج، ولو أدار الإنسان يومه عليها وجعلها خارطة طريق لأدرك المستطاع وسلم من الانقطاع.
متابعة التفاهة لايقتصر أثرها على مجرد الفُرجة، بل يتعداه الى حدوث فُرجة في القلب، فتضعف العروق المسؤولة عن الغيرة، ويتدهور نظام المناعة الشرعي، ويختلّ جهاز معرفة المعروف والمنكر. ولايريد الباطل منك أكثر من اعتياد عينك عليه، فاحسم واحزم ..