"المرحلة التي سأكون فيها سعيد هي تلك التي سأصبح فيها ��ستقل ماديًا، أعيش مع من احب في دولة بعيدة، نخرج متى ما شعرنا بالضيق ونذهب في جولة حول المدينة لإستكشاف مقهى جديد، نخرج كلما هطل المطر دون مبالاة، نتبنى قطة، نعلق صورنا على جُدران المنزل ونتأمل المدينة ليلًا من شرفتنا."
لما تسأل نفسك " هو انا حاجة؟ " او " انا هبقى حاجة؟" لازم تبقى عارف ان انت حاجة، و دايمًا هتبقى حاجة. مش بالضرورة تكون " الحاجة " اللي الناس متوقعينك ت��ون عليها عشان تكون حاجة، المهم انه انت لك معنى مهما كان شكل المعنى ، انت لك معنى و كيانك له معنى، انت حاجة و هتبقى دايمًا حاجة.
نبدأ بالاهل الظراف الكيوت و البنات البريفلدجد باهل مش بيقتلوهم
هايضغطوكي تحقيقات و اسئلة
هايبعتوا قرايبك يكلموكي
هايحرموكي من المصروف
هايغضبوا عليكي
هايقاطعوكي اسابيع
هايتم اتهامك انك ماشية مع واحد من وراهم
يحبسوكي يفتشوا موبايلك
هايبدأوا يكرهوكي ف نفسك و ف شكلك و يقللوا منك عشان توافقي ع اي حد و خلاص
هايخوفوكي انك مش هاتتجوزي و هاتموتي لوحدك
لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا
جماعة هو انتم لما بتبقوا زعلانين بتعملوا ايه؟ يعني لما بتبقى حزين لدرجة إن جسمك بيوجعك وعينيك بتوجعك..
بتعملوا ايه عشان تتخطوا المواقف دي؟ بتعدوا الليالي دي ازاي؟ بتخرجوا مخكم من الحالة دي ازاي؟
عاوز نصايح حقيقة ومجربة وفعالة
خالتي قبل م تموت بكام ساعة قالتلى ان اعظم حاجه في الدنيا هي الصبر وإن الله مع الصابرين وكانت بتكرر الآيه دي كتير جدا وكنت وقتها مش فاهمة.. بعد ٤ سنين و ٢٠ يوم حابة أقولها اني فهمت هي كان قصدها ايه
قريبي بيشتكي انه ابنه أقصر واحد في الفصل
قولتله خليه يأكل بيضة كل يوم
رد بكل براءة بيضة كل يوم ازاي هو احنا في الجنة
و ده للأسف حال ناس كتير و أجيال طالعة عندها سوء تغذية و تقزم من الفقر
سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه الكريم كان معاه حق لما قال : جربت المرارات كلها فلم اجد امر من الحاجة للناس ." ادعي ربنا دائمًا انه ما يحوجك لواحد من خلقه .
*اللهم لا تحوجنا للقاسية قلوبهم، ولا تجعلنا نقسو على من يلجأ إلينا، وارزقنا النسيان فيما لا نطيق تحمله، وباعد بيننا وبين أي شيءٍ يحزننا.. اللهم اجبر خواطرنا جبرًا يليق بعظمتك، وارزقنا فرحة تُنير ما أطفأته الخيبات فينا، وأمل يُنسينا كل ما أبكانا، وأصلحنا يا رب كي نستحق جنتك*.