الزعل مالوش أي علاقة بإن مُخّي كبير وناضج ولا لأ. عادي جدًا أكون شخص عقلاني وواعي لأبعد الحدود، وبرضو أزعل وآخد على خاطري لأن الشخص اللي بحبّه تجاهلني، أو زعلني بأي شكل من الأشكال.
ما ينفعش تقول لي: إنت عقلك كبير .. ماتزعلش!لا، هزعل. لأن العقل شيء، والمشاعر شيء تاني.
وبعدين، إيه علاقة النضج بإنّي شخص حساس وبتأثر بالمواقف؟ في الأول وفي الآخر أنا بني آدم، عندي قلب بيحس، مش تمثال.
الدنيا علمتنا إن مش هيتكلم عليك من وراك إلا الناس اللي وراك فعلاً في المكان، والمكانة، والكفاءة..
مش هيغير منك إلا اللي بيتمنى يكون زيك ومش عارف.. مش هيشوه سمعتك قدام الكل غير اللي نفسه يكون عنده ربع السمعة دي..
دي بديهيات.. مش هيعيب فيك إلا المعيوب، وكلام المعيوب مش محسوب.
في الحقيقة إنك لما بترمي اللوم على شخص عشان طلع عكس توقعاتك أو اتغير، ده لوم مالوش أي قيمة..
أصل هتعاتب مين على إيه؟.. ما هو محدش صغير، وكل واحد عارف هو عمل إيه ضايقك، أو طنش وما عملش إيه هينفعك، أو ضرك في إيه!..
استمرارك في وضع مش شبهك هي قصتك.. تحملك لخذلان جاي من نفس الاتجاه مش مشكلة اللي خذلك، لكنها مشكلة اللي بيديله الأمان..
اللي تقدر تعمله هو إنك تقرأ الإشارات أسرع، وتقلب الصفحة بدري، وتستنضف في الاختيارات اللي جاية..
الرحلة فردية، والامتحان ما فيهوش إعادة، وفي النهاية كل واحد بيتحمل نتيجة اختياراته، سواء اللي أخدها، أو اللي اتجاهلها وما أخدهاش.
ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلويك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى "أنت الغلطان"
هو ليه الواحد بيبقى واخد قرار من كل قلبه إنه مش هيعاتب تاني ولا حتى هيلفت نظر وبيتحدى نفسه بالسكوت وفي الآخر يرجع يعاتب لمجرد إنه لسه عشمان في كلمة تطيب خاطره وليه الطرف التاني دايماً بيستسهل ويشوف العتاب نكد وعمره ما بيشوفه حُب وتمسّك وخوف من البُعد ؟
ساعات بنسكت من القرف والاشمئزاز مش علشان اللِّي قدامنا هو اللِّي صح وساعات بنسكت علشان الكلام ملوش أي فايدة وخلاص مفيش منه رجا وساعات بنسكت علشان بنكتشف إننا غلطنا في حق نفسنا أصلًا لمّا دخلنا الشخص ده حياتنا من الأول وساعات بنسكت لما بنتخض من طريقة التفكير والشخصية اللِّي بانت على حقيقتها بعد ما كنا مخدوعين فيها وساعات بنسكت احترامًا لنفسنا وكرامتنا فا مش كل سكوت معناه إن الطرف التاني كسب وقلب علينا الترابيزة لا خالص أوقات كتير بنسكت عشان بنبقى جيبنا أخرنا وبنقول كفاية نقاش وتعامل لحد كدا
الحب محتاج رجاله تحارب عشانه مش طفل يعاقب بالصمت العقابي ويتخلي عنك في اي ازمه او زعل بينكم الراجل اللي بيحب بيهد الدنيا بيحاول وبيصلح عشان يثبتلك قد ايه انه بيحبك ومش عايز غيرك
أنت بخير طول ما الزواج بالنسبة لك خطوة متوقفة على وجود حد هتطمن في وجوده على على دينك و على نفسك، حد يستحق تسيب بيتك عشانه مش مجرد خطوة لازم تعملها والسلام)
أما أنا .لست ممن يهرعون إلى أحضان أمهاتهم عند الضيق ولا ممن يلقون بأعبائهم على عاتق آبائهم لا أعرف طريق الأصدقاء حين يضيق بي العالم ولا أتقن فن البوح أنا ممن يكتمون الألم في صمت ، وأخفيه وراء إبتسامات باهتة
وعيون بارعة بالتظاهر حين يضيق صدري .. أختبئ وراء نوم عميق
أكبر نقطة ضعف بتزلزل عقل الست المحترمة هي إنها تحس إنها الاستثناء الوحيد في حياة راجل تقيل الراجل اللي بره البيت ملامحه حاسمة هيبته بتهز المكان ومبيسمحش لمخلوق يتعدى حدوده معاه لكن أول ما يلمحها أو يمسك إيدها عيونه تلمع بحنية غريبة، ونبرة صوته تقلب دِفا وأمان ملوش آخر
مش هَنعرف نخلّي الناس زينا، شبهنا، بنفس تفكيرنا، تقديرنا، وتفاصيلنا فبلاش نحط أعباء على بعض؛ لو قدرنا نحب بعض وإحنا مدركين إن كلنا عندنا نواقص، يبقى ده جميل جدًا، مش قادرين؟ بلاش نرهق بعض بالعتاب والخصام، ونسيب المساحة بينا آمنة ومليانة ولو قليل من الود لأن ده أرقى أنواع العلاقات
مُخيفة أوي الناس اللي في وقت غضبها بيدوسو على كُل حاجة؛ على العِشرة والذكريات، وفجأة يتحوّلوا لناس تانية بتعاير وبتجرح وبتنكر عطائك ومعروفك ولا كإن كان في بينكو عِشرة وعيش وملح، وكُل دا ليه؟ عشان بس اِختلفتو مرة، خِلاف واحد كان كفيل يبين لك معدن الشخص اللي قُدامك دا.. حقيقي لا خير في شخص إذا خاصم فجر.