الشيخ بندر بليلة اليوم في صلاة التراويح يدعو:
"اللهم من أرادنا بسوء فاجعل السوء عليه، ومن أرادنا بمكر فاجعل المكر يحيطه من كل جانب، اللهم آمِنا في أوطاننا ودورنا"
الخمر والمرأة بين الحياء والجرأة
شرب الخمر كبيرة، ويستوي فيها الرجل والمرأة، وذنبهما عند الله واحد، وحدهما الشرعي واحد، وعقابهما النظامي واحد.. هذا كله واضح لا خلاف فيه.
لكن هل نظرة المجتمع لهما واحدة؟
كلاهما مخطئ في نظرة المجتمع المسلم والعربي، غير أن خطأ المرأة أكبر للأسباب الآتية:
١. شرب الخمر قسوة وجفوة وجرأة، وهذا قبيح من الرجل، ومن المرأة أقبح.
٢. السُّكْر من أعمال أسافل الرجال، والمجتمع تعود أن يرى المرأة راقية في كل شيء.
٣. عواقب السُّكْر للمرأة تجعلها سهلة للطامعين بها، وما أكثر الطامعين، في حين أن سُكْر الرجل يجعله طامعاً لا مطموعاً به، ولا ريب أن المطموع بها هي الأكثر ضررا، والأقل عقلا.
٤. لا يمكن إنكار أن الرجل في جميع أنحاء العالم له خط رجعة بعد انحلاله وانحرافه، وقد يتقبله المجتمع إذا بدا منه الصلاح، في حين أن المرأة يصعب عليها ذلك، وغالباً تظل منبوذة لا يتقبلها أهلها ولا مجتمعها مهما تابت وأنابت، وسبب ذلك أن الرجل حين انحرف اقترف ما يلائم طبيعته الحادة الجانحة، والمرأة اقترفت ما يخالف طبيعتها الوادعة الراقية، وهذا ما لا تريد بعض النساء استيعابه، وتريد أن نساويها بالرجل في كل شيء حتى لو لم تكن المساواة في صالحها، الأهم أن تتساوى معه في الخير والشر، ومع ذلك يظل المجتمع أرفق بها من نفسها، ويأبى لها إلا أدوار النقاء والرقيّ.
توفقونني الرأي، أم أقوم إلى خروفي المعلَّق أسلخه؟
@iimwaldee التفسير
قال العوفي عن ابن عباس : سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأهلة ، فنزلت هذه الآية : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) حتى يعلمون بها حل دينهم ، وعدة نسائهم ، ووقت حجهم
و يقول جعلها الله مواقيت لصوم المسلمين وإفطارهم ، وعدة نسائهم ، ومحل دينهم