وجّهتْ زوجة ثالثة سؤالاً إلى الأخ الكريم الدكتور ناصر الخنين ، فأجابها جواباً مفصّلاً ، أحببت إطلاعكم عليه والتعليق لمن أراد👇
👇
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اريد نصيحتك ياشيخ وفقك الله وكتب اجرك .
تزوجت رجلا لديه زوجتان عمره 60 وهو بصراحه جدااا طيب معاي وكريم وعوضني عن زواجي السابق الذي لم اوفق فيه لكن انا مشكلتي مع زوجاته احس اني اغاااار منهم جدددا مو متقبلتهم اريده لي انا فقط وهو انسان يثير غيرتي خاصه مع الزوجة الثانية يكلمها ب الجوال امامي وانا قد قلت له اذا صرت عندي لاتكلمها وحتى احنا نتمشى يكلمها ويذهب لها في ليلتي يقول اطمئن على اولادي يقول هي زوجتي مثلك المهم انا صرت احيان امنعه من الفراش هل علي اثم والفترة هذي احس اني كرهته بسبب زوجاته وافكر ف الطلاق منه مانصيحتك لي مع العلم اني حامل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فبناءً على ما ذكرتِ في رسالتك التي طلبتِ فيها النصيحة تبيّن لي ما يلي ، وفي أثناء ذلك تتخلّل نصيحتي لك ؛ على النحو الآتي :
١- أن الله تعالى قد تفضل عليك بنَعَمٍ عديدة بليغة ، وهي جوهرية في حياة المرأة المسلمة ؛ منها أن الله تعالى عوّضك بزوج طيّب كريمٍ بدل زواجك السابق الذي لم توفّقي فيه ، وهذه من أعظم النعم للمرأة المسلمة العاقل ؛ فاحمدي الله على ذلك ، وارعيها حقّ رعايتها ، ومن النعم أنك وصفتِ زوجك بكونه طيبا كريما ، وهذه نعمة أخرى ؛ فما كل الأزواج كذلك ، ومن النعم أنك الآن حامل ، وهذه نعمة ثالثة ؛ فما كل امرأة تتزوج رجلا طيبا كريما تحمل منه ؛ وهذا الحمل - ذكرا كان أو أنثى - سيكون نفعه بإذن الله لك ، وستتولين تربيته في ظل هذا الزوج الطيب الكريم ؛ ليكون ولدا صالحا - إن شاء الله - ينفع والديه في حياتهما ، وبعد موتهما ؛ إن شاء الله تعالى .
٢- أنك قبلتِ الزواج بهذا الرجل وأنتِ على علم بأن لديه زوجتين قبلك ؛ فأنت الثالثة ، ورضيت بذلك ، والرضا تسليم بأمر واقع ينبغي التعامل مع لوازمه ومقتضياته ؛ بالحلم والسماحة وحسن الظن والاحتساب ، ومعاونة الزوج على حلّ كل طارىء في هذا البيت العائلي الذي يقوده هذا الرجل الطيب الكريم ؛ مأجورا .
٣- أن الغيرة في المرأة تكاد تكون من طبيعتها ، وأن هذه الأنانية الذاتية ينبغي لَجْمُها بالاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ؛ من غمزه وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ؛ فإنه يحوم حول المرأة ، ويكرّ عليها ، ويجري منها مجرى الدم ؛ بالتخمين السقيم والظن السيء ، والأوهام المتخيّلة ؛ حتى يوقعها مع زوجها في خصام ولجاج وحلف وأيمان ؛ بأنه لم يفعل ولم يقل وغير ذلك ؛ ودواء ذلك ؛ دوام المجاهدة ؛ بالاستعاذة بالله من وسوسة الشيطان ، والاشتغال بما أجره ثابت ، ونفعه ظاهر ؛ كقراءة القرآن أو سماعه ، وبالأذكار وتكرار الاستغفار ، وسماع العلم النافع من المواقع المنتشرة من خلال دروس العلماء المسجلة والمذاعة في المحطات الفضائية أو المواقع العنكبوتية ، أو إذاعة القرآن الكريم ، أو التسجيل في مراكز تحفيظ القرآن أو الدورات البانية النافعة حضوريّاً أو عن بُعْد ؛ فكل ذلك وما في حكمه نافع وماتع ، ومانع من مداخل الشيطان ، وهو مما يزيد في إيمانك ، ويُثري أجورك ، ويحببك إلى زوجك ، ويرفع من شأنك في أسرتك .
٤- أما ما يتعلق بمكالمات زوجك مع زوجته الثانية فليس من حقه أن يمارس ذلك في غير ما هو ضروري إنساني ؛ كالاطمئنان على مريض ، أو أمر طارىء ، أو ضيف زائر أو نحوه ؛ فهذا ومثله لا حرج فيه ، وتفاهمي مع زوجك عليه بالحسنى ، وأما ماسواه مما لا داعي له فناصحيه فيه بلطف وأدب ، فإن تمادى فلعل قريبا له - من صديق أو ذي رحم - ممن يحترمه يفاتحه بلطف ومودة ؛ بأن يترك ذلك ويغلق بابه ؛ حفاظا على المصلحة العامة ، ودفعا للمفسدة الناشئة من مثل ذلك .
٥- وفيما يتعلق بحقه في الفراش فلا يجوز لك شرعا منعه ولا التمنّع من تمكينه من هذا الحق من غير عذر شرعي يبيح لك ذلك ؛ فعليه معوّل عقد الزواج ، وقد ورد الوعيد في ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق على صحته :" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " فاحذري من ذلك ، وأحسني التبعل له ، وتأدبي معه واكسبيه واحتسبي ذلك ؛ تجمّلا وتحمّلا وتخلّقا وتألّقا وتلطّفا ؛ تجدي خيرا كثيرا لم يكن في حسبانك ؛ بإذن الله تعالى ، وفقك الله ، وعصمنا وإياك من الزلل والخلل .
كتبه : د. ناصر بن عبدالرحمن الخنين .
سألني أحد الأصدقاء عن طريقة تفعيل خاصية في الجوال، قلت له:
افتح جوجل جيميناي، وشارك معه الشاشة، وراح يبدأ يشوف شاشتك، بعدها اسأله أي سؤال وبيعطيك الخطوات خطوة بخطوة حتى تفعل الخاصية الي تريدها!
الميزة جميلة جداً، شخصياً أستخدمها كثيراً إذا كان عندي ملفات كثيرة وأريده أن يلخصها لي مباشرة عبر الشاشة بدون أن أحتاج لرفعها عليه، ولها فوائد كثيرة للجميع.
طريقة استخدامها:
إذا تولى الله أمرك ...
سخر لك أسباب السعادة وأنت لا تشعر ، وسخر لك من يخدمك حتى من أراد أن يؤذيك، وسخر لك الدنيا بما فيها بطرق تعجز العقول عن إدراكها ..
ارض الله واسعة ..
فلا تضيق على نفسك بالقلق وكثرة التفكير في مشاريع خسرتها أو فرص لم تكن من نصيبك ، فإن ضاق بك طريق فهناك طرق ، وإن أغلق باب فهناك أبواب ، حتى لو تعثر قلبك في تحقق شيء تتمناه فهناك بداية جديدة تنتظرك والله يعلم وأنتم لاتعلمون ..
اذا توكلت على الله حق التوكل ..
تصبح الصعوبات في مسيرتك مجرد أرقام لا تُذكر
لأنك بكل بساطة تجاوزتها بيسر وسهولة
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
وعلى الله فليتوكل المتوكلون
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«خَيْر الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا وَالنبيون من قَبلِي:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيك لَهُ، لَهُ الْمُلْك، وَلَه الْحَمدُ، وَهوَ عَلى كُل شَيْءٍ قَدِير»
#يوم_عرفة#حج_1447هـ
#عشر_ذي_الحجة
لاتتعامل مع ( الدعاء ) على أنه آخر الحلول بل تعـامل معه على أنّه أوّل الحلول وسيّدها وأقواها وأسرعها
تعامل معه كأوّل حل تتخِذه في مشكلاتك وصعوباتك وكربك وعسرك وحزنك وفي جميع أمورك
الشخص الذي تختبره صعوبات الحياة يتقبل كل شيء حوله بصمت وتسليم لمولاه حتى لو اكمل تفاصيل حياته بانكسارات وخيبات وظروف صعبة ومؤلمة لأنه يعلم يقيناً بأن ألطاف الله تُحيط به من كل اتجاه وأن كل شيء سيكون لصالحه في نهاية المطاف وأن الأمر مسألة وقت فقط
ثقوا بربكم وكونوا مطمئنين ..
ارفقوا بأنفسكم ...
فلا شيء أكثر راحة من اليقين بأن تدابير الله كلها خير ، وأن خلف كل ضيقٍ متسع ، وخلف كل قدر حكمة تتجاوز فهمنا ، ففي صمت الرضا نجد قوةً لا تمنحها لنا ضجيج الأمنيات
اللهم يسر أمورنا وارح قلوبنا
واكفنا شر أنفسنا وسوء أعمالنا
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
لكل مظلوم كُن مطمئناً ...
فمع مرور الأيام والأعوام ستظهر عدالة الله فيمن ظلمك ، وسيعود لك حقك بشكل مباشر أو غير مباشر ، لهذا لا داعي للتخطيط في كيفية الانتقام فهناك الكثير ممن نصرهم الله بملازمة قولهم 《حسبنا الله ونعم الوكيل 》
#حقيقه_يجب_استيعابها
ما من مسلمٍ يكيدُ لأخيه أو يمكرُ على أخيه
إلا أصابهُ اللهُ بسوءِ عاقبةِ ذلك في نفسه وماله وولدِه
( ولا يحيقُ المكرُ السيِّئُ إلَّا بأهلِه )
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعود رضي الله عنه:
“إنَّ البغيَ يصرعُ أهلَه، وإنَّ على الباغي تدورُ الدوائر"
يحكى أن أفعى ي زحفت فوق منشار، فجرحها، فظنته عدوا. عضّته فازداد ألمها، ثم التفّت عليه لتخنقه، فاشتد نزفها حتى هلكت. لم يكن المنشار يهاجمها، لكنها صعّدت الألم حتى صار نهايتها.
كم مرة فعلت ذلك: كلمة عابرة فكبرتها حتى صارت خصاما، وموقف بسيط في العمل فحولته إلى صراع، وتأخر رد ففسرته تجاهلا ثم بنيت عليه مسافة، وخطأ يسير فجلدت نفسك حتى فقدت توازنك.
أنت لا تُرهقك الأحداث بقدر ما تُرهقك طريقة تعاملك معها. بعض الأمور تُعالج بهدوء، وبعضها يُتجاوز، وبعضها يُحسم دون ضجيج. أما التصعيد فهو استنزاف بلا ثمرة.
@ahmadalreemy@MRZAlsabbahie@Alaa_lawyer وعندي واحد من الزملاء نفس الإشكالية إذا المحامي يستلم أتعابه بعد التحصيل ابلغه يتواصل معك
الرجال حاله ما يعلم فيه الا رب العالمين