ثريد كيف حفظت القرآن وأبرز الأشياء المعينة على الحفظ
-مشغول؟فضلها واقراها بعدين
(قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
أتممت بهذا الاسبوع حفظ القرآن وإن شاء الله بستعرض في هذا الثريد اكثر الاشياء المعينه على الحفظ
@sarahabbastaha@e30ili الله يحفظك
المسألة هي مسألة تغطية وجه من الأصل مو نقاب
لكن النقاب يتحقق فيه تغطية الوجه
و بالنسبة لتغطية الوجه من عدمها هذي مسألة اختلفوا فيها كثير من أهل العلم
و لكن جميع من اختلفوا اجتمعوا على تغطية الوجه اكثر اجرا وأفضل
و تستطيعين البحث في هذا
جزاك الله خير
أعتذر على إزعاجكم لكن أمون عليكم أن شاء الله ..
أخوكم بالله متراكمه عليه الديون والتويتر اقوى مصدر دخل لي يشهد الله .. الاعلانات بحسابي متاحه وللاسف انها ضعيفة وهذي ارقام آخر 3 شهور للحساب
طلبي الوحيد لكم رتويت للتغريدة ونشرها لعل استفيد وأفيدكم باللي أقدر عليه .. عسى الله يفرج همومكم ويكتب لكم الأجر ❤️
رقم التواصل بالبايو للي يرغب ..
ليش ما أحد يتكلم عن عِظَم المجاهرة بالمعصية بالشكل الكافي؟
أنتم قد تفكرتوا في حديث النبي ﷺ: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»؟
ليش استثنى المجاهرين؟ وليش كانت المجاهرة بالذنب أمرًا يستحق هذا الوعيد؟
تخيلوا معايا إنسانًا ترك معصية، وقاعد يجاهد نفسه عليها كل يوم، ويقاوم هواه لله. ثم يرى شخصًا آخر يجاهر بنفس المعصية، وكأنها أمر عادي لا يستحق الخوف منها. فيبدأ قلبه يضعف، وتُزيَّن له المعصية، وبعد جهاد طويل يرجع إليها.
هل تتوقعون أن الأمر هين؟
أنت قد ترى أنك فقط ارتكبت معصية، وأنها «حريتك الشخصية»، لكنك ما تدري ماذا صنعت في قلب إنسان كان يحاول أن يبتعد عنها. قد تكون أنت السبب في أن شخصًا عاد إلى ذنب كان قد تركه لله، ثم يستمر عليه سنوات من عمره.
وهنا تكمن خطورة المجاهرة؛ أن الذنب لا يبقى حبيس صاحبه عندما يُظهره، بل قد يتحول إلى فتنة يراها غيره، وإلى باب يُفتح لمن كان يحاول أن يغلقه.
فلا تستهينوا بالمجاهرة… فربما ذنب ظننته لحظة عابرة، كان أثره في قلب إنسان آخر عمرًا كاملًا.
إذا جاء الحديث في مجالسنا عن غض البصر، وعن ضرورة حماية الرجل لقلبه من المناظر المحرمة.. تنصرف الأذهان إلى أنّ المقصود هو المسلسلات، والأفلام، والمحتوى الإباحي، ونقول:
الحمد لله نحن لا نتابع هذه الخبائث..
ولكن هل حرسنا قلوبنا وغضضنا أبصارنا عن محتوى التصفح العشوائي في منصات التواصل؟
كم من منظر محرم، ومسمع محرّم، يمرّ على الجالس جلسة تصفح عشوائي بالتمرير لأعلى في نصف ساعة فقط؟
أليست مناظر محرمة كان عليه أن ينتبه منها؟
أليست تحرّك في الذي يتفرّج عليها ما تحرّك؟
أليست باب شرّ قد تقوده إلى ما هو أسوأ منها؟
هل يمكن أن نصل لتصفح عشوائي لا يوجد فيه منظر محرّم واحد؟
وإن لم يكن ممكناً، فهل قمنا بما يلزم لحراسة قلوبنا من جلسات التصفّح العشوائي؟
هل قال أحد من علماء الإسلام أن الذنب لا يُكتب في الصحيفة إلا إن كتبنا في أداة البحث في الموقع أننا نريد أن نتفرج؟
العاقل ينتبه لنفسه..
🚨سحب على تيشيرتين 2 لتشيلسي الموسم القادم 🎁💙
الأزرق + الأسود
الشروط :
- تابع حسابنا وتابع @Alkunfj ✅
- رتويت للتغريدة 🔁
• إعلان الفائز راح يكون بعد 48 ساعة بأذن الله
• بالتوفيق للجميع 🙏🏻💙
السلام عليكم
والله ما كتبنا هالكلام إلا بعد ما ضاقت فينا السبل
قبل ثلاثة أشهر احترق بيتنا وخسرنا كل شيء
والآن إحنا مع أمي وما عندنا دخل نقدر ندفع منه
إيجار شقة
إذا تعرفون جمعية أو فاعل خير يقدر يساعدنا أو يتكفل بالإيجار، فلا تبخلون علينا. الله يجزاكم خير ويفرج هم كل مكروب
إذا استعرض المسلم العادي سيرة الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم, عليهم جميعا أتم الصلاة والتسليم.. فسيلاحظ ببساطة أن كل واحد منهم تقريبا كان يمتلك ميزة فوق بشرية تميزه عما سواه.. وبالتالي, فمن الصعب أن يجد المسلم نفسه في واحد منهم.. فنحن لا نمتلك صبر أيوب مثلا.. ولا ملك سليمان.. ولا جمال يوسف وعفته.. كما أن الطمأنينة التي كانت لدى إبراهيم بعيدة تماما عن القلق الذي نشعر به.. وبالطبع أخلاق محمد العالية ليست في المتناول.. النبي الوحيد الذي يشبهنا إلى حد كبير ولم يكن يمتلك أي صفة فوق بشرية, هو موسى الكليم عليه السلام..
مأساة النبي موسى الأساسية كانت في داخله.. كان ككثيرمن البشر مثلنا يعجز عن التعبير عما في دواخل نفسه.. يعتريه القلق والضيق ويتعلثم متى أراد الكلام.. (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني).. بل نذهب أبعد من ذلك لنقول أن موسى كان دائما مسكونا بقلق وخوف داخليين لازماه طوال حياته تقريبا.. وكان مثلنا أيضا.. يرتكب أفعالا في سورة غضبه يندم عليها لاحقا.. (فوكزه موسى فقضى عليه).. ارتكب جريمة قتل.. وهرب.. وحتى بعد نبوته وكلامه مع الله.. القلق كان لا يزال يعتريه.. لدرجة أنه حطم ألواح التوراة التي أعطاها الله له (وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه).. تخيل هذا المشهد., نبي يحطم ألواح الكتاب المقدس ويشد رأس أخيه إليه.. قمة في البشرية.. قمة في الضعف الإنساني والغضب البشري الطبيعي.. نبي بشري تماما.. وطبعا الشواهد عن بشرية موسى كثيرة جدا لمن أراد البحث.. لكن نكتفي بهذا للاختصار ولتقتنع عزيزي القارئ كم كان موسى الكليم يشبهنا ونشبهه..
المهم أن نبي الله موسى.. كان لديه كما لدينا الكثير من الأسئلة الفلسفية.. ليس أقلها رؤية الله (رب أرني أنظر إليك.. ) لكن الأهم على ما يبدو وموضوع مقالنا اليوم هو عندما سأل موسى ربه عن القدر.. وكيف يعمل.. وهي بالذات عين أسئلتنا اليوم.. فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام.. والحقيقة التي يجب أن تذكر هنا.. أن الأدبيات الإسلامية تسطح مفهوم الخضر وتختزله في صفة ولي من أولياء الله.. في حين أنه الحقيقة أن الخضر عليه السلام يمثل القدر نفسه.. يمثل يد الله التي تغير أقدار الناس.. والجميل أن هذا القدر يتكلم.. لذلك نحن الآن سنقرأ حوارا بين نبي بشري مثلنا تماما.. لديه نفس أسئلتنا.. وبين قدر الله المتكلم.. ولنقرأ هذا الحوار من زاوية جديدة..
أول جزء في الحوار كان وصف هذا القدر المتكلم .. آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.. أي أنه قدر رحيم وعليم.. وهذا أصل مهم جدا.. ثم يقول البشري موسى.. “هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا”.. يرد القدر “إنك لن تستطيع معي صبرا.. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا.. ” جواب جوهري جدا.. فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلك البشري.. ولن تصبر على التناقضات التي تراها.. يرد البشري موسى بكل فضول البشر “ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا”.. يرد القدر “فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا”.. يمضي الرجلان.. يركبا في قارب لمساكين يعملون في البحر.. يقوم الخضر بخرق القارب.. وواضح تماما أن أصحاب المركب عانوا كثيرا من فعلة الخضر.. لأن موسى تساءل بقوة عن هذا الشر كما نتساءل نحن.. “أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا”.. عتاب للقدر تماما كما نعاتب الله.. أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس؟ أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا؟ نفس الأسئلة.. يسكت الخضر ويمضي.. طبعا الشاهد الأساسي هنا أن أصحاب المركب عانوا أشد المعاناة.. وكادوا أن يغرقوا.. وتعطلت مصلحتهم وباب رزقهم.. لكن ما لبثوا أن عرفوا بعد ذهاب الخضر ومجىء الملك الظالم أن خرق القارب كان شرا مفيدا لهم.. لأن الملك لم يأخذ القارب غصبا..
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى