كمال جنبلاط الزعيم الرمز والقائد الشهيد،كان دائما مصدر اعتزاز لعائلته المعروفية والوطنية والقومية،بفكره العرفاني وحضوره الوطني ومواقفه النضالية. رُفع اسمه ورسمه في ساحات الكرامة في لبنان وسوريا وفلسطين،وسيبقى المنتصر في ذكرى استشهاده وإن حاولت المؤامرة طمس التاريخ وتشويه التراث.
واحد وعشرون عاماً وقائدنا وليد جنبلاط يجابه الأخطار ويذلل الصعاب ويلم الشمل ويساعد المحتاج ويقاتل من أجل إيصالنا إلى بر الأمان وكلما اشتدت الصعاب نراه شامخاً شموخ الجبال...
الله يطولنا بعمرك @walidjoumblatt
تترافق الفوضى العالمية مع فوضى فكرية تجمع التناقضات تحت شعار "العظماء".كمال جنبلاط آمن بالقيمة الإنسانيّة بعيدا عن المادية التاريخية او النظريات القومية التي صهرت الفرد في الاطر العرقية او الفكرية الضيقة بعيدا عن التنوع والتي أنتجت الفاشيات المتعددة #العظماء