أدى رسالته ورحل منتصرا |
(نموت واقفين ولن نركع..) كانت هذه آخر تغريدة للشهيد د.عدنان البرش، نشرها قبل عدة أشهر من استشهاده في ١٩ نيسان ٢٠٢٤.
أما الصورة له فيعود تاريخها إلى ٢٤ مايو ٢٠١٨ خلال مسيرات العودة في غزة..
وفي حواره مع صحيفة فلسطين، يقول عن هذه الصورة التي التقطت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل:
"بدأنا باستقبال الحالات الساعة التاسعة صباحًا، زادت مع مرور الوقت في ذلك اليوم الذي استشهد فيه العشرات، وزعنا وقتنا (الأطباء)، وكنا نتنقل بين الغرفة والأخرى بعد انتهاء كل حالة وكنت في غرف العمليات (...) لم يكن هناك فرصة لشر�� كأس من القهوة، ولا حتى تناول طعام الغداء، لأن همنا أبناء شعبنا، فكانت الجروح خطيرة، لم نرَ مثلها من قبل خلال الحروب السابق��..كنا في نهاية الحالات المصابة المحتاجة لعمليات؛ طلبت من زميلي إكمال إجراء عملية إحدى الحالات، جلست على الكرسي بجانب طاولة العمليات؛ أخذتني غفوة نوم، وكانت الدماء تملأ الملابس الطبية، التقط أحد الأطباء صورة لي، وعندما أيقظوني استغربت كيف أنني نمت؟ وعاتبتهم أنهم تركوني نائمًا لعدة دقائق".
في وقت صارت فيه المنطقة العربية بحيرة أمريكية، وضُربت الثورة الفلسطينية، يحاول المرء ليس تعزية نفسه ولكن الوقوف أمام تجرب��ه، أشعر أن لا أحد يقف. تكال لنا الضربات من كل الاتجاهات في قصف ليس عشوائيا بل بقصف سياسي مدروس وموجه، يهلكوننا من كل الجهات.
*من حوار الشهيد ناجي العلي مع رضوى عاشور
"لكل المقهورين أجنحة"
فلسطين أرضنا |
ونحن أيها الإخوة أبناء شعب واحد معذب، وأبناء ثورة واحدة..ومن الضروري أن نتكاتف لنفكر بعلمية ونتأمل ونمعن التفكير لنصل فعلا إلى الموقف الثوري العلمي الذي نستطيع من خلاله أن نطمئن إلى مستقبل نضالنا (جورج حبش)
*من فيلم "لن تسكت البنادق" (للمخرج العراقي قاسم حول، عام ١٩٧٣) - والمبني على خطاب للحكيم جورج حبش، في جامعة بيروت العربية، حول رفض التسوية و��حاولات مؤتمر جنيف ٧٣ لدعم عملية التفاوض مع العدو وتنفيذ قرار الأمم المتحدة٢٤٢. كما يتضمن الفيلم مقابلات مع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وفيه أكد حبش واللاجئون على أهمية دور الجماهير في دعم المقاومة ومواصلة الكفاح المسلح حتى تحرير فلسطين..
"أَخَذ الراية زيدٌ فأصيب، ثمَّ أخذها جعفر فأُصيب، ثم أخذها عبدُالله ابن رواحة فأُصيب، ثمّ أخذها سيفٌ مِنْ سيُوف الله خالد بن الوليد ففتَح الله عليه"
رسول الله ﷺ عن غزوة م��تة.
المقاومة..لماذا ؟ |
مقابلة نادرة مع الشهيد غسان كنفاني يطرح فيها رؤيته للمقاومة الفلسطينية باعتبارها حركة تاريخية بدأت منذ ما قبل النكبة لتحرير اليهود من الصهيونية والعرب من الرجعية ولتأسيس فلسطين الديمقراطية الاشتراكية.
وكيف حُرم الفلسطينيون، بعد النكبة، واحدا من أهم حقوق الإنسان وهو الأمل، قبل أن تعيده إليهم المقاومة، التي انطلقت في بداية ستينيات القرن الماضي..
وهذه المقابلة..ربما تكون أطول مقابلة منشورة مع كنفاني.
*الفيديو من فيلم "المقاومة..لماذا؟" للمخرج اللبناني الراحل كريستيان غازي، تم إنتاجه عام ١٩٧١، وتعرض للحرق مع عدد من أعمال المخرج�� من قبل الميليشيات اليمينية اللبنانية خلال الحرب الأهلية، قبل أن يُعاد ترميمه بين عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢١
1⃣
🚫نطالب سلطة وادي الأردن بعدم تجديد عقد إيجار متنزه الأردن البيئي مع جمعية حماية الأرض والبيئة/ إيكوبيس الشرق الأوسط، والذي سينتهي في 9 آذار 2024، وتكليف مشغل وطني أردني تنسجم قيمه مع قيم الشعب الأردني لإدارة المتنزه.
#قاطعوا_الإيكوبارك#Boycott_EcoPark#اطردوا_الإيكوبيس
Breaking: Horrific massacre in the midst of Jabalia refugee camp following the Israeli army's bombardment of residential areas and a shopping centre. #GazaGenocide
@billmaher Team Colonial Occupation Oppression (Zionist Israel) VS Team Resistance National Liberation (Palestine)
End of Story
Or Or Or , i have a better idea : "Shut the Fu£k Up"
For historical context, this is probably the most important video you'll ever watch. Let Israelis tell you in their own words how they stole other people's land, how they raped young girls, how they tortured and massacred innocent civilians.
"[Israel's] victims have to condemn themselves"
Our BoD chairperson @DrHananAshrawi calls out the double standards we are continuously seeing in Western media.
Palestinians' harsh life at the hands of Israeli occupation! 💔🇵🇸
A video of 19-year-old Palestinian Dergham Akhras just an hour before his cold-blooded murder by Israeli troops in Jericho on September 19. He was unarmed and buying some eggs from a grocery store, but Israeli forces mercilessly killed him.
طفل فلسطيني يركض أمام دبابات الاحتلال التي تجتاح مدينة جنين.
الطفل الظاهر في الصورة هو المطارد مصطفى الكستوني "أبو علي"، الذي ارتقى في اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال في مخيم جنين صباح اليوم، بعد 20 عامًا على التقاط هذه الصورة.
📷 SAIF DAHLAH
🗓️ 2003