من منطلق استقرار العملية التعليمية
والاستقرار الوظيفي الذي تسعى وزارة التعليم جاهدةً الوصول إليه
بدءًا بما قاله الوزير أمس في لقاءه مع دفعة معلمي العقود الرسمية ١٤٤٤ بإن هذه آخر حركة نقل خارجي تنظمها الوزارة بهذه الآلية
ونهايةً ب اعترافه أن ماحدث لعقود ١٤٤٤ هـ هو "خطأ تطبيقي"
من وجهة نظري أن على الوزارة إيجاد حل لهذا الخطأ بدلًا من المماطلة ونقله إلى آلية جديدة لم يتم ترسيتها بعد و صعبة كما ذكر معاليه
إن استثناء بعض المعلمين من حركات النقل الرسمية هذا أمر لايصب في مصلحة سير العملية التعليمية التي تهدف إلى الارتقاء بالتعليم السعودي عاليًا بما يواكب رؤية ٢٠٣٠ أيضًا هذا الأمر سبب نفور من هذه المهنة العظيمة .
تكلم معاليه عن نظام ( الفرص الوظيفية ) والذي سيتاح مستقبلًا بصعوباته ، وسيتاح طوال العام للمعلمين القدامى والجدد
بإعتقادي الشخصي ان هذا النظام يفتقد للاستقرار الوظيفي أيضًا
فمن غير المعقول ان يمر على الطالب عدة معلمين في السنة الدراسية الواحدة بسبب هذا النظام .
برأيي على الوزير الاستماع إلى المعلمين الذين يعيشون في الميدان وتقلباته حتى يرى ماهو مناسب لهم وللوزارة بعيدًا عن القرارات الارتجالية التي اربكت استقرار التعليم
نحتاج إلى مجلس معلمين فعلي من الميدان يتواصل مع الوزير مباشرة دون المرور بمن هم "دونه" لمناقشة بنود النقل الخارجي والاقتراحات والحلول وأمور التعليم .
نحتاج لحركة نقل إلحاقية تشمل معلمي العقود الرسمية
وأخيرًا ان استثناء معلمي العقود من حركة النقل الخارجي هو خطأ فادح إن لم يحل عاجلًا سيخلق فجوة عظيمة بالتعليم لايمكن تداركها ،
@minister_moe_sa@moe_gov_sa