Mass killings of civilians and aid workers continue in Elfashir by the RSF, alongside a growing wave of displacement toward nearby towns such as Tawila. ELFashir is now facing a dire humanitarian catastrophe one of the worst in the world, while the world watches and no one seems able to save innocent lives.
اللي بيحصل في السودان ده جنون..جنون متصور بالصوت والصورة واصحابه بيتفاخروا بيه قدام العالم كله
ربنا يرفع الغمة وينتقم من الشيطان اللي ورا كل الاجرام ده
إخواننا في #السودان في كرب شديد، ومغيبين عن الساحة الإعلامية.
فمع الجوع ونقص الغذاء والدواء؛ قتل وتشريد وتعذيب من قبل مليشيات ليس همها إلا الوصول إلى السلطة ونهب الثروات.
أسأل الله أن ينتقم من كل ظالم، وأن يعجل لهم بالفرج والنصر والتمكين
أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير
اعتدت على هذا الموقف أن يوقفني أحد الإخوة السّودانيين بالدّوحة فى الأماكن العامّة ويسلّم ويشكرني ويثني على ما نقدّمه بخصوص الملفّ السّودانيّ، وفى بعض الأحيان يطلب التقاط صورة، ولا أخفي عليكم رغم تكرار هذا الموقف إلا أنّه دائمًا يدخل عليّ السّرور والسّعادة إلّا اليوم عندما استوقفني أحد الإخوة السّودانيين داخل أحد المراكز التّجاريّة بالدّوحة وبعد عبارات الشّكر والتّقدير كالمعتاد قال: يا أستاذ أحمد! الأمور فى السّودان صعبة للغاية، ثم انهمرت الدّموع من عينيه، وتركني مسرعًا وأكمل طريقه دون أن يلتفت خلفه، وكأنّه شعر أنّه على وشك الانهيار. شعرت بارتباك شديد، كنت أتمنّى أن أجري خلفه وأستوقفه وأهدّئ من روعه، لكنّ وجود ابنتي معي وارتباكي إجمالًا حال دون ذلك.
أخي الّذي لا أعرف اسمه! هوّن عليك، (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا). أسأل الله -عزّ وجلّ- أن يجعل لأهلنا في السّودان من كلّ ضيقٍ فرجًا، ومن كلّ همٍّ مخرجًا وأن يردّهم إلى بيوتهم وأهليهم ردًّا جميلًا.
"وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا"