لا يفرح بانتصارات الجيش السوداني اليوم السودانيون وحدهم، بل نحن نفرح معهم .
لأن استعادة #السودان 🇸🇩 لقوته ومكانته تعني عودة ركن أساسي من أركان الأمة العربية .
اليوم كنت متابع بودكاست بيتكلم عن اتخاذ القرارات، وذكروا حكمة عميقة شدتني شديد:
«ما يُفقد بالتردد، أكثر مما يُفقد بالقرار الخاطئ.»
الكلام دا خلاني أقيف لحظة وأرجع بذاكرتي لورا…
أتأمل في معارفي، في الناس الحواليني، وكيف كانت بدايات
تعارفنا.
خذلان قديم، تجارب سامة، وجروح ما اتقفلت.
الغريب إنو كتير منهم بيقابلوا ناس كويسة فعلًا،
ناس ممكن يكونوا فرصة حقيقية،
لكن الخوف والتردد بيشلّهم،
فما بيقدروا يتخذوا قرار تجاه الشخص دا،
ومع الزمن… الفرصة بتضيع.
وهنا بتظهر الحكمة بوضوح:
مش كل الخسارة جاية من قرار خاطئ،
الناس البتكتب في مُذكِرة الهاتف وما بتنشُر..
الناس البتصوِّر صور ظابطة وما بتنشر عشان خائفة من ردة فعل الناس و يقولوا عليه فاشل و ما بتعرف تصوّر ..
الناس البترسم وخايفة تنشر بسبب الإنتقاد..
أسي عايزك تعلّق بكتاباتك الما حصل نشرتها ،
ما تتردّد و ما تصنع عوائق لنفسك براك.