من يملك البيانات يملك صناعة الذكاء الصناعي.
هل تستطيع هيومين السعودية تجاوز فجوة البيانات.
اطلق احد المسؤولين تصريحا قبل 4 سنوات يقول فية أن شركة لوسيد ستنتج 300 الف سيارة بحلول عام 2030 وهو تصريح قوي ومحفز لكن المعطيات علي ارض الواقع ذلك الوقت كانت ولازالت حتي الان لا تدعم هذا الطموح.
تماما كما هو الحديث الان عن الذكاء الصناعي ففي عالم الذكاء الصناعي لا تبنى القوة الحقيقية على الأجهزة فقط ولا على البرامج وحدها ولا على الاماني والطموح والرغبة بل على شيء أكثر أهمية الا وهي البيانات فالذكاء الصناعي يعتمد بشكل رئيسي على حجم البيانات كلما زادت كمية البيانات وجودتها، زادت قدرة الأنظمة الذكية على الفهم والتحليل والتنبؤ واتخاذ القرار ولهذا لم تعد البيانات مجرد معلومات مخزنة داخل الانظمة بل أصبحت أصلًا استراتيجيا وثروة سيادية تتنافس للحصول عليها الدول والشركات العملاقة.
اليوم، الصراع بين الولايات المتحدة والصين في مجال صناعة الذكاء الصناعي ليس صراعًا تقنيا فقط، بل هو صراع على من يملك البيانات، ومن يسيطر على تدفقها، ومن يمتلك القدرة على تحليلها وتحويلها إلى قوة اقتصادية وتقنية.
لهذا أصبحت شركات التكنولوجيا تجمع كميات هائلة من بيانات المستخدمين، لانها الوقود الذي يغذي نماذج الذكاء الصناعي الحديثة فكل عملية بحث، وكل صورة، وكل تفاعل رقمي، يتحول إلى مادة تدريب تزيد من قوة تلك الأنظمة.
اضافة الي ان امتلاك كميات هائلة من البيانات تحتاج إلى بنية تحتية قوية، مراكز بيانات عملاقة، طاقة كهربائية هائلة ورقائق إلكترونية متقدمة قادرة على معالجة هذا الكم الضخم من المعلومات.
من هنا بدأت دول كثيرة تدرك أن مستقبل الاقتصاد العالمي قد لا يقاس فقط بحجم النفط أو الصناعة التقليدية، بل بحجم البيانات والقدرة على تحويلها إلى قيمة اقتصادية بالتالي لم تعد البيانات مجرد معلومات بل أصبحت أحد أهم عناصر القوة والنفوذ والسيادة في العالم.
وهذه واحدة من التحديات بل التحدي الاكبر التي يواجه شركة هيومين السعودية للذكاء الصناعي فالدول المتقدمة في الذكاء الصناعي مثل الولايات المتحدة الصين والهند وبريطانيا يملكون ميزة تتمثل في ان عدد السكان مرتفع في هذة الدول هذا يعني مئات الملايين بل وحتى مليارات المستخدمين هذا يعني تدفق هائل من البيانات اليومية من منصات رقمية عالمية ومحركات بحث وتطبيقات تجمع البيانات باستمرار.
بينما في السعودية و رغم تقدمها التقني، يبقى عدد السكان محدودا نسبيا مقارنة بهذه القوى العملاقة هذا يعني أن حجم البيانات المحلية أقل بكثير وهنا تظهر نقطة مهمة جدا الذكاء الصناعي اليوم لا يعتمد فقط على المال، بل على البيانات والحوسبة والعقول ولهذا يصعب جدا على أي دولة مهما كانت غنية وطموحة عالي أن تنافس بشكل مباشر دول مثل أمريكا أو الصين في النماذج الأساسية العملاقة إذا لم تمتلك قاعدة بيانات ضخمة ومنصات عالمية ومليارات المستخدمين.
لذا علينا السير في هذا الاتجاه بتأنٍ وحذر لأن مجال الذكاء الصناعي يشهد تنافسا بين أقوى قوتين اقتصاديتين في العالم تمتلكان مزايا هائلة جعلتهما تتقدمان على بقية الدول بسنوات طويلة، وهذا ما نراه اليوم على أرض الواقع من خلال تطبيقات الذكاء الصناعي التي يستخدمها الناس يوميا.
السؤال الان هل تستطيع هيومين السعودية المنافسة؟ وهل يمكنها اللحاق ومنافسة الرواد الأوائل في هذا المجال؟ وهل هناك فرصة لتحقيق نجاحات حقيقية في مجال صناعة الذكاء الصناعي؟ اسئلة تحتاج الي اجابات بكل شفافية.
@THEWOLFOFTASI العائد على الصكوك 10.5%
من 50 مليون، يعني المفروض يوزعون عائد سنوي لملاك الصكوك مامجموعة 5 مليون وخمسين الف ريال ، بينما صافي ارباح الشركة لعام 2025 اربعة ملايين!!!!
التحولات الوطنية الكبرى لا تتاخر بسبب نقص الموارد أو ضعف الخطط ،، بل تتعطل عند نقطة واحدة ( يشار لها بنقطة الاشتباك المؤسسي) وهذه حقيقة لا يملك مفاتيحها إلا قادة على مستوى استثنائي.
في بيئة رؤية 2030، القرارات لا تتحرك في خط مستقيم، بل تتحرك داخل “شبكة تأثيرات” حيث كل قرار يُنتج سلسلة من التفاعلات غير المرئية عبر وزارات، وتشريعات، وأنظمة تشغيل، وسلاسل قيمة، ومراكز قوة، ومصالح متعارضة وجميعها تعمل في الوقت نفسه.
القائد التقليدي يحاول تبسيط الواقع.
اما القائد "المتقدم" يفهم أن التعقيد لا يُبَسَّط… بل يُدار.
ثلاث قدرات ( تتطلب مزيج من المعرفة والمهارة ) تساعدك على حل هذا التعقيد.
١) قراءة الأنماط النظامية (Pattern Recognition at System Level)
فهم ما لا يُقال، وما لا يظهر في التقارير، وما يحدث “بين الوحدات” وليس داخلها.
٢) هندسة العلاقات المؤسسية (Institutional Architecture)
إعادة ترتيب نقاط النفوذ، مسارات القرار، والاعتماد المتبادل بين الجهات، بحيث يصبح النظام قادرًا على إنتاج قرار واحد—even عندما تكون الجهات مختلفة جذريًا.
٣) قيادة اللايقين (Uncertainty Leadership)
التصرف في مساحات تصبح فيها البيانات غير كافية، والوقت محدود، والقرارات عالية التأثير، وتغيّر شكل القطاع لسنوات قادمة.
هذا المستوى من القيادة يمثل مهارة عالية وهي كما ذكرت مزيج من التخطيط الاستراتيجي و التنظيم و الادارة السياسية للعلاقات.
أرفقت لكم:-
The Four Types of Institutional Complexity Model
ويمكن ترجمته إلى العربية كتالي:
نموذج التعقيد المؤسسي بأشكاله الأربعة.
وهو أحد النماذج المتقدمة في قيادة الأنظمة المعقدة ويستخدم في فهم كيفية تفاعل المنطقيات المؤسسية المختلفة عندما تتداخل في بيئة واحدة (مثل بيئات الحكومة، الجهات التنظيمية، والقطاعات المشتركة في رؤية 2030)
اذا أردتم أستطيع شرح هذا النموذج لكم المساء ( ضع 🔄)
بعد الإعلان عن محاور السلسلة القيادية، سأبدأ بالمحور الأول والأهم:
المحور الاول: القيادة الاستراتيجية و2030.
هذا المحور هو المدخل لفهم لغة الرؤية وكيف تُدار التحولات الوطنية الكبرى، وهو الأساس الذي تُبنى عليه بقية مهارات القيادة.
وسأتناول تحته "19 موضوعًا" تمثّل جوهر التفكير القيادي المطلوب في عصر رؤية المملكة:
١. قيادة التحول الوطني وفق رؤية 2030 (National Transformation Leadership)
٢. التفكير الاستراتيجي للقيادات العليا (Strategic Thinking for Senior Leaders)
٣. مواءمة الأهداف المؤسسية مع المبادرات الوطنية (Aligning Institutional Goals with National Initiatives)
٤. تصميم وتنفيذ الاستراتيجيات الكبرى (Designing & Executing Major Strategies)
٥. ترجمة الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ (Strategy-to-Execution Conversion)
٦. قيادة القطاعات الحكومية في بيئة متغيرة (Government Sector Leadership in Dynamic Environments)
٧. اقتصاديات المستقبل وصناعة القرار (Future Economics & Decision-Making)
٨. إدارة التحديات العابرة للقطاعات (Cross-Sector Leadership Challenges)
٩. بناء أنظمة حوكمة متقدمة للقطاع الحكومي (Advanced Governance Systems for Government)
١٠. قيادة الأداء الوطني عبر KPIs وOKRs (National Performance Leadership: KPIs & OKRs)
١١. قيادة التحول الرقمي في المؤسسات (Digital Transformation Leadership)
١٢. هندسة وإدارة التغيير (Change Management & Change Engineering)
١٣. بناء ثقافة التحول داخل الفرق (Building a Transformation-Driven Culture)
١٤. إدارة مقاومة التغيير (Managing Change Resistance)
١٥. إعادة تصميم نماذج الأعمال (Business Model Reinvention)
١٦. إدارة التحولات الضخمة (Megaproject Transitions Leadership)
١٧. التحول التشغيلي (Operational Transformation)
١٨. قيادة فرق العمل في بيئة ديناميكية (Leading Teams in Dynamic Environments)
١٩. قيادة الاستراتيجيات في بيئات عالية التعقيد (Strategy Leadership in High-Complexity Systems)
وأودّ التوضيح أن ما أقدمه هنا ليس محتوى أكاديميًا ولا سلسلة محاضرات نظرية.
أنا أشارك هذه الموضوعات من منظور عملي، بصفتي CEO يعمل يوميًا في مشاريع حكومية وخدمات وطنية، وأرى حجم الحاجة الماسة لتمكين القيادات السعودية الشابة.
هذه مبادرة شخصية اجتماعية، هدفها نقل الخبرة والممارسة الحقيقية— وليست تقديم دروس تعليمية أو تدريب.
الهدف من هذا المحور هو ترسيخ فهم عميق لدور القائد في القرن الحادي والعشرين، وتمكين القادة السعوديين من قراءة المشهد الوطني بدقة، وفهم مسؤولياتهم داخل رؤية 2030، والاستعداد للمرحلة القيادية القادمة.
#رؤية_السعودية_2030
#الأول_للاستثمار ومازال الأول للاستثمار يتخبط في تقديم خدماته… حاولت الدخول للموقع اكثر من مرة ولكن يوجد عطل تقني… لو اردت نقل محفظتي لبنك آخر افضل، كم تستغرق العملية؟
#الأول_للاستثمار ومازال الأول للاستثمار يتخبط في تقديم خدماته… حاولت الدخول للموقع اكثر من مرة ولكن يوجد عطل تقني… لو اردت نقل محفظتي لبنك آخر افضل، كم تستغرق العملية؟
#الأول_للاستثمار
خدمة الاول للاستثمار متعطلة من أمس،( الموقع، التطبيق، الخدمة الهاتفية) ، واليوم مازال الموقع والتطبيق متعطل و الخدمة الهاتفية "شكرا للانتظار" لمدة ٢٥ دقيقة و حتى الان لم يتم الرد ،
@SABInvest@SaudiCMA_En
عدلوا اسمكم من الأول للاستثمار ، الى الأخير
#الأول_للاستثمار
خدمة الاول للاستثمار متعطلة من أمس،( الموقع، التطبيق، الخدمة الهاتفية) ، واليوم مازال الموقع والتطبيق متعطل و الخدمة الهاتفية "شكرا للانتظار" لمدة ٢٥ دقيقة و حتى الان لم يتم الرد ،
@SABInvest@SaudiCMA_En
عدلوا اسمكم من الأول للاستثمار ، الى الأخير
@THEWOLFOFTASI@jareeasa مع وجود المشاريع الكبرى في السعودية( نيوم، البحر الاحمر، اكسبو، كأس العالم، القدية، حديقة الملك سلمان….. الخ) لماذا لم ينعكس ذلك على نمو الطلب؟
نتنياهو و”إسرائيل الكبرى”: قراءة في الخطاب و الغاية
في كل مرة يتحدث بنيامين نتنياهو عن مستقبل إسرائيل، فإنه لا يتحدث لمجرد الكلام، و لا هو مجرد سياسي يسعى لاسترضاء قاعدته الانتخابية. نتنياهو، الذي قضى عقودًا في دهاليز السياسة الإسرائيلية، يعرف جيدًا أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي أداة لإعادة تشكيل الوعي و رسم الخرائط قبل أن تتحرك الجيوش.
“إسرائيل الكبرى” ليست مجرد عبارة عاطفية في قاموس اليمين الإسرائيلي، بل هي عنوان لمشروع قديم، يتجدد كلما تغيرت موازين القوى في المنطقة. مشروع يستند إلى قراءة إسرائيلية تعتبر أن اللحظة التاريخية الراهنة – بضعف المحيط العربي، و تشتت الموقف الإقليمي، و تداخل التحالفات مع القوى الكبرى – هي “الفرصة الذهبية” لتثبيت وقائع على الأرض قد يستحيل التراجع عنها.
نتنياهو في تصريحاته التي نُشرت اليوم (13/8/ 2025) خلال مقابلة مع قناة i24 الإسرائيلية، لم يكن منفصلًا عن هذا السياق. فحين يربط الأمن الإسرائيلي بضرورة السيطرة المباشرة أو غير المباشرة على مناطق استراتيجية في الضفة الغربية و الأغوار، فهو يعيد إنتاج منطق الأمن القومي الإسرائيلي الذي يرى في الحدود المؤقتة خطرًا و في الحدود المفتوحة تهديدًا، و في التوسع “حماية”. لكن الجديد هو اللهجة الواثقة، التي تكشف أن المشروع لم يعد في خانة التنظير، بل في طور التنفيذ البارد و الممنهج.
الجرأة في الطرح تأتي من إدراك نتنياهو أن العالم منشغل بأزماته المتعددة، و أن “الفيتو الدولي” على الطموحات الإسرائيلية بات ضعيفًا، و أن الخطوط الحمراء التي كانت تُرفع في وجه إسرائيل أصبحت خطوطًا رمادية يمكن تجاوزها بهدوء. و هنا تكمن خطورة المشهد: أن يتحول الحلم التوراتي المرسوم على خرائط الفكر الصهيوني إلى واقع جغرافي تُرسم حدوده بجرافات المستوطنات و خطوط الأنابيب و خطوط النار.
المفارقة أن الحديث عن “إسرائيل الكبرى” لا يستفز بعض العواصم العربية كما كان في الماضي، بل أصبح في بعض الحالات يُقرأ ببرود، أو يُستقبل ضمنيًا تحت عنوان “الواقعية السياسية”. و هذا بحد ذاته أخطر من المشروع نفسه، لأنه يعني أن الصراع لم يعد صراع حدود، بل صراع إرادات و وعي، و أن القبول الضمني أخطر من الهزيمة المعلنة.
في النهاية، لا بد أن ندرك أن تصريحات نتنياهو ليست مفرقعات انتخابية، بل هي خيوط في نسيج إستراتيجي طويل الأمد، تتشابك فيه السياسة بالتاريخ، و الأمن بالدين، و التحالفات بالصفقات. و من يقرأ هذه التصريحات كخبر عابر، سيفاجأ يومًا بأن الخريطة التي يعرفها لم تعد موجودة، و أن “إسرائيل الكبرى” لم تعد حلمًا على ورق، بل واقعًا يفرض نفسه على الأرض.
RC—