فيديو بجودة عالية وبدون شعار، موجّه إلى المؤسسات الحقوقية والدولية ووسائل الإعلام.
للطفلة البريئة سوار ثائر أبو دراز، التي أكملت عامها الأول قبل أيام، قبل أن يطالها القصف الإسرائيلي داخل خيمتها في منطقة مواصي خان يونس، لترتقي هي ووالدتها شهيدتين.
المشهد مؤلم وقاسٍ، نعم، لكنه يجب أن يُشاهَد ويوثَّق، لأن ما جرى ليس مجرد رقم، بل جريمة بحق طفلة لم تُكمل عامها الأول.
Video in high quality and without logo, addressed to human rights and international institutions and the media.
The innocent child Swar Thaer Abu Daraz, who completed her first year a few days ago, before the Israeli shelling affected her inside her tent in the Moasi Khan Younis area, to rise to her mother as two martyrs.
The scene is painful and hard, yes, but it must be watched and documented, because what happened is not just a number, but a crime against a child who has not completed her first year.
النيران اللاهبة التي أتت على عشرات الخيام في مواصي خانيونس قبل قليل
مشاهد جديدة لاحتراق عشرات الخيام بفعل القصف الإسرائيلي.. لتصبح عشرات العوائل بلا مأوى هذه الليلة
كانت ليلة صعبة على أهلينا في بلدة عابدين ،ليلة من الاحتلال والرعب والقصف وإطلاق النار والنزوح.
ليلة تذكرنا بأن إسرائيل أطماعها لا تعرف الحدود، ولا الشعوب، ولا ملكية الأرض.
كل ذلك بدأ عندما أنشأ الجيش الإسرائيلي نقطة تمركز على تل في محيط البلدة، وسرعان ما تصدى الأهالي عن بلدتهم، وأغلقوا طرقاتهم، وانتهت بعد ليلة صعبة بانسحاب إسرائيل، لكن الحكاية لم تنتهي ولم تُطو بعد صفحة التوغلات اليومية في سوريا.
مشاهد من ليلة النزوح ..
Israeli settler terrorists assaulted Palestinian residents in Masafer Yatta, south of Hebron, attempting to break into a family home and spraying gas through its windows, causing several family members to suffer from suffocation. In Umm al-Kheir, settler terrorists also raised Israeli flags throughout the village, provoked residents, and physically assaulted several Palestinians.
تشاهدون في الصورة أفران متلاصقة تسمونها "خيام"
هنا يسكن الناس، ويفتحون محال رزقهم التجاري، كلها تحولت إلى خيام.. في مدينة الخيام بمواصي خانيونس.
هنا مقتلة الأيام، والأحلام، والذكريات، هنا صراع الماضي وانعدام الحاضر والمستقبل.
من لا يعرف معنى الظلم والقهر لينظر إلى أهل #غزة الذين شاهدوا أطفالهم يتم قتلهم بدم بارد بيد يهودي إرهابي إسرائيلي قذر!
بلغ عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل في #غزة حوالي 25 ألف شهيد من مجموع 100 ألف شهيد وآلاف المفقودين!
العالم الذي يخاف من قاتل الأطفال
في غزة، قُتل أكثر من 22 ألف طفل، وأُصيب أكثر من 44 ألف طفل خلال حرب الإبادة الجماعية، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية توثيقًا في التاريخ الحديث.
واليوم، يأتي تقرير اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ليؤكد، استنادًا إلى أدلة جنائية ورقمية وطبية، أن عددًا من هؤلاء الأطفال قُتلوا قنصًا أو تعرضوا لتشويه متعمد.
لكن المأساة لا تقف عند حدود الجريمة، بل تمتد إلى مشهد يكشف حجم الانهيار الأخلاقي والقانوني الذي وصل إليه العالم؛ إذ أعلن رئيس اللجنة أن أسماء بعض الأطفال لم تُنشر خشية تعرض عائلاتهم للانتقام.
أي عدالة هذه التي تضطر إلى إخفاء أسماء الضحايا خوفًا من الجلاد؟ وأي نظام دولي هذا الذي يعجز عن حماية أسر الأطفال الذين وثّق مقتلهم، بينما يواصل المتهمون ارتكاب الجرائم تحت مظلة الحماية السياسية؟
لقد أصبح العالم أمام مفارقة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا: الأدلة موجودة، والجريمة موثقة، والضحايا معروفون، لكن الخوف لم يعد يسكن قلوب المدنيين وحدهم، بل امتد إلى مؤسسات العدالة الدولية نفسها.
سيذكر التاريخ أن آلاف الأطفال قُتلوا في غزة، لكنه سيذكر أيضًا أن العالم بلغ من الضعف حدًّا جعل لجان التحقيق الدولية تخشى حتى نشر أسماء الأطفال الشهداء، خوفًا من انتقام من يُفترض أنهم موضع تحقيق.
إنها ليست مجرد مأساة إنسانية، بل شهادة قاسية على زمنٍ أصبحت فيه هيبة المجرم أقوى من هيبة القانون، وأصبح الصمت الدولي أحد أخطر أشكال الإفلات من العقاب.
The World That Fears the Killer of Children
In Gaza, more than 22,000 children have been killed and over 44,000 injured during the genocide, making it one of the most extensively documented humanitarian catastrophes of modern times.
Today, the United Nations Independent International Commission of Inquiry has concluded—based on forensic, digital, and medical evidence—that a number of these children were deliberately shot by snipers or intentionally maimed.
Yet the tragedy extends far beyond the crimes themselves. In a deeply troubling revelation, the Chair of the Commission stated that the names of some child victims were deliberately withheld to protect their families from possible retaliation.
What kind of justice is forced to conceal the identities of victims out of fear of the perpetrator? What kind of international order cannot protect the families of murdered children, while those accused of these crimes continue to enjoy political protection?
The world now faces an unprecedented paradox: the evidence exists, the crimes are documented, and the victims are known—yet fear has spread beyond civilians to the very institutions entrusted with upholding international justice.
History will remember that thousands of children were killed in Gaza. But it will also remember that the international community became so powerless that even UN investigators feared publishing the names of murdered children lest their families suffer further retaliation.
This is not merely a humanitarian tragedy. It is a profound indictment of an international system in which the power of the alleged perpetrator appears to outweigh the authority of the law, and where silence has become one of the gravest forms of impunity.
مجموعة من الجنود الإسرائيليين في رحلة سياحية في المغرب، وكان هؤلاء الجنود قد شاركوا في حرب الإبادة على غزة.
فبالأمس صباحاً تواجدوا على شاطئ تاغازوت، ومساءً كانوا في الصويرية، وعلى ما يبدو فإنهم يقومون بجولة سياحية باستخدام مركبة من نوع (MG ZS)، وقبل نصف ساعة كانوا في قرية 'غزاوة' التابعة للصويرة.
الجنود قد وصلوا إلى المغرب قبل ثلاثة أيام قادمين من ميامي .
ترى لماذا يحتجز الاحتلال أسيرات قاصرات؟!
وماذا يفعل بهن؟!
- لعنة الله على الاحتلال ولعنة الله على من يدعمه ومن يطبع معه ومن يصمت عن عربدته بحق أهلنا في #فلسطين !
أين يقف الفيفا من الظلم الذي تعرّض له المنتخب الإيراني؟ كيف يُسمح بحرمان حكم من المشاركة؟ كيف سيكون رد الفعل لو أن الولايات المتحدة منعت ميسي من دخول أراضيها؟ لماذا تُطبَّق المعايير بازدواجية!
الناقد والمحلل الرياضي محمد حدادة
#الميادين