.
أنت تبيع الملابس
والأفكار الجاهزة..
والمواقف المعلبة
أنا أقوم بتفصيل ثياب المعنى، دون أن أهتم بمقاس الذوق العام!
أنت تفكّر باللحظة..
أنا أفكّر بالأبد !
أنت مشغول بـ «الثمن»
أنا مشغول بـ «القيمة».
#أحبّ قصص التلاقي.. في كلّ لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما، شيء يتجاوزهما، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسيهما، ليقعا تحت الصاعقة نفسها. لذا يظلّ العشّاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما، مأخوذين بجماليّة لقائهما الأوّل، لأنّها حالة انخطاف غير قابلة التكرار، ولأنّها الشيء النقيّ الوحيد الذي ينجو ممّا يلحق #الحبّ من دمار.
#عابر_سرير
،،،
ما هقوتي تشربْ مْن الما ظبا الطايف
والملح لخدودهن .. من بد خلق الله
إن قالوا : الزين . قلت : النادر النايف
فيه ( الشفا ) من شفاه الغيم .. معتله
إن مرّها الصبح .. لا ضيفٍ ولا حايف !
مـن نورها .. كـل صبـحٍ ، يستحي ظله
...
#بدر_الحمد#الطايف_الآن#من_القديم
لا أحبَ سباق المراثي ، لذا دومًا تأخرت في رثاء من أحبّ .
#بدر_بن_عبد_المحسن الشاعر النبيل الذي مرّ بنا ذات " ليلة " كنسمة " في ليالي الصيف " و غادرنا هذه الأيام على استحياء بالخفة نفسها، كمن يعتذر عن اقترافه في حقنا كل ذلك الشجن ، هو من الشعراء الجميلين الذين أحببتهم مرتين، قبل و بعد أن التقيتهم .أمر نادر لدى الشعراء بالذات ، الذين قلّما يشبهون أشعارهم ، و هو في هذا يذكّرني بالصديق الكبير غازي القصيبي الذي كان لا يشبه سوى نفسه في كلّ شيء.
سيّد الحزن الراقي ، و البوح الدافئ ، كان له حضور الكبار في بساطتهم ، و العشاق في سهوهم ..
سأعود لاحقًا لأكتب عنه أو له ، بما يليق بمقامه الشعري في وجداننا .. و ببعض ما جمعني به من ذكريات .
أردت أن أقول فقط، أنّ منسوب اللّهفة نقص في شعرنا منذ رحيله .. و أنّ ما من " ليلة " إلاّ
و سيمرّ ببال العشاق .
رحمه الله و فائق التعازي لعائلته و لزوجته الجميلة و القريبة للقلب ، التي سبق أن التقيتها حين دعياني يوما للغداء في بيروت .
#أحلام_مستغانمي
؛
انتكس بيرق الشعر وفقدت بوصلة الابداع جهاتها ، برحيل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن . التقيته في كل أمسياته بالكويت وفي بيته بالرياض كان ذات التواضع والابتسامة وعشق الشعر ..
قلت له ذات مرة :
- قبل كل أمسية ما الجديد الذي سيقدمه البدر ؟
#بدر_بن_عبدالمحسن
كِن بحّة مي ّ لا قالت « هلا »
....غطرفة نسمة على هِدْب الجريد
بس لو بلّت شفاتين كٌسلا
........اثمرت في خافقي طلعٍ نضيد
غضّة ٍ عنقاء تقل ظبية فلا
........ كم تفيّا في نَحَرْها صبح عيد
من لذيذ لسانها شعري حلا
...... يستحي من ريقها مرّ القصيد!