تأتي الفِتن لِتَقتلِع الأقل إيماناً، ثَبّت جذوركَ بالذكرِ
سُبحان الله
الحمدُ لله
لا إله إلا الله
اللهُ أكبر
سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم
اللهُّمَّ صلِّ على سيّدنا مُحمّد
لا إله إلا أنت سُبحانك إنّي كُنت مِن الظّالمين
لا حَول ولا قوَّة إلَّا بالله
حين تكون صاحب رسالة فإنك لا تفوت مناسبة -أيَّاً كانت- ولا تترك منبرا -أيَّاً كان- إلا وتستغل تلك المناسبة وتستخدم ذلك المنبر لخدمة رسالتك السامية ولنقل ما تحمل من مبادئ للعالم أجمع لأن رسالتك عندك فوق وظيفتك ومبدأك مقدم على باب رزقك وشتان شتان بين من يعيش أسير وظيفته وحبيس مهنته خائفا على باب رزقه قلقا على لقمة عيشه لا يخرج عن الحدود المرسومة له وبين حامل المبادئ وخادم الثوابت
محمد أبو تريكة ليس مجرد رياضي بل هو إنسان عظيم يحمل بين جوانحه هموم أمته ولا يفوت لحظة يمكن أن يخدم فيها قضايا أمته دون أن يصدع بالحق ويصدح بالحقيقة
من أعماق قلوبنا نحبك يا محمد ونكبرك لأنك أثبت دوما أنك كبير وأنك تعيش هموم الأمة وتحياها وأنك لسان الأمة اللافظ وقلبها الحافظ
من جماليّات معنى اسمِ اللهِ (اللَّطيف):
أنَّ اللهَ هو المحسنُ إِلَى عباده فِي خَفَاء وَستر من حَيْثُ لَا يعلمُونَ، والمسخرُ لهم الأسبابَ من حيثُ لا يحتسبون.
أمَّا عن الجَدير بالذِّكر أنَّنا وبعد خُطانا التي بُعثِرت، زلَّاتنا التي أتعبتنا، وكُل ذلك الألم الذي عِشناه سنُجازى عليه؛ فالمُؤمن مُجازى على خَلجات قَلبه، حُزنه، تَعبه؛ فهوِّن عليك!
انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضان ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة
اللهم إنّ تسليمها وزوجها ظلم لا نرضاه ونبرأ إليك منه.
يا من بيدهم القرار؛ المرأة طلبت جوارنا فحقها أن تُجار وبمنطق الجاهلية على الأقل "لا تقول العرب أننا نخفر المستجير في ذمته" وإلا فحق الإسلام وإيواء المستجير وإغاثة الملهوف أوجب وأعلى.
لا تجعلوا كُلّ دُعائكم لأجل الدنيا!
ولكن.. ليكُن للآخرة النصيب الأكبر منها، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه!
ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم..
الأرض تتهيأ ليوم عرفة ، والسماء لاستقبال الدعوات ،
عسى أن يجعل الله لقلوبنا من الجبر نصيب ، وأن يقرّ أعيننا بما نتمنى ، عسى أن نؤتى ما نُحبّ ، وأن نُهلّ مُرحّبين بأمانينا ، عساها تُقبل في عرفة ، وعسانا نُجبر في عرفة.