لقطة عفوية ومؤثرة!
معملة من لوكسمبورغ تم فصلها من وظيفتها لأنها تحدثت عن معاناة أطفال غزة وطالبت بمحاسبة قتلة الأطفال، قام طلابها وعائلاتهم بتنظيم وقفة سلمية تطالب بعودتها إلى العمل.
المعلمة لم تتحمل المشهد وبكت متأثرة بمشاعر التضامن.
هل علينا أن ننظر للعالم دائما بعين غزة، سواء في الثقافة أو الرياضة أو الفن أو التكنلوجيا أو السياسة، الإجابة نعم،
ليس لأن جريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة طالت الحجر والبشر والصحة والتعليم والرياضة والثقافة والفن والمرأة والطفل فحسب،
بل لأن إسرائيل جنّدت التكنولوجيا والاقتصاد والتمويل والرياضة والثقافة والفن والسياسة لارتكاب جريمتها في غزة وتبريرها وتسويقها،
نعم، لم تترك إسرائيل قوة خشنة ولا ناعمة في العالم إلا واستخدمتها في هذه الحرب، وآخرها محاولة الفيفا تجميل ممثل اتحاد كرة القدم الإسرائيلي وتسويغ حضوره ومشاركته ودعوته لمصافحة نظيره الفلسطيني لكسر حدّة المقاطعة الدولية التي تعاني منها إسرائيل عموما، وعلى المستوى الثقافي والرياضي على وجه الخصوص،
وأيضا، كلنا رأينا كيف تجندت قوى الضغط في الولايات المتحدة وأوروبا لإبقاء المنتخب الإسرائيلي في الفيفا بعد مطالبات عدة بفصله من الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما جرى مع منتخب روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا، أو معاقبته على الأقل كما العقوبات الظالمة واللا أخلاقية التي يتم فرضها على المنتخب الإيراني الآن،
لا تجعلهم يخدعونك بالقول أن هناك فصل بين الرياضة والسياسة أو الثقافة والسياسة أو التكنولوجيا والسياسة، كل عناصر هذه القوة الناعمة طُوّعت وجُندت لأجل إسرائيل وجرائمها المستمرة، كما جُندت من قبل لكل قوى الاستعمار،
وكن واثقا، أن هذه ليست نظرة محدودة ولا ضيقة، فالعين التي ترى مظلومية غزة وتضعها في اعتبارها على الدوام هي العين الكاشفة والفاضحة، وهي العين التي ترى الأمور بوضوح، وباتت تضعها في نصابها وميزانها الصحيح…!
حتى وهو خارج مذلول مهزق تافه
لازم يقولك عانينا ضد فرق مش من الطراز العالمي
عشان كوت ديفوار وبارجواي والاكوادور دول مهزقين
كان يقدر يقول خسرنا خسارة صعبة فى دور مبكر وخلاص
لكن ازاي انسان تافه وحياته كلها خساير خساير خساير وفشل ولازم كل شوية يفكرك انه بيبص عليك من فوق
أورلاندو خيل حارس باراجواي بدأ مسيرته كمهاجم لكن بسبب طوله 199 سم خيره مدربه "إما اللعب حارسا أو الجلوس على مقاعد البدلاء"
في 2022 اضطر أورلاندو لبيع ملابسه وأحذيته وقمصانه وكل ما يملك لإعالة أسرته بسبب مرض نجله المولود حديثا.
معاناة خيل المالية وصلت لتبرعه بقميصه الذي شارك به في كوبا أمريكا للشباب في 2019 لمساعدة نجله.
حتى 2024 أي قبل عامين خاض أورلاندو خيل حارس باراجواي مباراتين فقط في مسيرته مع ناديه سان لورينزو الباراجوياني
خيل بعمر 24 عاما آنذاك قرر الانتقال إلى سان لورينزو الأرجنتيني بحثا عن فرصة للعب مع فريقه الرديف
وبعد عام ومع تألقه في 3 وديات جعل النادي يضمه بـ 500 ألف دولار مقابل 50% من عقده مع النادي الباراجوياني بعدما فشلت محاولات النادي في كيلور نافاس أو الهولندي نوبرت عقب إصابة الحارس
حصل خيل على الفرصة مدفوعا بثقة ميجيل روسو المدير الفني الراحل، أبهر خيل الجميع وأصبح الأساسي.
المضحك أن النادي الأرجنتيني لم يدفع راتب حارسه في آخر 3 أشهر بسبب المشاكل المالية الضخمة التي يمر بها.
خلال كأس العالم وبعد الخسارة من أمريكا انتقده خوسيه لويس تشيلافيرت الحارس التاريخي للبلاد ووصفه بـ "الصامت" لعدمه تواصله مع خط الدفاع
اليوم جيل منع 6 فرص وتصدى لركلتي ترجيح وفاز بجائزة رجل المباراة ضد ألمانيا
Ecuador, Paraguay and Côte d’Ivoire are freaking good teams. What he means is he’s not heard of them. He underestimated them. So yes, he deserves to be eliminated. The arrogance is jarring man
🇵🇾
"هم يتخرجون من أكاديميات الصف الأول في أوروبا. أما نحن، فنأتي من الأرض الحمراء، نلعب حفاة الأقدام على هذا التراب، ووراءنا تضحيات آباءٍ وأمهات كافحوا ليأخذوا أطفالهم إلى التدريب."
— غوستافو ألفارو، بعد أن أقصت باراغواي ألمانيا من كأس العالم.
Sick.
If you've marched on anti-migrant marches or voted for anti-migrant candidates, take a look at this + then a longer look at yourself.
Is this really what you want for Ireland? Is this really the kind of society you want to live in? Celebrating arson attacks?
شنّت منصات وحسابات داعمة للاحتلال الصهيوني حملة تحريض واسعة ضد دار الأزياء العالمية "برادا"، إثر نشرها مقطع فيديو يظهر فيه سفيرها الجديد، الفنان الفلسطيني "سانت ليفانت"، مرتديًا قلادة تجسد خريطة فلسطين التاريخية.
@almazer88@Sary_q8 أهو ماله حق عشان يحرمه منه !! طالما الأب على قيد الحياة وتصرف بحلاله سواء عقار أو ذهب أو أموال وهو بكامل قواه العقلية محد له شئ عنده.
لنفرض ما سجل البيت بإسم بناته وباع البيت والفلوس صرفها على متعته بالحياة والسفرات وغيره.. أخوه بيقول له لا تصرف فلوسك من حقي أورثك بعد ما تموت ؟!!
رق قلبه من أجل فلسطين..
لصّ يعيد حقيبة سرقها من سيدة بعد معرفته أنها فلسطينية، حيث ترك الحقيبة أمام منزلها في إحدى الدول العربية، مرفقة برسالة اعتذار كتب فيها: «سامحوني، ما كنت أعرف»