@KJsalafia جزاكم الله خيراً على هذا النقل الطيب والبيان النافع فمثل هذه الآثر أصول يحتاجها المسلم الحريص على دينه خاصة طلاب العلم يحتاجونها عند الطلب ليجعلوها قاعدةً يسيرونا عليها مسيرةَ طلبهم، فلا تحضر في وقت دون وقت بحسب المواقف وهوى النفس!!
#أثر_وتعليق
«رحم الله الأوزاعي = كان كشَّافًا لهذه الأشياء!»
▼جاء عند ابن عساكر في تاريخ دمشق
(جـ ٨ صـ ١٥):
«عن عقبة قال: كنت عند أرطأة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنة ويخالطهم فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم.
قال يقول أرطأة: هو منهم لا يلبس عليكم أمره.
قال: فأنكرت ذلك من قول أرطأة.
قال: فقدمت على الأوزاعي وكان كشافا لهذه الأشياء إذا بلغته فقال: صدق أرطأة والقول ما قال.
هذا ينهى عن ذكرهم ومتى يحذروا إذا لم يشاد بذكرهم!»اهـ
>> قلت : هذا الأثر من الآثار الجليلة في باب المنهج، وهو من النقول التي تكشف دقة السلف في فقه مداخل الانحراف، وأنهم لم يكونوا ينظرون إلى المواقف المجردة بظواهرها، بل ينفذون إلى ما وراءها من اللوازم والمآلات والدلالات.
فقول أرطأة بن المنذر رحمه الله فيمن يجالس أهل السنة، فإذا ذُكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم،
فقال: هو منهم؛ ليس حكما بمجرد لفظ قاله، وإنما هو استدلال على أصل كامن، وهو أن كراهية التحذير من المبتدعة، والتضجر من كشف باطلهم، والدعوة إلى طمس الحديث عنهم؛ ليس موقفا محايدا، بل هو في نفسه لون من ألوان الانتصار لهم، أو التمهيد لشرهم.
وهذا من فقه اللوازم الذي كان السلف يدركونه.
فإن الساكت عن ذم البدعة -مع الحاجة إلى البيان- ليس في مقام حياد، لأن موطن البيان ليس موطن سكوت، ولهذا قال الإمام الأوزاعي رحمه الله مقرِّرا
: صدق أرطأة، والقول ما قال، ثم علل تعليلا من أعظم ما يكون في هذا الباب:
«هذا ينهى عن ذكرهم، ومتى يُحذَروا إذا لم يُشاد بذكرهم؟»
وهذا التعليل أصل في مشروعية التحذير من أهل البدع، لأن التحذير فرع التعريف.
وقد دل على هذا المعنى قوله تعالى: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه}
وبيّن أهل النفاق وكشفهم.
>> وحذّر النبي ﷺ من أهل الأهواء، فقال في #الخوارج «يخرج قومٌ تحقرون صلاتكم مع صلاتهم...يمرقون من الدين...» متفق عليه.
فهل كان هذا إلا تحذيرا لأجل حماية الدين ؟
بل قال السلف: “إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم”. وهذا قائم على التمييز والتحذير.
فإن الدعوة إلى ترك ذكر أهل البدع كثيرا ما تُتخذ شعارا لتمريرهم، تحت عناوين:
لا تشغلوا الناس بالأسماء.
لا تتكلموا في الأشخاص.
دعوا الجرح والتعديل.
لا تذكروا الأخطاء.
وهذه في حقيقتها *إذا أُطلقت في موضع الحاجة *ليست منهجا سلفيا، بل تعطيل لباب النصيحة.
ولهذا كان السلف يعدون كراهية التحذير من أهل البدع علامة ريبة.
لماذا؟ لأن السني الصادق يفرح بكشف الباطل، ولا يتأذى من بيان انحراف أهله!!
• أما الذي ينزعج من مجرد ذكر المبتدع، فغالبا عنده تعلق به، أو ميل إليه، أو يريد إطفاء هذا الباب.
ولهذا كان الإمام الأوزاعي رحمه الله "كشافا لهذه الأشياء"، أي بصيرا بخفاياها، يدرك ما لا يدركه كثير من الناس من تلبيسات النفوس.
☜ وهنا تظهر قاعدة سلفية دقيقة:
النفرة من التحذير من أهل البدع قد تكون أمارة على موافقتهم أو المداهنة لهم، وإن تسترت بلباس الحكمة وجمع الكلمة.
وهذا من جنس ما قرره الإمام أحمد في أصول السنة في هجر أهل البدع، وما قرره الفضيل: “من جلس مع صاحب بدعة فاحذروه”.
لأن القضية عندهم لم تكن مجرد مقالات، بل ولاءات ومواقف.
☜ وهذا الأثر يهدم أصلا من أصول التمييع المعاصر، وهو تصوير التحذير من أهل الأهواء على أنه تشغيب أو حدادية أو اشتغال بالأشخاص.
بل السلف جعلوا ترك التحذير نفسه موطن تهمة.
☜ ولهذا فالأثر من جهة التأصيل يدل على أصول:
1- مشروعية ذكر أهل البدع للتحذير منهم.
2- أن الاعتراض على أصل ذكرهم علامة تفتقر إلى اختبار.
3- أن السكوت عن الباطل في موطن البيان ليس حيادا.
4- أن معرفة أهل الانحراف تكون بالمواقف واللوازم، لا بمجرد الشعارات.
5- أن من فقه السلف كشف التلبيسات الخفية قبل استفحالها.
وفي هذا يقول بعض أهل العلم معنى بديعا:
▪︎ من أبغض كشف البدعة، ففي قلبه من نصرة البدعة بقدر ما أبغض كشفها.
وهذا هو الذي فهمه أرطأة، وصدّقه الإمام الأوزاعي.
رحم الله الإمام الأوزاعي، ما أبصره بالمداخل، وما أفقهه في دلائل الانحراف الخفية.
#فوائد
』لا تصلح سلفيةٌ بدون ما يجرح أحد!『
سئل الشيخ العلاَّمة المحدث أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله- مانصُّه:
الســـؤال ٧٦:
بعض من يدَّعون أنَّهم سلفيون يقولون: نحن سلفيون، ولكنَّا لا نتكلم فيمن أخطأ ولا نجرح أحدًا ؟
الجـــواب:
«قل لهم: لا تصلح سلفيةٌ بدون ما يجرح أحد، فالحب في الله، والبغض في الله، والموالاة في الله، والمعاداة في الله إذا خلى الإنسان من هذه الأربعة معناه إسلامه ضعيف، الرسول ﷺ يقول: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لَم يستطع فبلسانه، فإن لَم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»
أضعف الإيمان أن تكره الباطل بقلبك؛ لكن الذي لا يكره الباطل بقلبه أين الإيمان الذي في قلبه!!؟
يعني إيمانه ضعيف لا ينفع، ونسأل الله العفو والعافية، وحسبنا الله ونعم الوكيل»اهـ
📓[الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية (٧٦/١)]
ما رأت عيناي أحسن منه تعليما..
هكذا بوفاء العلماء يستذكر سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله شيخه العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمهما الله
مؤكدا أن العلم يُنال بالملازمة والأدب مع المعلم، والحرص على التلقي المباشر
أوصى الشيخ عبدالعزيز ابن باز طلاب العلم بالاعتناء بحفظ المتون والكتب التي قرأها على شيخه أو نصح بها، ومنها :
📔في الحديث: بلوغ المرام.
📔في المصطلح: الألفية، ونخبة الفكر.
📔في العقيدة: الحموية، العقيدة الواسطية، وكتاب التوحيد.
📔في النحو: قطر الندى، والملحة (ملحة الإعراب).
📔كتب أخرى: الورقات في أصول الفقه.
~رحم الله علماءنا ورفع قدرهم ونفعنا بعلمهم وأسكنهم الفردوس الأعلى
وثيقة لعلها تنشر أول مرة، وجدتها بين أوراق الشيخ ربيع رحمه الله في مكتبته.
فيها ثناء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله على جملة من المشايخ، ومنهم الشيخان العلامتان: الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمهما الله تعالى، وبيان أنهما: (من أصحاب العلم والفضل والعقيدة السلفية) والوصية بالتعاون معهما بالدروس، والسماح لهما بذلك.
ووثيقة أخرى فيها بطاقة داعية من الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء، وعليها ختم الشيخ ابن باز وفيها: (قد عهدنا إليه بالقيام بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى).
رحمه الله علماء السنة، فلا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهله.
وهنا تجد جملة من ثناءات وتزكيات أهل العلم لشيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابي (الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع)
https://t.co/r0BDVHqHE3
قـال الإمام المحدث
مقبل بن هادي الوادعي
رحمه الله تعالى
وستزول هذه الأشياء، وهذه البدع والخرافات
إذا أصبحت بإذن الله مبرزاً في العلم.
المصدر: (فضائح ونصائح (128)).
🔹 قناتنا على التليجرام:
https://t.co/9WjNBjifAG
🔹 قناتنا على الواتساب:
https://t.co/S3NI0tuvny
الدعوة إلى التقليد
مقتطف للإمام المحدث
مقبل بن هادي الوادعي
-رحمه الله تعالى-
🔹 قناتنا على التليجرام:
https://t.co/9WjNBjifAG
🔹 قناتنا على الواتساب:
https://t.co/S3NI0tuvny
#جديد
◅ مقتطف قيم
↵ همة فضيلة الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن بن حمد العباد البدر
في استعراض جميع كتب مكتبته
● لفضيلة الشيخ العلامة أ.د :
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
حفظہ اللّـہ ورعـــاه
اليوتيــ⤺ــــوب
⇉https://t.co/9KCQBJTWmb
•
https://t.co/OSlY5jimIb
•
هل تريد النجاة؟
مقتطف للإمام المحدث
مقبل بن هادي الوادعي
-رحمه الله تعالى-
🔹 قناتنا على التليجرام:
https://t.co/9WjNBjifAG
🔹 قناتنا على الواتساب:
https://t.co/S3NI0tuvny