اطمئن:
هذا الطريق الطويل سوف ينتهي يوماً
وهذا الألم سيزول حتماً، وهذه الأيام ستمضي ولن تعود، وهذا الكسر الذي في قلبك سوف يجبره الله تعالى إن الله على كل شيء قدير.
اطمئن:
ثم تأتي إرادةُ الله؛ فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها كما بين السماء والأرض؛ يأتِ بها الله إنّ الله على كل شيء قدير.
تأكد أنَّ اللّه إذا شاءَ أمرًا كان ، ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض ، ولو عُدِمت أسبابه ، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه ، إذا شاء اللّهُ أمرًا فلا مردّ له.
قال تعالى :
(لا تدري لعلّ الله يُحدِث بعد ذَلِكَ أمرا)
- كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تقول لك: إن الله قادر على قلب الموازين في شكل أو في لحظة أنت ما تتوقعها! اصبر، لأن الله من أسمائه ( المُعطي )؛ يهبك ويعطيك! وتذكر دائماً؛ إن الله إذا أعطى، أدهش.
اطمئن:
ثم تأتي إرادةُ الله؛ فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها كما بين السماء والأرض؛ يأتِ بها الله إنّ الله على كل شيء قدير.
اطمئن :
مايُزعج قلبك ، سيبدل الله مكانه فرحة بقوته وقدرته ، ما تظنه مستحيل ، الله قادر على تحقيقه ، لا تسأل كيف ومتى ؟ ولكن ثق بالله ، الفرج قريب ، والفرح اقرب مما تظن بقوة الله وقدرته توكل على الله وقل( يأت بها الله إن الله لطيف خبير ).