اعتذر عن عدم وضع إعلانات رحلات لبان الثقافية لأن العدد يكتمل بالأصدقاء الذين شاركونا مسبقا في رحلاتنا هذه، أو من أصدقائهم.
مثلا رحلة الأندلس في مايو الماضي تخطينا العدد المطلوب وهو أقل من ٢٠ إلى ٢٢ مشاركا.
نركز على الجودة وانسجام المشاركين ونوعياتهم..
أمامنا رحلتين خلال أغسطس ونوفمبر..
سنفصح عنهما هنا بعد إقلاع كل رحلة..
💠 لماذا ينسى كثير من متعلمي الإنجليزية المفردات رغم تكرارها؟
لأن تكرار الكلمة وحده لا يصنع تعلّمًا دائمًا. فالذاكرة لا تحتفظ بما نراه فقط، بل بما نفهمه، ونسترجعه، ونستخدمه في سياقات مختلفة.
المفردة تترسخ عندما تقرأها، وتسمعها، وتقولها، وتكتبها، ثم تعود إليها وفق التكرار المتباعد (Spaced Repetition).
المفردات لا تُحفظ… بل تُبنى بالاستخدام.
كيف تصبح القراءة عادة راسخة، لا مجرد نشاط عابر؟
💡 الانضباط الشديد
💡قليل دائم خير من كثير منقطع . لو قرأت 10 دقائق كل يوم لكانت النتيجة كتاباً في الشهر واثني عشر كتاباً في العام. هذا أعلى من المعدل العالمي بكثير.
💡 حدِّث الناس عن كتاب قرأته. هذا يحفز على القراءة الواعية.
💡اقرأ الكتب الجيدة وتوقف عن تلك الرديئة.
💡لا تغامر بقراءة كتاب ذا مفاهيم معقدة واحترس لمقولة بورخيس : "بعض الكتب تلحق الهزيمة بالقارئ."
💡لا تنصاع لمن يقول "لا فائدة محسوسة في قراءة الكتب". تأثيث العقل بنور العلم لا يتأتى إلا من خلال القراءة.
💡لا تشنع على من يقرأ الرواية بحجة أنها عبث وملهاة، ولا تستنكر على من يقرأ الشعر بحجة أن هذا الزمان ليس زمان الشعر. القراءة علاقة وجدانية بين القارئ والكتاب أياً كان نوعه.
💡القراءة حاجة إنسانية وضرورة وجودية وليست للتبجح والمباهاة.
💡تتسع الرؤية لمن يقرأ ويضيق الأفق لمن يصد عن القراءة.
الموهوبون ليسوا بعيدين عنا؛ هم بيننا: في مدارسنا، وجامعاتنا، وبداياتهم المهنية، ومؤسساتنا. قد يكون أحدهم طالبًا صامتًا يحمل فكرة كبيرة، أو موظفًا شابًا يرى ما لا يراه الآخرون، أو مبدعًا ينتظر من يفتح له الباب.
هؤلاء هم مستقبل هذا الوطن. وقد أدركت كثير من الدول والحكومات أهمية رعاية الموهوبين، فبدأت توليهم اهتمامًا خاصًا من خلال السياسات والبرامج والمبادرات. فالاهتمام بهم ليس ترفًا، بل واجب وطني واستثمار في الإنسان قبل المباني والمشاريع.
لكن رغم هذا الاهتمام الوطني، قد تظهر العراقيل أحيانا. فكثير من الموهوبين لا يتعثرون بسبب ضعف قدراتهم، بل بسبب البيئة التي تحيط بهم. ومن أخطر هذه العراقيل:
الخوف من تفوقهم: قد يرى البعض في الموهوبين تهديدًا لمكانتهم، لا قيمة مضافة؛ فتُغلق أمامهم الأبواب، وتُؤخَّر فرصهم، ويُحدّ من ظهورهم.
البيروقراطية التي تقتل الحماس: الموهوب يحتاج إلى مساحة للتجربة والإنجاز، لكنه يصطدم أحيانًا بإجراءات طويلة، وموافقات معقدة، وعقول لا تؤمن إلا بالروتين؛ فتتحول الطاقة إلى إحباط.
ضعف الإرشاد والاحتضان المؤسسي: كثير من الموهوبين لا يحتاجون إلى المال أولًا، بل إلى موجّه صادق، وفرصة عادلة، وبيئة آمنة، ومسار واضح من الفكرة إلى الإنجاز.
كل موهوب نحتضنه اليوم قد يكون العقل الذي يقود غدًا مؤسسة، أو يبني اقتصادًا، أو يرفع وطنًا.
كل الشكر لجامعاتنا ومؤسساتنا التي آمنت بالموهوبين واحتضنتهم وفتحت لهم أبواب النمو والإنجاز. فما نراه من تقدم في كثير من مؤسساتنا هو، في جانب كبير منه، نتاج تلك الرعاية، وثمرة الاستثمار في الإنسان قبل كل شيء.
حينما ينتهي العرض سيتوقف التصفيق، وستنطفئ الأضواء، ويغادر الناس مقاعدهم، ولن يبقى معك إلا واقعك.
اعرف نفسك جيدا. لا تجعل لحظة الإعجاب تنسيك حجمك الطبيعي، ولا تسمح للثناء أن يصنع لك شخصية اخرى ليست أنت. فالناس يصفقون للأداء، للإنجاز، للحضور، للكلمة الجميلة، أو للموقف المؤثر، لكنهم لا يصفقون لك إلى الأبد.
بعد كل نجاح ستعود إلى حياتك العادية، إلى بيتك، وأصدقائك، وأهلك، ومسؤولياتك، وأخطائك، والى عفويتك التي يعرفها المقربون عنك. لذلك لا تتكبر، ولا تتصرف وكأن لحظة الظهور منحتك حقا التعالي على الآخرين..
#صباح_الخير
#الصحة_النفسية
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
✍️ ماذا كشف تقرير OECD عن سرّ جودة التعليم؟! جدل الفاعلية بين العلمي والتربوي!
في معترك الجدل العلمي التربوي يظهر الاختلاف الواسع في إجابة هذا التساؤل: هل الأهم هو إتقان المعرفة التخصصية أم علم التدريس "بيداغوجيا"؟لكن تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الأخير قدم إجابة وافية: "المعرفة التربوية لدى المعلم ليست عاملًا مساعدً إنما هي المحرّك الخفي لجودة التعليم".
وفيما يلي خلاصة مركّزة مختصرة لأبرز أفكار التقرير:
🔷 هدف التقرير وأدواته والدول المشاركة
▪️هدف التقرير: قياس وفهم مستوى المعرفة التربوية العامة لدى المعلمين وعلاقتها بجودة التدريس ونتائج الطلاب.
▪️أدواته: اختبار دولي (TKS) لقياس المعرفة التربوية، واستبانات سياقية للمعلمين ومديري المدارس.
▪️تاريخ النشر: 2026 (ضمن نتائج TALIS 2024).
▪️الدول المشاركة: 8 دول هي: السعودية، الولايات المتحدة، البرتغال، بولندا، كرواتيا، تشيلي، المغرب، جنوب أفريقيا.
🔷 ما يعرفه المعلمون تربويا هو صانع الفارق!
يقيس التقرير لأول مرة عالميًا ما يسمى “المعرفة التربوية العامة أو البيداغوجيا” (GPK)، وهي المعرفة التي تمكّن المعلم من:
▪️إدارة الصف بذكاء.
▪️فهم كيف يتعلم الطلاب.
▪️اختيار الاستراتيجيات المناسبة.
▪️تفسير نتائج التقويم.
والنتيجة الصادمة: هناك علاقة شبه خطية بين مستوى هذه المعرفة لدى المعلمين ونتائج الطلاب في الاختبارات الدولية. فكلما كان المعلم أعمق فهمًا لاستراتيجيات التدريس كان تعلم الطلاب أفضل!
🔷 المعلم المتمكن مصمّم للتعلم ومحمي من الاحتراق الوظيفي!
يلاحظ أن المعلمين ذوي المعرفة التربوية العالية:
▪️يكيّفون الشرح حسب فهم الطلاب.
▪️يغيّرون استراتيجياتهم لحظيًا داخل الصف.
▪️يركّزون على الفهم العميق بدل الحفظ.
▪️يرفعون مستوى التحدي تدريجيًا.
وهذا النوع من التدريس ليس عفويًا إنما مبني على معرفة علمية دقيقة بكيفية التعلم وحدوثه.
كما يكشف التقرير جانبًا إنسانيًا مهمًا بأن المعلم الذي يمتلك معرفة تربوية قوية:
▪️أقل تعرضًا للضغط.
▪️أكثر ثقة بنفسه.
▪️أكثر رضا عن مهنته.
والسبب يعود إلى أن معرفة المعلم بماذا يفعل سيقلل قلقه، ويزيد من تحكمه في التعلم.
🔷 إدارة الصف… معرفة
من النتائج اللافتة في إدارة الصف ما يلي: المعلمون الأقوى تربويًا يقضون وقتًا أقل في ضبط الصف، ووقتًا أكثر في التعليم الفعلي، أي أن الفوضى الصفية ليست "حظًا سيئًا" إنما هي في الأغلب نقص في الأساليب التربوية.
🔷 الفروق بين المعلمين أكبر من الفروق بين الدول!
رغم اختلاف الدول المشاركة إلا أن المفاجأة في أن الفجوة بين المعلمين داخل الدولة الواحدة أكبر من الفجوة بين الدول، وهذا يعني أن تحسين التعليم لا يبدأ فقط من السياسات؛ إنما يكون من رفع مستوى كل معلم على حدة.
🔷 التقرير والمعلم السعودي
جاءت نتائج السعودية ضمن الدول التي سجلت مستويات أقل من المتوسط الدولي في المعرفة التربوية العامة. وحققت المعلمات السعوديات درجات أعلى من زملائهن الذكور بفارق 14 نقطة، وهو من أكبر الفروق الجندرية في الاستطلاع. كما أن المعلمين الجدد (ذوي الخبرة أقل من 5 سنوات) يظهرون معرفة بيداغوجية أعلى قليلاً من المخضرمين، وهو أمر لافت ويستحق التأمل.
ومن أبرز النتائج الإيجابية هي تأثير المعرفة البيداغوجية قوي جداً في السياق السعودي.
كذلك، لا يزال 49% من المعلمين يدخلون المهنة عبر مسارات متخصصة في التخصص العلمي فقط، و16% فقط عبر برامج تدريب معلمين منتظمة. ويشير التقرير إلى أن هناك فرصة كبيرة للتحسين عبر تطوير إعداد المعلم، ورفع جودة برامج التأهيل والتدريب، والاستثمار في التطوير المهني المستمر.
🔷 كيف تتكوّن هذه المعرفة؟
يشير التقرير يشير إلى مصادر رئيسة لتكوين المعرفة التربوية من مثل:
▪️برامج إعداد المعلم الجيدة.
▪️التدريب العملي (التطبيق الميداني).
▪️التعلم التعاوني بين المعلمين.
▪️التطوير المهني المستمر.
🔷 الدروس المستفادة!
▪️جودة التعليم تبدأ من جودة معرفة المعلم التربوية.
▪️التدريس مهنة معرفية وليست مجرد مهارة شخصية.
▪️الاستثمار في المعلم هو أقصر طريق لتحسين نتائج الطلاب.
▪️تطوير المعلم يجب أن يكون مستمرًا لا مرحليًا.
#تطوير_معلم #بيداغوجيا #تطوير_تعليم #جودة_تعليم
بين خوارزمية العقل ومنطق الآلة: يأتي كتاب "خوارزميات للعيش وفقاً لها"
اولاً اشكر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي @kfasinfo على ترجمة هذا الكتاب الجميل.. و توفيره بسعر رمزي جداً..
كتاب مثير للاهتمام و مهم لأي شخص مهتم بتحسين جودة قرارته، الصغيرة والمهمة ففي عالم طغى عليه "الشتات" وتعددت فيه الخيارات حتى أصابتنا بـ "شلل القرار"، يأتي كتاب "خوارزميات للعيش وفقاً لها" (Algorithms to Live By) ليقدم لنا منظوراً مختلفاً تماماً.
بالكتاب يطرح بريان كريستيان وتوم غريفيث تساؤلاً جوهرياً: إذا كانت أجهزة الحاسب تواجه نفس تحدياتنا في إدارة الوقت، والذاكرة، والبحث عن الأفضل.. فماذا يمكننا أن نتعلم منها؟
فالحياة في جوهرها ليست إلا سلسلة من المسائل الرياضية التي نحاول حلها يومياً، وهذا الكتاب يمنحك "المعادلة" المناسبة لكل موقف:
1. متى تتوقف عن البحث؟ (قاعدة الـ 37%) - شخصياً صدمتني هذه القاعدة خاصة 'مسألة السكرتيرة'
فسواء كنت تبحث عن شريك حياة، أو موظف جديد، أو حتى موقف للسيارة؛ متى تتوقف عن البحث وتقرر الاختيار؟ يخبرنا العلم أن "التوقف الأمثل" يكون بعد فحص 37% من الخيارات المتاحة. ما تراه قبل هذه النسبة هو "جمع بيانات"، وما تراه بعدها هو "وقت التنفيذ".
2. الاستكشاف أم الاستغلال؟ (Explore vs. Exploit)
هل تذهب دائماً لمطعمك المفضل (الاستغلال) أم تجرّب مكاناً جديداً (الاستكشاف)؟ يوازن الكتاب بين متعة الجديد وضمانة المجرّب. القاعدة هنا ترتبط بـ "المدى الزمني"؛ فكلما كان الوقت المتبقي أمامك طويلاً، كان الاستكشاف أجدى، وكلما ضاق الوقت، وجب عليك "استغلال" ما تعرفه بالفعل.
وباعتقادي ان هذه الفكرة او الخوارزمية ستحل معضلة لدى الكثيرين منا..
3. ترتيب الأولويات وعشوائية التنظيم
أحياناً نقضي وقتاً في "تنظيم" مهامنا أكثر من الوقت الذي نقضيه في "إنجازها". يطرح الكتاب فكرة "الفوضى المنظمة"؛ فالحاسوب لا يرتب ملفاته أبداً إذا كان البحث العشوائي أسرع من عملية التصنيف. أحياناً يكون تراكم الأوراق على مكتبك (بترتيب زمني) هو "الخوارزمية" الأكثر كفاءة للوصول لما تحتاجه بسرعة.
تأمل ختامي..
ما يميّز هذا الكتاب ليس فقط الجانب التقني، بل قدرته على تحويل "المنطق البارد" - منطق الخوارزميات الباردة التي تعتمد على المنطق والمنطق فقط .. إلى "طمأنينة ذهنية". عندما تدرك أن لبعض المشكلات حدوداً رياضية لا يمكن تجاوزها، ستتوقف عن لوم نفسك على "عدم المثالية" وتبدأ بالتركيز على "الكفاءة".
في عصرنا الحالي، القدرة على التركيز وفهم "كيف نفكر" هي الميزة التنافسية الكبرى. هذا الكتاب هو دعوة لتصميم حياة تعمل بذكاء، لا بجهد شاق فقط.
الكتاب بالنسبة لي
5/5
⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
واجهت صعوبة في قراءة بعض فصوله لكن بالنهاية كتاب جميل جداً..
القضية في الظل والادوات في الصدارة
في زمن تتسارع فيه التقنيات وتتوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي، اصبحت الادوات في واجهة المشهد، بينما تراجعت ادوار الانسان، العامل الحاسم في المعادلة، قد يسهل الوصول للمعلومة، لكنه لا يصنع الفهم الكافي، ولا يبني راي متزن، ولا يعوض غياب التجربة والتفكير الناقد، لذلك فان الاعتماد عليها دون وعي قد يحول التعلم الى استهلاك والابداع الى تكرار.
فالقضية اليوم ليست في امتلاك افضل الادوات بل في امتلاك النزاهة الفكرية والانضباط الذاتي والقدرة على التمييز بين العمق والسطحية، وبين المعرفة الحقيقية والمحتوى السريع. فالمستقبل لا يصنعه من يتقن ادوات مؤقتة، ولكن من يمتلك عقلا مرنا ورغبة صادقة في التعلم المستمر، فالادوات تتغير اما الوعي فهو ما يمنحها معناها الحقيقي.
#ثورة_الخوارزميات
#صباح_الخيرᅠ
أكبر فخ يقع فيه معظم الناس (و أنا معاهم) هو فخ "التعلم"
تقرا كتب، تشوف فيديوهات، تاخذ كورسات.
تحس إنك قاعد تتقدم لأن فهمك يكبر ونظرتك تصير أعمق.
وشعور الإنجاز هذا حقيقي، مو تمثيل.
لكن تمر سنة، سنتين، خمسه
وتنصدم إنك واقف بنفس المكان ما تحركت.
لا مشروع.
لا تجربة.
لا أخطاء تعلمت منها.
بس معرفة متراكمة بدون تطبيق
المشكلة مو نقص معلومات،
المشكلة إن التعلم صار ملجأ آمن، مو خطوة أولى.
تقول حق نفسك:
بعد كتاب زيادة.
بعد كورس أقوى.
بعد ما أفهم السوق أكثر.
والحقيقة القاسية؟
السوق ما يكافئ الأذكى ولا الأكثر اطلاعاً،
يكافئ اللي نزل الملعب و تعلم وهو يلعب.
جزء كبير من محتوى ريادة الأعمال مبني على إبقائك “طالب” أطول وقت ممكن،
مو على تحويلك لشخص يطبق.
لأن المتعلم الدائم عميل ممتاز
أما المطبق، فيطلع من الدائرة.
الخلاصة:
أنت ما تحتاج تعرف أكثر.
أنت تحتاج تبدأ بشي ناقص، غير مكتمل، و اغلب الظن غلط
مو لأنك جاهز، بل لأن الجاهزية عمرها ما راح تكون موجودة
مصطلح سمعتوه كثير "الحوكمة" . ✊🏽🚨
تخيل معي أنك تملك سفينة كبيرة في وسط البحر، وعليها طاقم متنوع: قبطان، بحارة، طباخ، وحتى ركاب.
السفينة ما تقدر توصل لوجهتها إذا كل واحد يشتغل على مزاجه أو يحاول يسيطر لوحده.
لازم يكون فيه نظام واضح، قواعد، شفافية في القرارات، وضمان أن ما أحد يستغل مكانه لمصلحته الخاصة ويترك السفينة تغرق.
هذا بالضبط معنى “الحوكمة”.
الحوكمة هي ببساطة الطريقة اللي نضبط فيها العلاقات بين أصحاب المصلحة في أي كيان، سواء كان شركة، مؤسسة، أو حتى دولة.
هي الإطار اللي يحدد كيف تُتخذ القرارات، كيف يتم توزيع الصلاحيات، وكيف نضمن أن الكل يلعب بشكل عادل ومنظم.
لما تسمع كلمة حوكمة، تخيلها مثل “الدستور الخفي” اللي يحكم حركة الأطراف كلها ويضمن بقاء اللعبة نزيهة.
خلني أبسطها أكثر بمثال من عالم الشركات.
لو عندنا شركة ضخمة مثل أرامكو، فيها مساهمين صغار وكبار، مجلس إدارة، مديرين تنفيذيين، وموظفين.
الحوكمة هنا هي اللي تضمن أن مجلس الإدارة ما يستخدم سلطته لمصلحة شخصية، أو أن الإدارة ما تتلاعب بالأرباح وتخفي الخسائر.
المساهم الصغير له حق يعرف وضع الشركة، وله ضمان أن قرارات الكبار ما تهضم حقوقه.
هذي الشفافية والمسؤولية هي جوهر الحوكمة.
حتى في حياتنا اليومية، تقدر تشوف الحوكمة في أبسط الأشياء.
مثلاً، جمعية خيرية تستلم تبرعات.
إذا ما كان عندها نظام واضح يحدد كيف تُصرف الفلوس، أو لجنة تراقب وتدقق، ممكن يصير فساد أو إهمال.
لكن إذا فيه حوكمة، تصير كل خطوة محسوبة، والناس تتأكد أن أموالهم تروح في مكانها الصحيح.
الجمال في مفهوم الحوكمة أنها مو مجرد قوانين جامدة، بل هي ثقافة.
هي مثل الهواء النقي اللي يخلي العمل يستمر بأمان وثقة.
بدونها، يتحول الكيان لفوضى، ومعها يتحول لبيت مطمئن لكل شخص له مصلحة فيه.
هي مزيج بين العدالة، الشفافية، والمساءلة.
هي ببساطة الأداة اللي تخلي أي مجموعة – صغيرة أو كبيرة تسير في خط مستقيم وتحقق أهدافها من غير ما ينهار النظام.
الحوكمة إذاً، هي مثل البوصلة.
ما تقودك بنفسها، لكنها تضمن أنك ما تتوه.
هي اليد الخفية اللي تخلي الكيان يبحر في بحر المصالح المعقدة بأمان، وتمنع الأمواج من أن تقلب السفينة.
ومن هنا تقدر تفهم ليش كل ما تطورت المجتمعات والاقتصادات، زاد الحديث عن الحوكمة، لأنها أساس الثقة، وأساس استمرار أي مؤسسة في عالم مليء بالتحديات.
في كل فصل دراسي في الجامعة نكتشف مع الطلبة الجدد جوانب مختلفة عن هواياتهم وتجاربهم، مما يفتح ابوابا كثيرة للتأمل، خصوصا عند الحديث عن مواد درسوها في المدرسة، وكيف اثرت فيهم. والملفت في الامر، حين تسأل البعض عن سبب حبهم لمادة معينة لا يذكرون صعوبتها او سهولتها بل يذكرون المعلم الذي حببهم فيها في المدرسة، وفي المقابل قد ينفرون من اخرى للسبب ذاته. وبعضهم يذهب ابعد من ذلك فيختار مساره الجامعي والمهني بحيث يتشابه مع مسار معلمه.
تحية إجلال لكل معلم صنع أثرا طيبا، وجعل من شغفه بمادته مصدر الهام لطلابه.
#مساء_الخير
6- واضب على تطوير ملكة #القراءة، قد تتعلم في سنواتك المدرسية الاولى كيف تقرأ، ويبقى دورك أن تستمر وتحدد لماذا تقرأ، وماذا تقرأ ولمن تقرأ. (وستكون لي تغريدات مفصلة مستقبلا متعلقة بموضوع القراءة).
نصائح مهمة من خلال تجربتي في التعليم الجامعي (الجزء الثاني):
4- لا تتوقع من المعلم \المحاضر أن ينقل لك المعرفة أو يعلمك اللغة فقط، بل أن تكتسب على يديه مهارات #التعلم الذاتي (أن تعلم نفسك بنفسك).
من أفضل أساليب التعلم هي أن تحاول أن تكتسب المعرفة\المهارة بهدف تعليمها وتقديمها للآخرين وبذلك سوف -تضطرلحضور الدروس والتركيز ومحاولة الفهم وتدوين الملاحظات بدقة لأنك تريد إعادة تقديمها للآخرين لاحقا مع إضافة لمساتك الشخصية.
2-المعلم يعتبر أحد مصادر المعرفة ولكنه ليس المصدر الوحيد وخاصة مع توافر الكم المعرفي المتنوع في مختلف المصادر الالكترونية ووسائل التواصل ومنصات التعلم الالكتروني.
نصائح مهمة من خلال تجربتي في التعليم الجامعي (الجزء الاول):
1-أن يكون الهدف من التعلم هو الاستعداد للحياة وليس من أجل إجتياز الاختبارات والحصول على معدل أكاديمي مرتفع-فقط-. ومثال ذالك تعلم المهارات التي تساعد على التواصل مع الآخرين و بناء الفريق الفعال.