وكل ما أعرفه أن منزل هذه الروح -العائلة- لأنه أينما تحلّ العائلة يمكث الدِفْء الأمان المُستراح، تجد الطمأنينة في حفاوتهم، والمسرة بضحكاتهم، ولو قطعت أميالًا بالخارج يكفيك أن تظلّ معهم لتشعر بحنان المنزل
اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تُحب العفو فاعفُ عني.
اللهم اعتق رقابنا ووالدينا من النار
اللهم يا مُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك
اللهم أعنّي على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك
اللهم إني أعوذ بك من شرّ ما عملت وشرّ ما لم أعمل
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك
ما يُطمئن الفؤاد ويهوِّنُ عليه أمره
أن كل ما يرادُ لكَ في هذه الدنيا هو من تصريفه سبحانه، ومن اختيارِه جلَّ وعلا، مع علمك أن ما قدّرهُ الله هو كلّ الخير، وما كتبُه لك هو عين الحِكمة وإن حُجِبت عنك.
من نِعَم الله على الإنسان أن يكون سَمحًا، طيّبًا، مأمون الجانِب، يحمل له الآخرين المودّة والتقدير حُبّاً لا خوفًا، ويرغب الناس بالقُرب منه للُطفه والأُنس بصُحبته وللمشاعر الطيّبة التي تنبعث من روحه النقيّة. "حُرِّمَ على النار كل هيّن، ليّن، سهل، قريب من الناس"
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.