تاهت ولاقيناها يا جماعة..
عندنا أسرى فلسطينيين، (سنة ليسوا شيعة ولا روافض)، لم يهددوا الخليج ولم يفتنوا الناس في دينهم، وليس لهم مطامع توسعية، ولا يحتلون أي عاصمة عربية، ويقفون مدافعين عن مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى!!
بالمناسبة أيضا: مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى لم يزل مغلقا منذ أسابيع، ولا تصلى فيه الصلوات ومُنِعت فيه التراويح والاعتكاف!!
ما رأي السادة حراس العقيدة، أسود الملة، أهل السنة، من فخامات الرؤساء والزعماء والملوك والأمراء في أن يستعملوا نفوذهم دفاعا عن إخوانهم من أهل السنة، ودفاعا عن مقدساتهم وقبلتهم الأولى، وتكون فرصة ممتازة لقطع الطريق على "الرافضة المجوس الفرس... إلخ!" في الزعم بانفرادهم دعم المقاومة ورفع شعار القضية الفلسطينية؟؟
وكما أغلقت إيران مضيق هرمز.. دعونا نغلق مضيق تيران وقناة السويس وباب المندب وجبل طارق، ونغلق الأجواء والمياه الإقليمية والطرق التجارية على مصالح الصهاينة.. حتى يخضعوا ويعيدوا فتح المسجد الأقصى ويتراجعوا عن قرار قتل أهل السنة الفلسطينيين!!
ما من صفقة أوضح من هذه لأولياء الأمر "أهل السنة"، لكي يثبتوا أنهم ما زالوا مسلمين، وأنهم يعملون لمصلحة أهل السنة، وأنهم لا يتركون الساحة لينفرد بها الروافض الفرس المجوس!!.. فهل يفعلونها؟!!
فإن لم يفعلوا -ولن يفعلوا- فما موقف الأشياخ حراس العقيدة والخائفين من فتنة الناس في دينهم، من هؤلاء الحكام الذين يتسربلون بالتوحيد والسنة والعروبة حينها؟!!
هذا الشاب انتقل اليوم إلى جوار ربه..كيف كانت لحظاته الأخيرة؟..في غاية الألم..
جائع دون طعام، ظمآن من غير شربة ماء، ووحيد فلا أب ولا أم ولا أشقاء..هذا الشاب كان واحداً من قرابة مائتي شاب محاصرين في الأنفاق داخل رفح..وليس أي شاب..كان ابن أحد أعضاء الوفد المفاوض للحركة الخضراء..قال الأفاقون بأن أبناء القادة يتنعمون في فنادق الخارج بينما أبناء القطاع يشقون..وها هو ابن مسئول كان يتنقل من الدوحة للقاهرة لاسطنبول للتفاوض، ها هو يقابل وجه رب كريم داخل نفق في مدينة محطمة، ببطن خاوية، حتى خشاش الأرض لم يجده ليأكله..
كان أبوه يجلس مع ستيف ويتكوف ومسئولي المخابرات الأهم في الإقليم ولم يطلب استثناء فلذة كبده في الصفقة ولا إخراجه من رفح، ولا حتى إيصال الطعام له..مع أنه لو طلبها لنالها كخدمة شخصية..فضل المسئول في الحركة الخضراء ترك ابنه مع رفاقه حتى اللحظة الأخيرة..يكابد ما يكابدون فإن نجوا كانوا جماعة وإن حان موعد لقاء خالقهم فليكونوا على الوعد مخلصين..
في زمان يجهز فيه المسئولون في العالم فلذات أبنائهم للحكم ويخوضون لأجل ذلك صراعات مريرة، في زمان يقوم في السيد محمود عباس رئيس السلطة بإغداق عشرات ملايين الدولارات من احتكارات التبغ وعقود الإنشاءات على ولديه ياسر وطارق..في زمان كهذا نجد أب كالسيد غازي حمد يقدم ابنه عبد الله غازي حمد فداء لوطنه..محاربا شرسا لأشهر ومصارعا للجوع والعطش لأشهر، حتى لقى ربه..
رحمك الله يا عبد الله وسقاك نبيه الكريم بيديه ما يروي عطشك في الأنفاق، وأطعمك خالقك بما عز على إخوتك المتجردين من كل دين وعروبة أن يطعموه لك ولرفاقك..رحمك الله ورحم شبابا كانوا والله خير من أنجبت تلك الأمة..أمة الخنوع والذل التي لن نالت منكم ومن آبائكم كما لم يفعل أحط العدى..لكنه حال الدنيا..لا يكره العبد أكثر من حر يذكره بعبوديته..وكنتم أحرارا وكان الجمع من حولكم نعاج منكسة الرؤوس وإن تعلق في جيدها الماس والذهب..رحمات الله تترى يا تيجان رؤوسنا.
@Abu_Salah9 الشيخ محمد أيوب رحمة الله
الحمدلله
- استغفرالله
- سبحان الله
- لا حول ولا قوة إلا بالله
- استغفرالله العظيم واتوب إليه
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
- لا اله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
- اللهـم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد
السيدة دي اسمها سهام حسن.
شهيدة من السودان قوات الدعم السريع المجرمة قتلتها.
كانت أصغر برلمانية في السودان.
قتلوها ليه؟لأنها كانت عاملة مطبخ متجول في مدينة الفاشر المتجوعة،بتوزع أكل على النساء والأطفال، قوات حميدتي أجهزو عليها وخطفوها وقتلوها ورموها عالطريق.
اتكلموا عن السودان.
الطبيب حسام أبو صفية يندرج في خطورة مروان البرغوثي وأحمد سعدات ووائل البرغوثي،
هكذا يراه الكيان المجرم؛ إذ يحتجزه في قاعدة سدي تيمان العسكرية سيئة السمعة، منذ اعتقاله في ديسمبر 2024، ويرفض الإفراج عنه في أي صفقة، كما يفعل مع بقية المعتقلين المصنَّفين «خطرين».
تكمن خطورة أبو صفية في أنه استشاري أطفال لم تُرهبْه تهديدات الاحتلال، ولا محاولة اغتياله التي أُصيب فيها بست شظايا؛ إذ ظلّ عاكفًا على إنقاذ الأطفال، من غير أن يدرك أنه بذلك يقهر الاحتلال الذي يستهدفهم عمدًا، خوفًا من أن يخرج من بينهم سنوار جديد، أو ضيف، أو برغوثي، أو عيّاش.
أبو صفية يشبه غزة كثيرًا: عنفوان، وكرامة، وتضحية، وآباء، ومروءة، وبطولة.
فهل عرفتَ الآن لماذا لا يريدون الإفراج عنه؟
بكرا الجندي اللي قام بالجريمة باخذ اجازة و بنزل يعمل سياحة في العقبة ولا في شرم الشيخ ولا في دبي و رح بيكون في حواليه عرب مع اطفالهم بدون ما يحسوا انه في شي غلط ابدا و الحياة بتستمر عادي
إذا رفضت المقاومة خطة الاستسلام ، قد يكون الوضع صعب.
فمن الممكن وقتها أن تتوقف الدول العربية عن مد المقاومة بالسلاح، وقد تغضب مصر وتغلق معبر رفح، وكذلك من المحتمل أن تلجأ الأردن إلى التخلي عن القضية الفلسطينية وأن تبدأ بمد جسر بري لتزويد إسرائيل بالبضائع والتجارة القادمة من آسيا ... كذلك قد تلغي مصر الحصار البحري الذي تفرضه علي إمدادات إسرائيل من السلاح عبر موانئ حيفا وأشدود مروراً بموانئ الإسكندرية ودمياط ... وقت تتوقف تركيا عن إلقاء الخطابات النارية التي تحرق الدنيا تحت أقدام إسرائيل .. سيكون الوضع صعب جدا !!
خاصة لو تخلى ترامب عن حياده وقرر وقتها مد إسرائيل بكل ما تحتاج من صواريخ وأسلحة ... كل هذا قد يسمح لإسرائيل باحتلال قطاع غزة وتدمير كل المستشفيات والمدارس والمنازل وتجويع الناس .... وهذا ما لا نريده أن يحدث ، ونخشى منه بشدة .
إذا الحل الوحيد أن تثق المقاومة بترامب وحكام العرب وتوافق علي تسليم غزة والسلاح والأسرى والقضية والمستقبل إلى توني بلير ، وإن شاء الله هوهايطلع صادق أوي ، وأمين أوي ، وهايخلي غزة أد الدنيا.
#خطة_الاستسلام
#خطة_عار_العرب
#خطة_ترامب
#إنذار_شعبي_للجزيرة
غزة ليست كما هي، أخبارها ليست أخبارها الأولى، وخطرها ليس خطرها الأول، الحاضر أبشع مليون مرة من ذي قبل، ومع ذلك حتى الاهتمام الشكلي بحالها أقل بكثير، وذلك لانشغال المتضامنين عنها، وكذلك نتيجة لخطابات الاستظراف والتثبيط والتقليل من شأن الكلمة، الكلمة التي كانت من أكثر ما يحسب العدو حسابه، لكن قومي لا يعلمون.
..
غزة يا ناس، غزة يا عالم.. غزة..