وتمشي كني اللي ماعرف ممشاك
و دربك بين : شبّاكي و وشباكي
-
حبيبي ما عليك من الزعل هذاك
أنا يومياً أرقب صوتك الشاكي
-
ولا تقول : " الزمن نَسّاني و نَسّاك "
وحبك فالضلوع العوج متراكي
أحبك .. قد ما وصف الحزن / أذّاك
و أحبك .. لاضحكت بضحكة الباكي
-
أنتي .. سيدة هذا الزمن وأحلى زمانه
يبتسم إذا ابتسمتي وينجرح لامن بكيتي
أنتي أنتي لك حضور ولك مقام ولك مكانه
تذبل وجيه النساء في وجه نورك لا بديتي
أنتي أنتي بكل ما تحوين من ثقل ورزانه
تنصت الأشياء من حولك ليا منك حكيتي
أنا سيّد أفكاري ما أحب أتبع التنوير
قناعاتي اللي داخلي .. موجز أحزاني
ما أعيش الحياه اللي تجي وفق فكر الغير
شعوري عميق ومنطقي منطق إنساني
ولاني بحاجه حُب واهم — ولا تقدير
أنا نصفي الأول .. وأنا نصفي الثاني
ولا أساوم على حسن الخلق والذوق و التهذيب
و لو تجمح بي أفكاري بغير الخير ما أسرجهّا
عسى نفسي إذا لاقت من الدنيا كثير الريب
ما توقن غير بالمعروف و الإحسان يوهجها
« إن وقفتي كل الأغصان مالت عود عود
و إن مشيتي كل شبر من القاع انتبه
و إن رضيتي يقطع السيل مع لبة نفود
و إن زعلتي يزحف الكون لك على ركبه »
— منيف الجراش
عزيزية نسب و اطهر من الديّن التواب
رفيعة مقامٍ هان عمري ولاهنتي
تمرين و يصير السماء خيرها صباب
و تزين الاراضي كل ما انتي تزينتي
فداك الشعر و الناس و الحلم و الاحباب
و انا و السنين المقبله وين ما كنتي »
جعل عذبات القصايد مداوية الكبود
فدوة الرمش الجري و الحجاج المنتبه
إحفظي مبخوت الأبيات في طابوق عود
و لا خلّيها على الصدر سلسال رقبة
أعشقك و أدرى خطاويك من هرج النقود
و الطريق الملتوي و الكلام المشتبه
جعل دارٍ فيه طرياك حنّان الرعود
الربيع يفاوله و السحايب تسكبه
منيف الجراش
يا مرحبا يا حفيدة ناقلين السيوف
يا ذخر من ترتع البل في ذرى سيفها
يوم المعارك ودقلات السرايا تطوف
ترعى الخطر بالمشوّك في رها ريفها
أنتي هوى البال يا منوة بعاد الشفوف
يا بنت قومٍ على العليا مشاريفها
عيطاً تخطرف ليا منها مشت ما تشوف
تقول ما خذةٍ الدنيا .. على كيفها