"ياربّ، لك الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيتَ، لك الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لك الحمد شكرًا وامتنانًا، لك الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى، لك الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك"
"يواسيني دائمًا في مضائقي أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زالَ وانقضى، وأُذِنَ له بالفرج..
لا يُكلّف الله نفسًا ما لا تستطيعه، ولا يُقدِّر الله لك سعيًا في شيء إلا ووراء ذلك عاقبةٌ حسنة، وبَلاغٌ طيّب"
إلهي العزيز الرحمن الرحيم جبار السماوات والأرض هذا العمر كله مرهون برضاك وقبولك اللهم فيسر لي فيه الطيبات من الأقوال والأفعال وارزقني اللهم سلامة القلب وبياض النية والمقصد اللهم فلا تكلني لنفسي وللشيطان طرفة عين ولا أدنى من ذلك أو أقل اللهم وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت،آمين.
تدرون إني في بدايات عشريناتي اتضحت عندي مشكلة إني ما أعرف أرد على قلة الأدب أو الأذية، تعلمت من طفولتي إني أترفع عن الردي وأكون "أحسن من الخصم بأخلاقي" -وهذا من حسن تربية أمي وأبوي الله يجزاهم خير-..
حتى تسخر لي من السماء أشخاص دربوني على رد الإساءة والذود عن نفسي وكف الأذى < تدربت عليهم..
الآن فهمت معنى: "فإن عاقبتم فعاقبو بمثل ما عوقبتم به" و"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"
لا تدّعي إنك قوي وإن ما جربت الرد بالقوة، ومقابلة التنمر بالتنمّر، لو إنت ما تعرف ترد أو تدافع عن نفسك تعلّم..
بعدها لك حق الاختيار بين الرد على المسيء أو لا، وبين الخوض أو الترفّع.