رائد أعمال | مؤسس منصة كُناشة
أصنع فرصًا…وأؤمن بأن التطوير هو أقصر طريق للتغيير وصناعة الأثر
للتواصل
00966503963693
البريد الإلكتروني
[email protected]
⚖️ نفذت الجمعية أولى لقاءات برنامج #لقاءات_القانون_والحقوق بعنوان:
“الحقوق المدنية وآليات المطالبة بها”
قدّم المستشار د. نايف ناشي الظفيري اللقاء، وأدارته المحامية سجى السعدون، حيث تناول أبرز الحقوق المدنية التي تكفلها الأنظمة في المملكة، وآليات المطالبة بها.
وشهد اللقاء تفاعلًا مميزًا من الحضور من خلال المداخلات والاستفسارات والنقاشات المفتوحة، مما أسهم في إثراء الحوار وتعزيز الوعي القانوني والحقوقي، وترسيخ أهمية معرفة الحقوق والواجبات لدى أفراد المجتمع.
#لقاءات_القانون_والحقوق
تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير منطقة الجوف – حفظه الله –، وضمن مبادرة #التطوع_الاحترافي،
⚖️ نحو مجتمع أكثر وعيًا بحقوقه وواجباته، ندعوكم لحضور لقاء القانون والحقوق بعنوان:
“الحقوق المدنية وآليات المطالبة بها”
يقدمه المستشار الدكتور/ نايف بن ناشي الظفيري، ويدير اللقاء المحامية/ سجى سلطان السعدون.
📅 الأربعاء 24/06/2026م
⏰ بعد صلاة المغرب مباشرة
📍 جمعية الشباب بالجوف
نتطلع إلى حضوركم والاستفادة من هذا اللقاء التوعوي الذي يسلط الضوء على الحقوق المدنية وآليات المطالبة بها.
#لقاءات_القانون_والحقوق
في #ليالي_رمضان تشرفت #جمعية_بشراكم باستضافة سعادة رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الجوف د. فرحان بن مجلي الظفيري.
حيث اطلع سعادته على برامج الجمعية وأنشطتها وناقش سبل التعاون والشراكة مع الجمعية سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك له ويجزيه خير الجزاء.
عطاءٌ يبقى .. وأجرٌ يتجدد بإذن الله
في #ليالي_رمضان تشرفت #جمعية_بشراكم باستضافة الدكتور. نايف بن ناشي الظفيري.
تم إطلاعه على برامج الجمعية وأنشطتها وخطتها الاستراتيجية، وجرى الحديث حول تعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة والتركيز على تنويع المصادر لضمان الاستدامة المالية ،
والمساهمة بتقديم البرامج التي تعزّز مكانة الجمعية وزيادة تأثيرها في المجتمع .
@M1llvx سبب انخفاض السعر هو أن الشركة لا تعمل في هذه الدولة وليس عليها اي تكاليف لا عمال ولا ادارة ولا رسوم ولا شحن اونقل
فهي تصنع باسمها في شركات قائمة
مثلا المراعي في الأردن يتم التعباة والتصنيع في شركة طيبة للالبان وهي توزع للمراعي وتبيع فهي تبيع علامة تجارية وليس منتج
إبداع ؛
كل الابداعات ( فنية، علمية، رياضية، أدبية ، قيادية ، دينية ، تعليم ،خطابة ،صحافة ، تسويق ، تفاوض ، غناء وطرب.. الخ) تحتاج ويلزم صاحبها لغة سليمة راقية.. للتواصل مع الآخرين و الجمهور المهتم وكسب ثقته وقناعته .
تطوير اللغة ( أي كانت ) مهمة ضرورية للجميع.
يجب أن ندرك أن حوائج الناس مقضيّة بقدَر الله، لكنّ أعظم الفضل أن يختارك الله لتكون جسراً لقضائها. فذاك اصطفاءٌ لا يُمنح لكل أحد، وكرامةٌ يغمر الله بها من أحبّ. وأكرمُ الناس عند الله من تُقضى على يديه حاجات الخلق، فيصبح سبباً للفرج، وباباً للخير، ونوراً يمشي بين الناس دون أن يشعر.
#غربة_الروح_في_الفكر_والثقافة#الدكتور_نايف_ناشي_الظفيري#فكر#وعي
ليست غربة الروح دائمًا حالة وجدانية أو انكسارًا عاطفيًا؛ أحيانًا تكون اختلافًا فكريًا وثقافيًا يجعل الإنسان يشعر بأنه يتحرك في مسار غير مسارات الآخرين، يرى ما لا يرونه، ويفكر بطريقة لا يشاركونه فيها.
وهكذا…
غربة الروح ليست حالة حزن، بل حالة وعي.
وهي ليست ضعفًا، بل العلامة الأولى على أن العقل تجاوز السطح، وأن صاحبه يدرك أن الانتماء الحقيقي لا يكون بالجسد ولا بالجمع، بل بالقيمة والوعي والفكرة.
المغترب فكريًا لا يبحث عن قبول اجتماعي بقدر ما يبحث عن تماس حقيقي مع العقول المشابهة.
وقد لا يجدها بسهولة، لأن التميز الفكري نادر، ولأن الثقافة العميقة ليست مشروعًا جمعيًا، بل مشروعًا فرديًا طويلًا ومتعبًا، يقطعه صاحبه غالبًا وحيدًا.
واللافت أن هذا النوع من الغربة ليس مرضًا ولا انكسارًا، بل هو علامة صحة فكرية.
فالعقل الذي لا يغترب لا يتطور، والثقافة التي لا تهزّ ثوابتك لا تمنحك رؤية جديدة.
تمامًا كما قال المفكرون: المعرفة توسّع الروح حتى تضيق على الأماكن الصغيرة.
هذه الغربة هي سمة المفكرين والقرّاء والباحثين وكل من اتخذ الثقافة طريقًا يوسع به العالم داخله
فكل كتاب يفتح نافذة، وكل معلومة توسّع الأفق، وكل معرفة ترفع سقف التساؤلات
ومع ارتفاع هذا السقف،يصبح العالم القديم ضيقًا،فتبرز غربة الروح
غربة بين من يعرف،ومن يكتفي بأن يعرف ما اعتاد عليه
هي أن تملك عقلًا يركض نحو المعرفة بينما من حولك ما زالوا يكتفون بسطح الأشياء.
هي أن تؤمن بالحوار فيما يؤمن الآخرون بالصوت الواحد.
وتبحث عن الحجّة فيما يكتفي البعض بالموروث المتوارث دون سؤال.
فيمتلئ وعيه بمعارف جديدة، وقراءات واسعة، وتجارب متراكمة، ثم يجد نفسه في بيئة لا تشبه طريقه ولا لغته الفكرية.
بهذا المعنى، الغربة ليست ابتعادًا عن الناس، بل ابتعادًا عن محدودية التفكير.
وهذا النوع من الغربة أعمق وأصدق، لأنه ليس شعورًا عابرًا، بل نتاج وعيٍ يتجاوز المألوف.
غربة الروح في الفكر تبدأ حين يكتشف الإنسان أن أفكاره تتقدم بينما الواقع حوله يتأخر، وأن الأسئلة التي يحملها لا تجد في محيطه إلا الاستغراب أو الرفض.