الحمدلله أنها دنيا وستنقضي
الحمدللّٰه أنها ليست دَارَنا ولا دِيارَنَا وأن المُستقر بجوار رَب العالمين
الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَس بنا
كل ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب
لبَّيك إن العيشَ عيش الآخرة.
لم أتخيل في حياتي قط أن أحمد الله على أن خلق النار، لم أتخيل قط أن أقرأ الآية التي تصف عذاب أهل النار بأنه "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب" فبدلًا من انقباضي للوصف؛ يبرد قلبي لأنّ مَن أحرقوا جلود إخواننا مرة سيحرق الله جلودهم مرات.إنّ الله عزيزٌ ذو انتقام.