أُمي تكتُب الشّعر ، والدي كذلك ، اقرأه في عينيهما رُغم مُحاولاتهم إخفاءه عني ، سألت والدي ذات مرّة هل تبادلتم القصائد يومًا ؟ قال " لا ، بل انجبناها " .
@daiffahd تضامنًا مع الذين يفتقدون نسخهم السابقة
إنني " بقدر ما أفتقدها " أندم على ضياعها،
لأنني أدركت متأخرًا أنها كانت النسخة التي أردت أن أكونها في المستقبل.
أنتظر اليوم المناسب، هذا ما أعرف أنني أفعله، هذا ما أعتقد أنني أواسي نفسي به
أنتظر اليوم المناسب، اليوم الذي لا أعرف كيف يبدو، ولا متى سيأتي ،ولكنني أعرف أنه سيتمكن من تغيير حياتي بالكامل.