اللي يسويه حمد بروست في تقليده لغوارديولا هو تطبيق حي لظاهرة موجودة؛ في المنظور الفلسفي يسمونها (الميميسيس) وفي علم الاجتماع (استهلاك الهوية) وحتى في علم الأحياء يسمونها (التنكر الحيوي) .. وكل هالأسماء تؤدي لنفس المعنى وهو: (المحاكاة أو التقليد)
فالتقليد سلوك بشري طبيعي ولكن…