يا الله بالأمس كانت أمي تقف عند قبر ابي تدعو له،
واليوم انا اقف عند قبريهما، ادعو لهما معًا.
تبدّلت الزيارات، وغابت الأصوات،
لكن الدعاء ما زال يصل حيث لا تصل الأرواح إلا برحمة الله
#جمعة_مباركة
لمن يسأل عن أحوال أبائنا و أمهاتنا و أطفالنا و شعبنا في الوطن البائس و المنكوب
فما عليه إلا أن ينظر إلى حال هؤلاء الذين تختصر أشكالهم و وجوههم الضّيم و الظُلم و الظلام و المعاناة التي يعيشها شعب بأكمله هذه الأيام ...
منظمة دولية تدعو في الأمم المتحدة إلى استعادة الدولتين في اليمن لضمان الاستقرار
شهدت أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بمنع الجريمة والعدالة الجنائية، المنعقد في مركز فيينا الدولي بالنمسا خلال الفترة من 1 إلى 5 يونيو الجاري، طرحاً لافتاً بشأن مستقبل الأزمة اليمنية، خلال كلمة ألقاها رئيس المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً (OIPMA).
وتناول المتحدث الوضع في اليمن، داعياً إلى تجاوز الأزمة عبر استعادة الدولتين بما يضمن الأمن والسلم والاستقرار، مع ضرورة الحفاظ على الدعم والمساندة على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحسب المشاركين، لاقت الكلمة اهتماماً وتفاعلاً من الوفود الحاضرة، حيث أشاد رئيس المؤتمر، السفير روديغر بوهن، المندوب الدائم لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المنظمات الدولية في فيينا، بمضمون المداخلة، ووجّه الشكر للمتحدث عقب انتهاء كلمته.
وشهدت الجلسة مداخلات من 18 دولة ومنظمة دولية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وكندا والجزائر والمغرب وماليزيا وأنغولا وأرمينيا، إضافة إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) والمنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً.
واختُتمت المداخلات بكلمة للمبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ضمن المناقشات المرتبطة بتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة واتفاقيات مكافحة الإرهاب ومكافحة الفساد.
#الاستقلال_الثاني #الجنوب_العربي
@AidrosAlzubidi كعادتك يا عيدروستتحدث بلغة المسؤولية عندما يصمت الآخرون، وتدق ناقوس الخطر قبل أن يراه الجميع
لقد أثبتت الأيام أن أمن باب المندب والبحر الأحمر لا يمكن فصله عن دور أبناء الجنوب وإرادتهم، وأن من يقف على الأرض ويقدم التضحيات هو الأقدر على حماية مصالح المنطقة واستقرارها
نثق بقيادتك
كعادتك يا عيدروس تتحدث بلغة المسؤولية عندما يصمت الآخرون، وتدق ناقوس الخطر قبل أن يراه الجميع
لقد أثبتت الأيام أن أمن باب المندب والبحر الأحمر لا يمكن فصله عن دور أبناء الجنوب وإرادتهم، وأن من يقف على الأرض ويقدم التضحيات هو الأقدر على حماية مصالح المنطقةواستقرارها
نثق بقيادتك
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.