قرأت إقتباساً جميلاً هذا اليوم يقول:
"عندما يأتيك إنسان في حاجة فاعلم أنه طلبها من اللّٰه أولاً، فأرشده سُبحانه إليك، وجعلك سبباً في
إجابة الدعاء، فلا تنظ�� في شأن من تقضي حاجته فقط، وإنما في الذي أراد أن يتكرم عليك ويجعلك سبباً في قضاءِ حوائج الناس."
لو لا الله ثم فضل قيام الليل كان
لا توظفت ولا تزوجت
نعيدها معك يا ايمن،
ثلاث ايام فقط من صلاة الليل كانت كفيلة ان تجيب لي وظيفة في شركة حكومية وداخل مكة المكرمة ��نفس الشهر.
ما اقولها عشان تصلي لامر من امور الدنيا، ولكن هي الحل لك مشاكلك.
الله يجعلنا ممن يقومون لله سبحانه.
��دأت يومي بعد قراءة الأذكار وسورة البقرة، تمارين التنفس، التدوين الصباحي وترتيب الأولويات بقراءة كتاب "رسائل من الصحابة".
🚨خذها قاعدة:لا سعادة إلا لقانع.
"رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يردّه كراهة كاره،
وإن الله جعل الفرح في اليقين والرضى
وجعل الهم في الشك والسخط!
المتسخط على نصيبه من الرزق سيعيش تعيس ويموت تعيس،
يكفي المتسخط على قضاء الله عقاب أنه لا يستمتع بما في يديه ويحترق غيظ بما في أيدي الناس".
-اطمئن، لن يفوتك ما كتبه الله لك
ولكن قد يفوتك الاستمتاع بحياتك إذا انشغلت بما في أيدي الناس.
@amfozan يا دكتور، إن الذي شق طريقه بين رعي الغنم وأكل الضبان في فيافي القرى، وصبر على شظف العيش حتى وصل إلى أعلى المنصات الأكاديمية في أمريكا ونال الدكتوراه؛ لا يحتاج إلى حفلة تُقام من أجله، فقد جعل من حياته برمتها احتفالاً بالصبر والإرادة."
حفظكم الله ورعاكم ونفع بِكم وبِعلمكم.
” ﴿فانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ كيفَ يُحْيِي الأرضَ بَعْدَ مَوْتِها
إنَّ ذلِكَ لَمُحْيِي المَوْتَى وهُوَ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾..
ربط الفرج بالقدرة الإلهية دائمًا ما يبعث في النفس القوة ويحفز الإنسان نحو الخير“.
السؤال اللي يسأله كل مالك …
أنا بعطيه أرضي ، المطور وش بيقدم لي ؟
المطور بيعطيك الفكر، التمويل، والتنفيذ ، التسويق و التشغيل أحياناً ..
ترى المطور ما يعطيك بس مباني زي ما انت متخيل ؟
• بيعطيك نسبة من الأرباح (Revenue/Profit Sharing) …
• بيعطيك حصص عينية (وحدات عقارية) مفروزة و جاهزة بعد نهاية المشروع و تملك أنت عدد محدد من الشقق، الفلل، أو المعارض التجارية، تبيعها أو تأجرها ..
• مزيج (نقدي و عيني ) دفعة أولى ، تضمن جزء من قيمة الأرض بالاضافة الى أرباح الوحدات …
• المطور بيشيل عنك الإدارة و البناء بالكامل و بتوفر "عوار راس"
• "دراسة جدوى" الدراسات التحليلية و اختيار "best use “ أفضل استخدام للأرض..
• التصاميم و الهندسة و إختيار المكاتب الهندسية الممتازة لعمل التصاميم المعمارية و الإنشائية ..
• ا��تخراج التراخيص ، و التعامل مع الجهات الحكومية و البلدية ، و إعتماد المخططات و رخص البيع على الخارطة ، "وافي" ..
• توفير السيولة "رأس مال التنفيذ" عبر ماله الخاص، أو التسهيلات ، أو الصناديق الاستثمارية العقارية .
• ادارة المقاولين ،و مراقبة جودة عمليات التنفيذ و التشطيب و التسليم .
• و أخيراً التسويق . البيع ، التشغيل المستدام .
والأهم بيخلصك من "رسوم الاراضي البيضاء و الشاغرة " ، و فوقها حبة مسك (أرباحك ) و إلى الآن تقول المطور وش بيقدم لي ؟
اللهم في ليلة الجم��ة
اغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي،
واكتب لنا فيها خير الأقدار وأجمل العطايا،
اللهم اجعلها ليلة فرجٍ وهمٍّ زائل،
واستجب لنا دعاءً لا نعلم كيف نطلبه، وأنت تعلم حاجتنا إليه.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
عندما يمتزج كرم النفس بالرحمة، والحِلم، والتفهّم، والشعور بالآخر؛ ينتج تكوينًا ساميًا من الإرادة الطيّبة التي تدفع الإنسان -رغمًا عنه- إلى العطاء والإحسان، تجده لا يتردّد في تقديم العون لغيره، وزرع الأمل في قلب يائس، وإضاءة النور في درب مظلم، والجود بما يستطيع.
ربِّ قد ضاق صدري وتاه فكري وتحيرت في أمري وأنت العالم بسري وجهري، المالك لنفعي وضري القادر على تفريج كربي، وتيسير عُسري فيا رب اشرح لي صدري واكتب لي الخير ، إنك على كل شيء قدير🤍
إذا ما ترد على الاتصالات والرسائل بسرعة، لا تستغرب إذا طفش منك المالك والمشتري وحتى الوسيط اللي وثق فيك و يبي ينفذ معك ..
الناس تدوّر اللي يتفاعل وينجز، مو اللي على الفرغة …
ومع الوقت سمعتك بالسوق تتحدد من سرعة تجاوبك ..
اللي ما ياخذ شغله بجدية، السوق ما بياخذه بجدية ..