أشوف إن أجمل زيارة للمريض هي اللي تراعي حاله قبل كل شيء.
من آداب زيارة المريض إنن�� ما نفترض إن كل مريض مستعد للزيارة.
أحيانًا يرفض ال��يارة مو لأنه ما يبغى الناس، لكن لأنه متعب من دواء، أو جسمه تغير بسبب العلاج، أو يحتاج مساعدة في اللبس والنظافة، أو ببساطة ما يبغى أحد يشوفه وهو مو على طبيعته.
وإذا زرناه، نخلي الزيارة خفيفة، وما نحولها لأسئلة عن مرضه وتفاصيله.
ننتبه لكلامنا ونظراتنا، وما نعلق على شكله أو رائحته أو أي شيء ممكن يحرجه.
وإذا لاحظنا شيء يحتاج مساعدة، نساعد بهدوء أو نطلب الشخص المناسب… بدون ما نخليه يحس إنه فقد كرامته.
وأحيانًا لو ما قدر يستقبلنا، رسالة أو اتصال أو دعوة صادقة تكون أرحم وأقرب له.
الزيارة في النهاية مفروض تخفف عنه… مو تضيف عليه تعب جديد.
ومن معاني الرعاية الروحية إنها مو مرتبطة بالمستشفى فقط.
أحيانًا تكون في بيت نختار فيه الثبات بدل الهلع، والمعلومة الموثوقة بدل الإشاعة، وكلمة تطمن بدون ما تقلل من جدية الموقف.
الهدوء مو ضعف، والطمأنينة مو تجاهل للواقع.
هي طريقة نحفظ فيها قلوبنا وبيوتنا، ونبقى أكثر وعي وثبات.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأهلها، واحفظ أمنها واستقرارها، واكفها شر كل سوء، واحفظ جنودها ورجال أمنها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان 🇸🇦.
سلسلة | في أوقات القل�� العام… كيف نرعى قلوبنا؟
في الأيام اللي تكثر فيها الأخبار، مو كل الناس تستقبلها بنفس الطريقة.
فيه شخص يتابع بهدوء، وشخص يتوتر من كثرة المقاطع، وطفل يسمع كلام الكبار ويبدأ يقلق حتى لو ما فهم كل شيء.
وهنا يفرق كيف نتعامل مع الخبر… وكيف ننقله لغيرنا.
وفي هذي الأوقات، القلب يحتاج شيء يسنده.
دعاء.
صلاة.
ذكر.
وتوكل صادق على الله.
مو هروب من الواقع…
لكن يقين إننا نأخذ بالأسباب، ونبقى واعين، وفي نفس الوقت ما نخلي الخوف يستولي على قلوبنا.
البرامج النفسية تغير حياة المستفيد لما يلقى بيئة آمنة تساعده يستعيد توازنه ويعيش يومه بشكل أوضح.
ووجود مساحات علاجية مثل منزل منتصف الطريق يثبت إن الدعم النفسي والاجتماعي مو رفاهية… هو خطوة حقيقية تعيد للإنسان قدرته على الاعتماد على نفسه والاندماج من جديد.
كل التقدير لجهودكم في صناعة هذا الأثر.
في اليوم العالمي للرعاية التلطيفية…
تخفيف الألم مو دايم يكون جسدي فقط.
أحيانًا المريض يحتاج من يسمع خوفه، ويفهم أسئلته، ويحترم الشيء اللي يعطيه معنى وطمأنينة في هذي المرحلة.
وهنا يكون للدعم الديني والروحي مكانه ضمن الرعاية التلطيفية، إلى جانب بقية التخصصات؛ مو بكلام جاهز، لكن بحضور يفهم احت��اج المريض ويحترم طريقته في التعب والأمل والطمأنينة.
كل التقدير لكل من يعمل في الرعاية التلطيفية، ويخفف عن المريض وأهله، ويجعل هذه المرحلة أهدأ وأرحم.
#اليوم_العالمي_للرعاية_التلطيفية
#الدعم_الروحي
#WHPCDay2026
مو كل تعب يمر بسرعة…
فيه تعب يخف بعد أيام، وفيه تعب يطول، وفيه مرض يغير أشياء كثيرة في حياة الإنسان، مو بس جسده.
والمرأة وقتها ما تتعامل مع الألم والعلاج فقط…
أحيانا تتعامل مع نفسها بشكل جديد تماما.
وأحيانا أجمل شيء نقدمه للمرأة وقت تعبها إننا ما نستعجلها ترجع مثل ما كانت.
نعطيها وقتها.
ونحفظ مكانها.
وما نخلي حاجتها للرعاية تغير نظرتنا لها.
لأن الإنسان مو أقل لما يتعب، ولا تقل قيمته لما يحتاج غيره.