علمتني سورة الفاتحة"
أن الذين حمدوا الله على حالهم، زادهم من خيره ..
وجبر قلوبهم، وأصلح شؤونهم، وزادهم من فضله وكرمه أضعاف أمنياتهم ؛
فاللهُ يُعطي على الحمد ما لا يُعطي على غيره.
القائد الحقيقي في رحلة حياتك ليس علمك أو شهاداتك أو معارفك، القائد الأوّل نيّتك، نيتك هي الحقيقة التي تُدركها في أعماقك وليس مايظهر منك وتدّعي، مصير حياتك ومُستقبلك وإلى أين ستكون وكيف ستكون مرتبط بالنيّة.. فانظُر لما تنوي، فَمَن زانت نيّته زانت حياته".
الخلوة مع الله عزيزة في هذا الزمن ، فلاتنسَ نصيبك منها ولو لعدة دقائق وسترى أثر هذه الدقائق على نفسك وصفاء ذهنك وراحة بالك ، وطمأنينة قلبك وقوّة تثبيت الله لك، سترى كيف يمدك الله بالقوة والإعانة والتسديد ويُلهمك الصبر والفتوح، الخلوة مع الله زاد روحيّ لن تجد له بديلًا ولا مثيل ."
تكسر قلوب الآخرين فيجبر اللهُ كسر قلوبهم ، و يكسرُ قلبك : لأنه " كما تَدِينُ تُدَان" فخبىء هذا النّص في رفوف غفلتك للأيام القادمة ، و سيُخبرك الزمن عنه حتمًا ، إنْ لم يكُن بنفس الموقف سيكون بنفس الألم فالحياة قد تؤجل لك الدَّفع ، لكنها لا تتنازل عنه أبد."
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالإحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمرُ قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ وا��تسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية ٠"