للإخلاص لذّة، وللإتقان مُتعة، وللإحسان حلاوة؛ لا يستشعرها إلّا الصادقين، الذين لا يتوانون عن تقديم أفضل ما لديهم لما بين يديهم، ويستحضرون الله في كل خطوة وفِعل وكلمة، ورقيبهم الأول ضمائرهم الحَيّة، الذين يؤمنون أنّ الحياة تزدهر بالعطاء وترتقي بالبناء.
يقول غازي القصيبي:
"الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شرٍّ وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حقّ وباطل، الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حُمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم".
"كُن مؤمنًا بأنّ الحياة أرحَب من فكرة ضي��قة تحبس نفسك في إطارها، وأنّها أوسَع من فُرصة تظنّها ضاعَت عليك، وأنّها أكبر من باب واحد أُغلِقَ في وجهك ولم تعد ترى سواه من الأبواب المُشرّعة، إنّها فسيحة ومليئة بالكثير من الهِبات والعطايا التي تُعانِق المُتطلّعين للخير."
مساعد الرشيدي الله يرحمه علّمني مبدأ مريح جدًا جدًا يقول فيه "خطوةٍ تلغي وجودي عساها للفنا!" وفعلا يا إنسان شيء يضطرك تتقلص عشان تسع بحيِّزه اتركه وكلك رضا ولا تبتر أطرافك عشان تناسب صورة مشوهة عنك ولا تبرر ذاتك لقصير النظر ولا تقنع نفسك أن تنازلك عن ذاتك سمة الأحباء لأنها النقيض