البحث تحدث بالفعل عن بكتيريا اللثة (Porphyromonas gingivalis)، لكن ما حدث بعدها في التجارب السريرية ينسف هذا التهويل بالكامل!
وش قصة بكتيريا اللثة والزهايمر؟ ولماذا فشل العلاج المبني عليها سريرياً؟ وحقيقة "نسف الجينات"
ماذا وجدت الدراسة أصلاً؟ (The Infection Hypothesis):
قام الباحثون برصد بكتيريا الفم الشهيرة المسببة لالتهاب اللثة المزمن (P. gingivalis) وإنزيماتها السامة المفرزة (Gingipains) في أدمغة متوفين بالزهايمر:
تقترح الفرضية أن التهاب اللثة المزمن قد يُضعف الحاجز الدموي الدماغي (BBB)، مما يسمح للسموم بالتسلل وتحفيز الاستجابة المناعية وتراكم بروتينات الأميلويد والتاو كـ "رد فعل دفاعي" من الدماغ.
الفرضية بحد ذاتها مثيرة للاهتمام وتفتح آفاقاً لفهم الالتهاب العصبي (Neuroinflammation)، لكن تحويلها لـ "مسبب وحيد للزهايمر" قفزة خيالية!
🛑 الحقيقة المسكوت عنها: فشل الدواء في التجارب السريرية!
الجزء الذي يتجاهله مروجو الإثارة هو ما حدث بعد نشر هذه الورقة:
قامت شركة الأدوية التابعة لنفس الباحثين بتطوير جزيء مثبط لسموم هذه البكتيريا.
عند تجربة الدواء على مرضى الزهايمر في المرحلة السريرية الثانية والثالثة، فشل الدواء في إبطاء التدهور الإدراكي أو تحسين وظائف الدماغ، مع رصد سمية كبدية أوقفت تجاربه!
الزهايمر متلازمة معقدة ومتعددة العوامل (جينات، أوعية دموية، استقلاب، والتهاب مناعي)، واختزاله في "بكتيريا فم" تبسيط لا يمت للعلم بصلة!
الفكرة لا تزال "فرضية واعدة" وبعض الاخبار تشير إلى ان نفس الشركة تسعى لتطوير دواء آخر للتجربة لكن للتوضيح بكتيريا الفم لم تثبت كسبب إطلاقاً!
عندكم القدرة تخلقون سيناريو ظلم ومشاكل واضطهاد على بنات فعلياً ما يعانون ولا شكوا لكم الحال
بنات الراجحي مالكات مشاريع ومالهم ظهور اعلامي اخوانهم يتولون الظهور الاعلامي عنهم، ليش ما انطبقت عليهم القصّة؟
بطّلوا تحقنون نفسكم بوهم أبطال الحقوق وانتوا مجرّد متقمّصين لدور الوصاية
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
*أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه*