فهمت مؤخرًا معنى أن يعيش الإنسان وفي قلبه صدع لا يلتئم. أن يتعلق بلحظة قديمة؛ يسمع اسمًا عابرًا فتضطرب فيه الأزمنة. ألا يصدق أنها النهاية... يحيا وفي داخله مدينة كاملة من الأسئلة.
"ما أنت خلاص سيبتلي قلبي،
سيبتلي قلبي
بيتكسر..."
#ضي_رحمي
لا أحد يعود من الحزن سالما
كنت احتاج الى وقت على إيقاع تنهيدة بين الشهيق والزفير؛
بين الوجع والانتشاء؛
بين الهشاشة والصلابة
تلك الأسفار في نظرتها كانت اللانتهاء
لم احدث أحدا عن ذلك
فمازلت قفزة في الشهقة الأولى
ارتجل عمرا
واختصره صباحا بلا سماء
لن أحدث أحدا اني لن أعود
إنّ قمّةَ الوعي لا تكمُن في الفهم والاكتساب، بقدر ما تكمُن في التعلُّم من خسائرك. إنّ كلّ إدراكٍ يُكلِّف الإنسان جزءاً مِن روحه: براءته، صدقَه، وثقتَه. وما إن تُفقَد هذه الأشياء، فلن تعود كما كانت، ولن تعود كما كنت؛ ليس لأنك تُريد التشكيك، بل لأنّ تجاهُل ما تشعر به يصبح مستحيلًا.