هذه الصورة لا تعكس فقط خرق لقانون العقوبات في ما خص الصلات غير المشروعة مع العدو، بل ايضاً تعكس أزمة اخلاقية ووطنية كبيرة للتعاون مع من يبيد شعبنا، ويحتل ارضنا، ويحرق غاباتنا، ويقتلع اشجار الزيتون، ويقتل الصحافيين والمدنيين دون حساب وعقاب… هذا النموذج من الأشخاص هو نفسه الذي لا زال يعرقل بالتعاون مع أصحابه البنكرجية داخل المجلس النيابي وفي الإعلام الإصلاح الفعلي للمصارف، ناسفا كل محاولة لاقرار قوانين عادلة تنهي الازمة المصرفية، ضاربا عرض الحائط ليس فقط حقوق المودعين بل ايضاً اي فرصة لقيام قطاع مصرفي سليم كشرط لأي نمو اقتصادي.
فلا عجب بخيانته وتجاوزاته، بل العجب من صمت القيمين والمؤتمنين على القوانين.
في أوضح من هيك؟🤣
و منزيد من الشعر بيت عدوكم كل واحد مع الله والحق شو ما كان دينه مسيحي مسلم ملحد
عدوكم الله وأنبيائه وأتباعهم ليوم الدين يا شياطين الدنيا و حطب الآخرة
المراسل: حملتوا رسالة لوزير الخارجية السوري للرئيس أحمد الشرع؟
سمير جعجع: اي بدنا يطلعوا النفوذ الايراني من لبنان، يساعدونا في إخراج النفوذ الايراني من لبنان.
#وقائع
حسب اتفاق الإطار بين لبنان الرسمي وحليفته إسرائيل… اذا كان في شي مواطن لبناني سيادي عم يشرب بيرة في تل أبيب وصار معه شي مشكلة او حدا نصب عليه او افترضنا عمل حادث سيارة او افترضنا حدا بزق عليه بالغلط..
ايه حسب اتفاق التحالف اللبناني الإسرائيلي ما بحقله للمواطن السيادي يقدم شكوى!
في طريقي إلى قصر عدل بيروت اليوم، استوقفني أحد المواطنين وهو خارج من وزارة العدل. قال لي إنه دفع لأحد الموظفين 600 ألف ليرة بدل طوابع بناء على طلبه، لكنه فوجئ عندما سلّمه الموظف إيصالاً بقيمة 200 ألف ليرة فقط. وعندما سأله عن الفرق، أجابه بكل بساطة: "هيدي لنمشّي أمورنا بالوزارة.. مش محرزين". ثم قال لي: "أنا بتابعك، وحبيت فرجيك كيف بتتعامل معنا هالدولة المهترية".
أكملت طريقي إلى قصر العدل، الذي بات يشبه الخربة أكثر مما يشبه قصراً للعدالة.
وما إن دخلت إلى باحة "الخطى الضائعة"، حتى دوّى صراخ سيدة مسنّة. تبيّن أن المقعد الذي جلست عليه إلى يمين الباحة انهار بها. تألّمت كثيراً المسكينة، فتقدّم عدد من الموجودين لمساعدتها.
تابعت طريقي لمقابلة أحد القضاة المحترمين. استقبلني بحفاوة، ولم نكد نجلس حتى انقطعت الكهرباء. ظننت أنها دقائق وتعود، لكن بعد لحظات دخل معاونه وهو يحمل "لمبة" صغيرة تعمل على البطارية، فيما توقّف المكيّف عن العمل. سألته هل تنقطع الكهرباء لفترات طويلة، فأجابني: "المولّد ما عاد يتحمّل ضغط المكيّفات بالصيف، وبتنقطع أوقات كذا ساعة، شو بدنا نعمل".
في تلك اللحظة، شعرت بالشفقة على القضاة والموظفين الذين يحاولون العمل في هذه الظروف، وباحتقار أكبر للمسؤولين عن هذا الصرح وهذه الدولة.
هذه ليست حادثة استثنائية، بل مجرد عيّنة من يوم عادي داخل إحدى أهم مؤسسات الدولة… الدولة نفسها التي يطالبوننا كل يوم بأن نحترمها ونثق بها. هذه الدولة التي يقودها اليوم مجموعة من المحتالين الذين يكذبون علينا بأنّ الازدهار والبحبوحة تنتظرنا جراء خياراتهم، ولعلّ آخرها التنازل عن حقوق لبنان في اتفاق العار.