Laila was hospitalised last night due to dangerously new lows in her blood sugar, blood pressure and sodium.
She is today on her 149th day of hunger strike in protest at her son Alaa's continued wrongful imprisonment in Egypt beyond his sentence.
Sanaa took her mother to St Thomas’ A&E yesterday evening after Laila’s blood sugar was recorded at home at a worrying new low of 2.1 mmol/L and she reported feeling some numbness in her face.
Her blood sugar subsequently dropped to 2.0 mmol/L and she recorded a very low blood pressure reading of 75/45 in hospital before she was admitted overnight. (Normal blood sugar ranges are between 4.0 - 7.0 mmol/L and blood pressure between 90/60 - 120/80)
Laila is not taking glucose treatment because of her hunger strike but due to low sodium readings of 131 mmol/L she was put on a saline drip. The hospital has been monitoring her blood sugars each hour and she is being assessed by a consultant this morning.
Laila has now lost almost 30kg - 35% of her starting body weight. She has consumed nothing but herbal tea, black coffee and rehydration salts since September 29th 2024.
Laila met with Prime Minister Keir Starmer on Friday 14th February where he gave his ‘personal commitment’ to securing Alaa’s release and in a post on X on 16th February said: “Having met Laila Soueif this week, my message is clear. I will do all that I can to secure the release of her son Alaa Abd el-Fattah and reunite him with his family. We will continue to raise his case at the highest levels of the Egyptian government and press for his release.”
Laila has called on the Prime Minister to speak directly to President Sisi to secure the release of her son and reunite him with his 13-year-old son Khaled who lives in Brighton.
#FreeAlaa
بسقوط سجون الأسد تصبح مصر بلا منافس اكبر معتقل في المنطقة بأكبر عدد من المعتقلين يتجاوز حتى عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل
ارفعوا الظلم وافتحوا البوابات طوعا قبل أن تنفتح على مصراعيها قسرا في وجوهكم
رُغم علمي بأنهُ قد استشهدَ في غياهب مُعتقل صيدنايا،
شاركو صورة أخي أحمد صلاح عُثمان، لعلَّ أحدهم من الذين فرَّج الله عنهم قد التقى بهِ أو رأهُ أو تعرّّف إليه.
ما هبتُ أحداً على الأرض كما كنتُ وما زلتُ أهابهُ وأحبه.
#سجن_صيدنايا
لما القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، وقرارات مجلس الأمن، وأحكام المحاكم الدولية ينضرب بيها الجزمة وتبقي جرائم حرب وإبادة جماعية بترتكب عيني عينك وبيجي حد يقول لي اتفاقية القسطنطينية.. مش عارف مفروض أرد عليه ازاي.. حلو القانون الدولي يا عصام
البطل والنموذج بألف ولام التعريف كما يجب أن يكون ...سلام عليك يوم ولدت في مخيم اللاجئين ،ويوم ناضلت مع أبناء شعبك ، ويوم أُسِرت معهم ، ويوم قدتهم لتحرير الأرض ، ويوم استشهدت بينهم حاملا سلاحك 💔🌹
كلاكيت ١١ سنة.
أيمن موسى اتحبس عنده ١٩ سنة، وكمان أسبوعين، الجمعة بعد الجاية، هيتم ٣١ سنة.
أيوة ٣١. عشريناته كلها راحت عشان قضية "تجمهر." العشرينات، أزهى فترة ف عمر الإنسان، منبع ذكرياته الجميلة لآخر العمر، أيمن عمره ما هيشوفها: اتاخدت للأبد ومش هترجع.
١/٦
هو مافيش كلام يتقال قوي يعني.. شريف بدرالدين الله يرحمه!
امبارح الساعة اتناشر بالليل بعتله ميم عن المسلسل، ونمت.. صحيت لاقيته رادد عليا بضحكة الساعة اتنين بالليل.. وع الواتس اب برضه لاقيت حد باعتلي بيسال (هو شريف مات بجد؟!) فطبعا انا استرجعت كل اللي اعرفهم واسمهم شريف، إلا شريف بدرالدين!
اتنين وعشرين سنة!
لما باتفرج ��لى حاجة كاتبينها سوا، عمري ما باميز مين اللي اقترح الجملة دي او مين اللي فكر ف التفصيلة دي! باعرف أميز ف اوقات كتير على فكرة مع كتاب اصدقاء تانيين، بس مع شريف خلاص بقينا بنفكر زي بعض ف اغلب الحاجات!
ربنا يرحمه، ويصبر مامته واخواته وبناته.. ادعوا لبناته.. الكبار عندهم اتناشر سنة والصغيرة ست سنين، اتولدت قبل وفاة مامتهم بشهر! طب يعني ايه الوضع ده؟! الحمدلله اللهم لا اعتراض!
المسلسل اللي بيتعرض دلوقت كتبنا الپايلوت بتاعته من ست سنين! وخلصنا شغل فيه من تلات سنين ونص، ولما اتاخر قوي ف التنفيذ وبعدين ف العرض كنت مسقطه من حساباتي تماما وشريف اللي كان متلهف لعرضه دايما وعنده يقين انه الناس هاتحبه قوي.. وفعلا لما اتعرض نجح والناس حبته وشريف فرح بالنجاح، وقاللي "مش قلتلك؟!".. قالها كذا مرة ف آخر كام مكالمة.. الحمدلله اللهم لا اعتراض!
كنت لسه بافكر قريب ان ربنا من عليّ بنعم كتير قوي السنة دي، ونجاحات ورا بعض، وباحمده، بس طبعا لازم يبقى فيه قلم كده والا الدنيا ماتبقاش دنيا.. الحمدلله اللهم لا اعتراض!
شريف اصغر مني بخمس سنين.. وعمره ما اشتكى من حاجة يعني.. اقصد صحيا، بس قلق الفجر صدره بيوجعه ووقع.. بس كده.. الحمدلله اللهم لا اعتراض!
مازن وزياد ومحمد إبراهيم، وقبلهم على وغيرهم من الطلبة اللي تم اعتقالهم والتهمة دعم فلسطين والمقاطعة،
شبابنا دخلوا برزخ الحبس الاحتياطي، واتحرموا من دخول الامتحانات وبتدمر حياتهم عشان خرجوا زي كل طلاب الأرض، بس مصر تحت الارض وشبابها بيواجه طاغية!
الحرية للشباب، دعم غزة مش ارهاب
الشهيد عبد الله رمضان - عمره ٢٢ سنة
الشهيد اسلام ابراهيم عبد الرازق - عمره ٢١ سنة
قتلوا برصاص الاسرائيليين عند معبر رفح
رحمة ونور على روحهم
ولعنات على اللي قتلوهم واللي بيطرمخوا على جرائم اللي قتلوهم
#عظم_شهيدك
نعيش اليوم في عالم فاسد الضمير لا يعرف غير لغة القوة وتحكمه شريعة الغاب. كل ما يقال الان عن رفض اجتياح رفح هو مجرد لغو، وما لم يستخدم سلاح العقوبات الفورية ضد إسرائيل فلن ترتدع، لكن العالم يكتفي حاليا بدور المتفرج اي بدور المحلل للكارثة الإنسانية التي لن تتورع إسرائيل عن ارتكابها
هل يستمر الدولار بالانخفاض في مصر؟
.
- إذا انهارت الدولة المصرية، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وهذا الانهيار أصبح أمرًا وشيكًا بشكل مخيف في ظل الأزمة المالية التي تواجهها البلاد وتعجز عن حلها. "إن مصر يجب أن تحصل على مساعدة أخيرة على الرغم من أن نظامها العاجز لا يستحق الإنقاذ". هذا جزء مما جاء في تقرير الإيكونوميست البريطانية منذ أيام.
- عُقدت الانتخابات الرئاسية المصرية في شهر كانون الأول/ديسمبر 2023، وضَمنَ السيسي لنفسه ولاية ثالثة حتى العام 2030. هذه الانتخابات التي كان من المقرر عقدها في النصف الأول من عام 2024، لكن سعت الحكومة المصرية إلى تبكير الموعد لاعتبارات عديدة غير معلنة، من بينها الوضع المالي المتردي، إذ لن يصمد الاقتصاد المصري لوقت طويل، وبالتالي كان على السيسي تأمين ولايته الثالثة قبل الدخول في نفق مظلم من الانهيار الاقتصادي الذي يتطلب حزمة قرارات مؤلمة للمواطن المصري الذي يعاني بالفعل، وما يترتب على هذه القرارات من احتمالات لظهور احتجاجات داخلية يتب��ها بطبيعة الحال قمع أمني، وهو الأمر الذي أشرنا إليه تباعًا، متنبئين وناصحين بضرورة وأولوية الإصلاح الاقتصادي وتغيير السياسات الكارثية التي اتبعها النظام على مدار العشر سنوات الماضية.
- وصل سعر صرف الدولار في السوق الموازية إلى أعلى معدلاته تاريخيًا بعدما تجاوز حاجز السبعين جنيهًا، في مقابل 31 جنيهًا للسعر الرسمي، قبل أن يبدأ في الانخفاض بشكل سريع في الأيام الماضية ليصل قرابة 55 جنيهًا. حدث هذا الانخفاض بعد الأنباء التي انتشرت عن نية الدولة المصرية بيع أراض في منطقة رأس الحكمة المطلة على سواحل البحر المتوسط، الواجهة المستقبلية للسياحة المصرية، وحرص الإعل��ميون المقربون من النظام على تبديل لفظة "بيع" إلى "استثمار" مع الإقرار بوجود الصفقة بين مصر والإمارات في مقابل 22 مليار دولار، إلى جانب أنباء أخرى عن التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لصرف قرض جديد بقيمة سبعة مليارات دولار لتخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن حرب غزة، في مقابل سعر صرف أكثر مرونة وخفض لقيمة الجنيه المصري، ما يؤشر إلى احتمالية تعويم جديد للعملة المحلية خلال الأيام المقبلة.
- هذا التذبذب الملحوظ في سعر الصرف، يدفعنا للتساؤل: هل يستقر سعر الصرف قريبًا؟ وهل يستمر سعر الدولار في الانخفاض؟ وهل ينجح البنك المركزي المصري في توفير النقد الأجنبي وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق، إلى أن يصل لسعر موحد وبالتالي يقضي على السوق الموازي؟
- تُشير الإيكونوميست إلى أن منطقة الشرق الأوسط المشتعلة بالفعل، لا يمكنها تحمل انهيار مصر أو انفجار الوضع داخليًا، وأن البلاد بحاجة إلى تدخل عاجل بدعم مالي قصير الأجل لا يقل عن 10 مليارات دولار، ويجب على صندوق النقد والدول الغربية ودول الخليج أن تتدخل لإنقاذ الوضع. وفي الوقت نفسه يجب الضغط على النظام المصري كي يرفع الجيش سيطرته عن الاقتصاد، وهو الأمر الذي لن يمتثل له جنرالات الجيش المستفيدون من هذا الوضع، وبالتالي ��ن يستقر الوضع اقتصاديًا في مصر ما لم يفسح الجنرالات المجال للجميع.
- فطن السيسي لهذا الأمر مبكرًا، وأدرك أهمية مصر الجيوسياسية وخطورة انهيارها على استقرار المنطقة ككل، واستخدم هذا الكارت بشكل ابتزازي أكثر من مرة من أجل الحصول على مراده من الدعم الخارجي، اقتصاديًا وسياسيًا. ففي إحدى المرات قال صراحة إن المنطقة بالكامل ستسقط إذا سقطت مصر، ومرة أخرى لمح إلى الأوروبيين بإمكانية وصول الإرهاب إليهم إذا لم يقفوا بجانب مصر ويساعدوها. وفي مناسبة ثالثة حذر الأوروبيين من الهجرة غير الشرعية إذا فقد الأفارقة الأمل في الحياة، لكن ما لم يفطن إليه السيسي هو استحالة فاعلية هذا الكارت للأبد، لذا كان من المنطقي أن تطلق الإيكونوميست تحذيرها؛ يجب إنقاذ مصر هذه المرة فقط، لأنها ستكون الأخيرة.
- إن خطورة هذا الوضع تكمن في الاستقرار النسبي الذي يمكن أن نشهده خلال أشهر قليلة في ثبات سعر الصرف نتاج ضخ مبالغ كبيرة من النقد الأجنبي في خزانة الدولة، وما يتبعه من ثبات مرحلي في أسعار السلع، وهو ما يوحي جزافيًا بسيطرة الدولة على سوق العملات وعلى الاقتصاد. ومع ذلك، فإن هذا الوضع يمكن وصفه بهدوء ما قبل العاصفة، أو بالأحرى هدوء ما قبل الانهيار المفاجئ، إذا لم تتغير السياسات بشكل جذري.
- انتشرت في الآونة الأخيرة، بشكل كثيف، تدوينات وفيديوهات لمواطنين بسطاء لا ينتمون لتيارات سياسية، يشكون سوء الأوضاع والغلاء الفاحش وعدم قدرتهم على مجاراة ارتفاع الأسعار وعدم تحملهم تكلفة المعيشة، بل فشلهم في توفير قيمة الغذاء البسيط.
- فعندما ترى مواطنًا مصريًا يبكي لأنه لم يأكل منذ يومين، في دولة لا تعاني من حصار أو عقوبات اقتصادية أو قوى استعم��رية، فذلك مؤشر خطير أن الوضع على شفير الانفجار والبلاد على حافة الانهيار.
- هذا الشعب لن يتحمل أكثر، ولذلك ربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة للنظام الحالي كي يتدارك كوارثه جديًا. وفي حال عدم تداركها، فإننا مقبلون على مرحلة سوداوية لم نر لها مثيل��ا في تاريخ مصر الحديث.
.
نُشر بتاريخ اليوم على موقع ألترا صوت
الغضب الحالي مختلف عن أي غضب شفناه قبل كده
غير الغضب ضد مبارك وحتى الاخوان
مش علشان مستوى الإجماع ولا علشان عابر للطبقات والخلفيات
المرة دي الغضب شخصي
مش غضب بس على حال البلد ولا طريقة الحكم ولا وضع الاقتصاد
غضب موجه
غضب واحد مش قادر يشتري لطفله لتر لبن وعارف مين هو السبب شخصيا
حكمة نهاية الاسبوع:)
الاقتصاد علم وليس فهلوة؛ الادارة تخصص وليست هواية؛ السياسة رؤية وليست ارتجال ؛ النجاح عمل جماعي وليس شطط فردي ؛ والشفافية ضرورة وليست ترفا