الفقد
ليس لحظة الدفن فقط
بل هو كل صباح تستيقظ فيه لتكتشف ان الغياب صار عادة
"ان تمشي في البيت تنتظر صوتًا لن يأتي تلتفت في الزحام تبحث عن ملامح لن تراها مرة أخرى ان تمسك الهاتف وتتذكر
الرقم لم يعد له صاحب ان تحفظ الكلمات في قلبك
لأنك لم تعد تملك من تقولها له
أعيادنا مبتوره
ومهما بلغت م بلغت من الألفة والزحام وسائر مظاهر الفرح تظل نااقصه
كما قال الشاعر الغريفي : " لا ينهك المرء إلا من فقد والديه كخيمة ذات ريح لم تجد عمدًا "