كان الرسول يودع رمضان بقوله :
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ، الحمدلله على التمام ، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانا و احتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر .
عميق جدًا هذا الاقتباس:
" نحن نُضفي طابعًا رومانسيًا على النجوم، لكننا ننسى أن الظلام هو ما جعلها مرئية. "
يذكّرنا بأن الأشياء الجميلة التي نُعجب بها – كالنجوم – لا يمكن رؤيتها إلا بوجود العتمة. وبالمثل، فإن لحظات النور في حياتنا غالبًا ما تبرز وتتجلّى بعد المرور بالظروف الصعبة أو المؤلمة.
بمعنى آخر لا تقلل من شأن فترات الظلمة في حياتك، فهي التي تمنح النور قيمته وتجعل جماله أكثر وضوحًا.