من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
"يابنيتي إذا خليتي ربك بين عيونك ماتشوفين إلا اللي يرضيك ويجعل لك المخرج من كل ما استصعب {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}"
وصايا الجدات جبر لهم الإختبارات❤️
جدتي في عشية اليوم
بعد ماطلبت مني أوديها لمصلاها تصد بنفسها تدعي..
التفتت علي وقالت يابنيتي:
"الواحد إذا صار يحبّ أحد يفرح يجلس معاه لحاله"
درس في مراجعة مقدار الحُب بمقدار الخلوة!❤️
تسألني جدتي (المريضة) يصلح لو أصلي ركعة الوتر لحالها؟
فلما أجبتها طأطأت رأسها بابتسامة حكت بعدها: ياوسع فضل ربي!
اللهم اعفو عنا تقصيرنا وارحم ضعف من تعلق قلبه بصلتك وحال بينه وبين عمله ضعفه..
اللهم ارحم زوج خالتي واغسله بالماء والثلج والبرد كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس واجعل ما أصابه تكفير ونور وتطهير
ربي إجبر قلوبكم وقلب خالتي وبناتها
عُرف سخياً كريماً حنوناً ، لم يتأذى منه أحد ولم يرافقه أحد الا أكرمه
ان القلب ليحزن وإن العين لتدمع وانا لفراق أبو أحمد لمحزونون💔
(يا جابر ما لي أراك منكسرًا؟)
(يا أبا أمامة مالي أراك جالسًا في المسجد؟)
تفقد الأصحاب، وقراءة ملامح وجوههم، وسؤالهم عن سبب تغيرهم أو تغيبهم
هو منهجٌ نبوي؛ ففي حديث هند بن أبي هالة الطويل: "يَتفَقَّد أصحابَه، ويسأل الناسَ عمَّا في الناس".
فلا بد للسالك من تقصير وغفلة فيستغفر الله ويتوب إليه. فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة.
ابن تيمية
"وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنّها زائلة ومؤقتة، وأن أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، و مأجورٌ على الشوكة التي يُشاكها"
"إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم؛ لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر، فيتحسر عند ذلك أقوام
فيقولون: ما كان شىء أيسر علينا من الذكر"
-الوابل الصيّب لابن القيم
"إذا اضطربَ القلبُ وقَلِقَ فليس له ما يطمئن به سوى ذكرِ الله
كلما كان القلبُ من ربه أقربَ ؛ كان أُنسه به أقوى ، وكلما كان منه أبعدَ كانت الوحشةُ بينه وبين ربه أشدّ"
- مدارج السالكين لـ ابن القيم