تستحقّ التقدير والاحترام، تلك الشخصيّة التي تتمتّع بالثبات الانفعالي، فلا تتقلّب بمزاجها، ولا تُلوِّن وَجهها، ولا تنفعل بسهولة، ولا تأخذها الرياح معها حيث مالَت، تحمل في داخلها ثقةً راسخة، وعقلاً رصينًا، وحِلمًا متينًا، وفِكرًا رزينًا، هي محل للثقة والطمأنينة.
هنيئًا للإنسان عندما يحمل فِكرًا يؤمن بمفهوم البركة والخير، فيرى العطاءات في كل أمر، والألطاف في كل مَنع، ويثق بأنّ الخير يكفي الجميع، وأن الفُرَص عديدة وغير محدودة، والأرزاق كثيرة، والهِبات السماوية وفيرة، هنيئًا لهُ برحابة الصدر، وطمأنينة القلب، وسلام النفس.
عندما تريد شيئًا بصدق، وتسعى للحصول عليه، ستجِد خالقك يُرسل لك الظروف والعقبات التي تصنعُك لتكون مُستحقًا لهذا الشيء 💪🩶
المهم أن نُحسن الظنّ بالله دائمًا وأبدًا 🩶
كلما احتوت حياتك على قيم إنسانية تؤمن بها، تدافع عنها، تتمسك بها، وتمارسها، وتعلمها غيرك زاد ذلك من تمتعك بالعافية النفسية، ذلك أنها تجعل لحياتك معنى، حتى في الأوقات الصعبة عندما يكون لألمك معنى، لذلك كانت الفئات الأكثر تدينًا هم الأكثر صلابة نفسية لوجود الأمل، والتفاؤل، ولوجود معنى لتحديات الحياة في حياتهم.
#اسامه_الجامع
"سل الله دومًا أن يجعلك مُباركًا أينما كنت، فإن كنتَ مُباركًا فقد حُزت الخيرَ كُله،
فيجعل الله القليل منك كثير، وتكون مُباركًا في سمعك وبصرك وعلمك، حتى أحاديثك العابِرة يكون لها أثر، ولا تأوي إلى مكان إلا ويشعّ منه النور و الخير و البركة."
#رمضان
اطمع في سؤالك، والح في دعواتك، ولا تشك للحظة بأن سؤالك أن يرده الله، فقد جاء في القرآن أن العذراء أنجبت، والرضيع تكلم والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق ونطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال، والقلة غلبت الكثرة، والله لا يعجزه شيء وهو السميع البصير
لن يخيبك الله أبداً
وأنت تصبر على ابتلاء لا تعرف سببه ..
أو تترقب دعوة لا تعرف متى ستتحقق ..
أو تتحمل أوجاع مرض لاتدري متى شفاؤه ..
فاللهم لا حاجة ولا احتياج إلا لك
🤍🕋🌧
استمتع بوقتك حتى لو كنت لوحدك، فليس كل نشاط يجب أن يكون مع أحد، لا تحرم نفسك نعمة الاستمتاع بنشاط أو سفر أو نزهة أو هواية، لمجرد أنك لم تجد أحدًا يصاحبك، افعلها بنفسك لنفسك، هناك أوقات تكون فيها مع أحد، وهناك أوقات تكون فيها لوحدك.
#اسامه_الجامع
ومَن أوتي الحكمة سيدرك أن ثمّة صمت يحمل الكثير من الكلام، وثمّة كلام لا معنى له، وسيعرف متى يطلق كلمته، ومتى يحبسها، سيدرك أن الإقدام قد يكون عزيمة وإرادة وقد يكون حُمق وبلاهة، وسيعرف متى يُقدّم خطوته ومتى يؤخّرها، سيترفّع عن ما لا يستحقّ، وسيختار معاركه بعناية.
( كثرة الدعاء )
تيسر لك كثيراً من الأمنيات التي لم تكن تخطر ببالك ان تتحقق حتى لو صاحب دعواتك شيئاً من القلق وكثرة التفكير فيما تتمناه؛ بل وحتى لو كانت الظروف مُعقدة والطرق مُغلقة ستنتهي جميع امورك على خيرات تُسعدك فأجعل الدعاء معك رفيقاً وصاحباً في جميع مشاريعك وتفاصيل حياتك