للمارسين الصحيين: أداة تفاعلية (Interactive Tool) مبنية على ال
2026 ACC / AHA Dyslipidemia Guidelines
It includes the PREVENT Calculator
And gives you tailored recommendations for your case.
It also gives you the level of the evidence, class of recommendation and its rationale and shows you the primary reference.
The link:
https://t.co/63AyzD2CVr
https://t.co/OTYtBrP50E
وأنا أنتظر موعدي في مستشفى خاص وفي مدينة طبية حكومية ، كنت أتأمل الفرق في سلوك المراجعين في الاستقبال وفي صالة الانتظار .
العيادة زحمة، ما فيه شاشة أرقام، ما فيه حارس أمن، بس فيه نظام واضح.
الممرضة تنادي، وكل واحد جالس ينتظر دوره.
اللي جاء بدري ينتظر.
اللي تأخر يعرف إنه ممكن يعيد الحجز.
ما شفت أحد يقتحم العيادة أو يفرض نفسه.
سألت نفسي:
ليش نفس الناس أحيانًا يتصرفون بشكل مختلف في أماكن ثانية وتحديدا في الرعاية الأولية الحكومية؟
وبعضهم نفسهم يتعالجون في القطاع الحكومي ؟
يمكن الموضوع يشبه السواقة.
إذا سافر الشخص لدولة نظامها صارم، أو حتى في مدينة فيها ضبط آلي ومخالفات واضحة، فيلتزم.
مو لأنه تغير فجأة…
لكن لأن الحدود واضحة وما فيها تفاوض.
أما إذا كانت الحدود “مرنة”، يبدأ البعض يختبرها.
يرفع صوته، يستعجل، يضغط…يتجاوز
وإذا لقى استجابة، تتكرر المحاولة.
النظام العادل بسيط:
•إذا تأخرت عن موعدك بمدة يتجاوزها النظام، من حقك تزعل… لكن تحجز موعد جديد.
•إذا جيت بدري، تنتظر دورك.
•إذا عندك ظرف طارئ، له مسار واضح
أما فكرة أن المراجع يقتحم عيادة الطبيب، ويقول “شوفوني الآن”، ثم يشتكي إذا لم يُستجب له…
هذا سلوك يحتاج حدود واضحة.
المفارقة أني ما أشوف هذا في الخاص كثير، رغم أن الناس دافعة مبالغ.
فكيف في خدمة حكومية هي حق للجميع؟
الانضباط مو ضد المريض.
هو لحماية حق كل مريض ينتظر بهدوء.
يمكن المشكلة مو في الناس نفسها…
يمكن المشكلة في وضوح وثبات تطبيق الحدود.
لأن الناس — في النهاية — تمشي على النظام اللي قدامها.
من حق الطبيب رفض معاينة اي مريض بدون موعد اذا لم تكن حالة طارئة.
من حق الاطباء طلب مقابل مالي على كل عمل اضافي ليس مكتوب في العقد او يخالف طبيعة التخصص او يعرض العناية بالمريض للخطر او سوء الخدمة.
اذا انتقلت للشركة فلست ملزم بانظمة الخدمة المدنية.
#الصحه_القابضه
هذه المهمة تقع على عاتقنا كأطباء ولن يتبرع بها احد . فالوضع العائم الحالي باعداد مرضى مفتوحة ومتطلبات مفتوحة واوقات طويلة تجعلك عرضة وهدف سهل للاخطاء الطبية فضلا عن الاجهاد النفسي والبدني بدون مقابل.
#الصحة_القابضة
الانتقال لنظام القطاع الخاص يعني ضرورة حوكمة وتحديد كيفية تقديم الخدمات الطبية للمرضى من قبل الاطباء.
يجب على الاطباء حوكمة تخصصاتهم ووضع إطار تنظيمي للخدمات المتوقعة منهم وقت العمل ومايقابلها من وقت وجهد وتكلفة .
#الحوكمة#الصحة_القابضة
أفضل وقت لتناول دواء خمول الغدة الدرقية في رمضان (ليڤوثايروكسين):
مع حبة تمر وماء عند أذان المغرب، ثم الانتظار لنصف ساعة على الأقل (ويفضل ساعة) ثم إكمال الإفطار.
الخيار الثاني:
التوقف عن الأكل والشرب (ما عدا الماء) لمدة ٣ ساعات على الأقل بعد العشاء، ثم أخذ الدواء على معدة فارغة ثم انتظار نصف ساعة، ثم تناول السحور.
- الفكرة الأساسية هي تناوله على معدة فارغة، وعدم الأكل والشرب (عدا الماء) بعده لمدة نصف ساعة الى ساعة
- حبوب الكالسيوم وحبوب الحديد يجب الفصل بينها وبين دواء الغدة بـ ٤ ساعات
كل عام وأنتم بخير 🌙
الزكام والكحة ونزلات البرد.. أمراض بسيطة ولكن أضرارها كثيرة جدا على النظام الصحي..
والأدهى والأمر أن المرضى والمراجعين يصيبهم الضرر الأكبر وتعطيل لمصالحهم..
مريض الزكام والانفلونزا:
1️⃣ جسده تعبان، مصدع، زكام وكحة.
2️⃣ يضطر يخرج في وسط الحر والزحمة الخانقة.
3️⃣ ينتظر مع زحمة المراجعين، مع خطر نقل العدوى لغيره.
5️⃣ يعود لمنزله في نفس الزحام وهو مجهد أكثر من أول!
6️⃣ طبعا ناهيك عن صعوبة المواقف عند المراكز الصحية !!
بدل ما المريض يرتاح في بيته، يضطر يخرج في مشوار يزيد مرضه وتوتره.. بس عشان "ورقة إجازة" وصرف علاج !
هل هذا النظام مستدام؟! هل فيه مصلحة أو رضا للمريض؟!!
هذي الحالات تتكرر سنوياً ، بل أن بعضهم يتكرر عليه المرض عدة مرات في السنة. وفي كل مرة يضطر يعيد نفس دائرة الإجهاد التي لا تنتهي..
كمية الخسائر في "الوقت، الجهد، والإنتاجية" للمريض وأهله مهولة جداً.
بالاضافة لإشغال الطبيب الاستشاري بهذا المرض البسيط وبصرف الاجازات ومشاهد المراجعة لعدد كبير من المرضى على مدار السنة.. هذا فيه هدر كبييير للطاقات والموارد البشرية.
طيب وش الحل؟
توفير خيار (الإجازة المرضية والوصفة الإلكترونية) من تطبيق "صحتي" للمريض وهو مرتاح في بيته، يستلمها من الصيدلية مباشرة مع ضمان حقه في زيارة المركز إذا رغب في ذلك ( بدون إجبار ).
لماذا لا نطبق مثل هذي الحلول عندنا؟ ما المانع؟!
#التحول_الصحي#الصحة_القابضة
اللي كثير مايعرفوه انو للان في المراكز الصحية مافي شي اسمو إعادة جدولة مواعيد طبيب حصله ظرف وتغيب عن العمل لأي سبب
يعني المرضى اللي مرتبين وقتهم وشغلهم يجو على موعدهم يتفاجئو طبيبهم غير موجود
الزملاء في وزارة الصحة و الصحة القابضة @SaudiMOH@HealthCo_sa
تحية تقدير واحترام،
أطرح هذا الاستفسار بكل مهنية، لأن الموضوع يتكرر في عدد من مناطق المملكة، وأصبح مصدر قلق للعاملين في المراكز الصحية، وكذلك يؤثر على #جودة الخدمة المقدمة للمرضى.
خلال الأسابيع الماضية، تمت جدولة مواعيد المرضى الحضورية بمنع إعطاء أي فترة راحة أو وقت للصلاة طوال فترة العمل المواعيد أصبحت ممتدة دون استراحة وبدون مراعاة لضغط العمل وعدد المرضى الفعلي الذي يعاينه الطبيب.
وتم تبرير ذلك بأن التوجيه صادر من الصحة القابضة.
وحتى الآن، ورغم أننا لم ننتقل رسميًا بعد إلى نموذج الشركات، إلا أن القرار طُبّق فعليًّا، والالتباس كبير.
من الناحية النظامية:
إذا كنا سنتعامل وفق نظام العمل بنموذج الشركات، فمن البديهي أن تطبّق مواد نظام العمل كاملة، بما فيها حقوق الموظف في الراحة والصلاة، وهي حقوق مكفولة في الأنظمة السعودية، وغير قابلة للإلغاء أو التعطيل.
ومن الناحية الإنسانية والمهنية، فإن منع العامل الصحي من أبسط احتياجاته خلال ساعات عمل طويلة لا يخدم جودة الخدمة، ويضاعف الإرهاق،ويضر المريض قبل الموظف.
من الناحية الشرعية:
الصلاة كتابًا موقوتًا، والمراكز الصحية ليست غرفة عمليات ولا مركز طوارئ حتى يُمنع الموظفون من أداء فريضة أو أخذ استراحة قصيرة.
أسأل بكل احترام:
هل هناك تعميم رسمي بهذا المضمون؟
وهل هذا الإجراء نظامي؟
بحثت كثيرًا وسألت ولم أصل لأي نص أو تفسير.
والزملاء في مناطق عدة تلقوا الإجابة نفسها: “من الصحة القابضة”—دون إيضاح أو مستند نظامي.
نحن—كعاملين صحيين—متضررون من القرار، والمرضى أيضًا متضررون من إرهاق الكادر وتعطيل أبسط حقوقهم.
وليس في هذا الإجراء أي مكسب لأي طرف.
وهناك طرق عدة لتحسين الية المواعيد ولدي الاستعداد للمساهمة في حل هذه المشكلة بحلول عملية ونظامية فعالة وتحقق كفاءة الأنفاق.
لذلك أرفع هذا التساؤل للجهات المختصة، آملًا توضيح الحقيقة وتصحيح أي التباسات، حماية لجودة العمل، وحقوق العاملين، وصحة المرضى.
مع خالص التقدير.
سخرية القدر؛ مشغله الرادو بطريق الدوام و يتكلمون عن بيئة العمل و ضرورة توفير و قت للموظف للراحه لتحسين الآداء غير انه حق للموظف ..
وتجيك الصحة القابضة ✌🏼 وتحط لك مرضى من ٨-٤ متواصل بالإضافه لـ walk in بدون حد ..
وتقول ما يحق لك بريك 👏🏻
تطور للوراء ماشاء الله ..
في ظل اشتراط القطاعات التعليمية إحضار إشعار مراجعة طبية حتى في حالات بسيطة كالعطاس أو نزلة البرد، يجد الممارس الصحي نفسه بين مطرقة الواجب الإنساني وسندان الأنظمة.
فإن كتب الطبيب إشعار مراجعة بدل إجازة مرضية، تعرّض لشكوى أو اتهام ، بينما هو يلتزم بالأنظمة التي تُجرمه لو تجاوزها.
ويُطالَب بعد ذلك بتقديم إفادة على ضميره المهني، وربما يُصنَّف سلبا ويؤثر ذلك على تقييمه فقط لأنه طبّق النظام!
الواقع أن مراكز الرعاية الأولية تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، إذ تستقبل مراجعين بنسبة تفوق طاقتها التشغيلية، في حين أن نسبة معتبرة من تلك المراجعات يمكن التعامل معها بوسائل بديلة أكثر كفاءة.
#الجودة
اقترح حلولًا عملية توازن بين حق المريض في الخدمة وحفظ الموارد وسلامة المرضى، منها:
1️⃣ عودة الوحدات الصحية المدرسية لتكون تحت إشراف وزارة الصحة، لكنها مخصصة لمنسوبي التعليم والطلبة للحالات البسيطة غير المزمنة.
2️⃣ تفعيل عيادة طارئة افتراضية “عن بُعد” للحالات البسيطة، بشرط حضور المراجع للمركز مرة واحدة ، وتفرز لأخذ العلامات الحيوية لتقييم مدى الحاجة للفحص السريري أو الاكتفاء بالمراجعة الافتراضية.
بهذا النموذج نحافظ على النظام، ونُيسّر على المريض، ونقلل الهدر في الموارد، ونحمي سلامة البيئة الصحية من التضخم غير المبرر في المراجعات.
#الصحة #الحوكمة #الموارد_البشرية #الجودة_في_الرعاية_الأولية
حين نتحدث عن ازدياد المواعيد الطبية وضغط الكوادر الصحية، فالموضوع ليس مجرد “عبء عمل”، بل قضية #حوكمة نظام وحقوق إنسانية ومهنية في آن واحد.
فالقانون السعودي واضح في تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة… لكن الواقع الصحي أحياناً يتجاوزها تحت ضغط المؤشرات والإنتاجية.
وفق نظام العمل السعودي (المواد 98–104):
•لا يجوز تشغيل العامل أكثر من 8 ساعات يومياً أو 48 ساعة أسبوعياً.
•لا يعمل العامل أكثر من 5 ساعات متواصلة دون راحة لا تقل عن نصف ساعة.
•ويُخفض زمن العمل في رمضان إلى 6 ساعات يومياً.
في القطاع الصحي، تطبق لائحة الوظائف الصحية التي تحدد ساعات العمل بـ 176 ساعة شهرياً (أي نحو 8 ساعات يومياً × 5 أيام).
وكل تكليف خارج هذا الإطار يجب أن يُعوض بإجازة أو بدل مالي. وهذا عبء اقتصادي.
الملاحظ أن كثيرًا ما تُستهلك هذه الساعات في مهام إدارية أو تكرار مواعيد بلا مبرر، لا في رعاية صحية تتناسب مع ساعات العمل التي يفترض أن يقضيها الموظف.
ووفقاً للمادة (21) من التزامات الجهات الحكومية تنص على:
“تهيئة بيئة آمنة وصحية للموقفين، وتشجيع #الإبداع وتحسين الخدمات.”
أي أن تحميل الطبيب فوق طاقته دون دعم تمريضي أو وقت كافٍ يخالف مبدأ البيئة الآمنة والأداء المستدام.
وهذا ينطبق على كل جهة حكومية، بما فيها القطاع الصحي.
في دراسة سعودية حديثة (J Fam Med Prim Care, 2025):
متوسط زمن استشارة طبيب الأسرة في الرياض لا يتجاوز 6.8 دقائق.
بينما المعايير العالمية توصي بـ 10–15 دقيقة للحالات العامة، و20–30 دقيقة للحالات المزمنة أو المعقدة.
أي أن الطبيب يُطالب ب #الجودة في نصف الزمن الممنوح عالمياً.
عندما يعمل الطبيب في عيادة بمفرده "دون ممرضة، دون منسق، دون دعم إداري " فإن جودة الخدمة تتأثر، لا بسبب ضعف #الكفاءة، بل بسبب تراكم المهام غير الطبية على حساب وقت المريض.
فيصبح الطبيب “كاتباً ومُدخل بيانات ومراجع نظام” في الوقت نفسه .
الضغط الزمني والعددي المستمر لا يمس الطبيب وحده؛ بل ينعكس على سلامة المريض. #سلامة_المرضى
فكل دقيقة تُنتزع من وقت الاستشارة هي احتمال ضائع لاكتشاف مبكر أو تقييم أدق أو تواصل إنساني أكثر.
الجودة لا تُقاس بعدد المواعيد، بل بنوعية القرار الطبي.
#الحوكمة الصحية الرشيدة تفترض توازنًا بين الحقوق والواجبات:
•حق المريض في خدمة كريمة وسريعة.
•وحق الممارس في وقت كافٍ، وبيئة عمل داعمة، وراحة دورية.
فاستدامة الخدمة تبدأ من استدامة الإنسان الذي يقدمها .
المطلوب اليوم وفق الاحتياج لتحسين كفاءة وفعالية النظام الصحي ليس المطالبة بتقليل المواعيد، بل بإعادة تصميم منظومة العمل الصحي:
•تحديد سقف للمراجعين اليومي (20–25 مريض كحد أقصى).
•تخصيص وقت مناسب لكل استشارة (10–15 دقيقة).
•تمكين الطبيب بالمساعدين والتمريض.
•وربط الإنتاجية بجودة الخدمة، لا بعدد المواعيد المفتوحة.
"صرتِ أطول مني و أنا أبوك"
تمالكت نفسي إلين هنا …و قررت الدموع تشارك ، الحمدلله الحمدلله الذي أعاده إلى دياره و أهله ، قرّة عين السعودية جمعاء بهذا الحدث 🇸🇦.
#حميدان_التركي
عاجل...
حميدان التركي يعود لأرض الوطن بعد قرابة 20 عام قضاها في سجون الولايات المتحدة.
المقطع التقط قبل قليل لحظة دخوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
الحمد لله على تمام نعمته…
والدنا #حميدان_التركي متجه الى أرض الوطن، نحمد الله أولًا، ثم نتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
ونثمّن جهود سفارة المملكة التي كان لها الأثر الكبير في عودته الى وطنه ..
قبل ٢٠ سنه أو أكثر كنت أقول لأبوي -الله يرحمه- وش رايك نسكن الرياض ونصير قريبين من وشيقر ..
صار و سكنت الرياض، بس أهل و طعم وشيقر راحوا وراحت ميزة الرياض ..
يارب أرحم جداني و جداتي و أبوي و عمتي و اجمعنا بهم بفردوسك الأعلى و من نحب يارب العالمين ..